الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
السياسة العربية تجاه أرض الصومال طباعة البريد الإلكتروني
مقالات - مقالات سياسية
ابراهيم حسن احمد   
الخميس, 18 مارس 2010

منذ إنهيار الحكومة الصومالية في عام 1991 يشهد جنوب الصومال صراعات وحروب طاحنة أدت إلى إنهيار كامل للمؤسسات الدولة والبنية التحية في الصومال وراح ضحيتها عشرات آلاف الأبرياء من الشعب الصومالي، وقد أخذت الصراعات أشكالا مختلفة بدأت بحروب قبلية وأخيراً وصلت إلى خلافات فكرية إيديولوجية وذلك مع ظهور الحركات المتشددة ذات الأفكار الجهادية التي تنطلق من فكرة الهجرة والتكفير. قامت وسائل الإعلام العالمية ومن ضمنها وسائل الإعلام العربية بتعميم المشكلة الصومالية بحيث لم تفرق بين شمال الصومال ( جمهورية أرض الصومال ) وجنوبيه ،وكأن المشكلة شملت جميع الأقطار الصومالية ، ولكن الحقيقة أن الحروب والمشاكل السياسية والأمنية مقرها في الجنوب أو ما كان يعرف في التاريخ الاستعماري بصوماليا وتحديداً في العاصمة مقديشو ، أما جمهورية أرض الصومال فتنعم بالأمن والإستقرار.

الإستقرار الذي أقصده ليس مقصوراً بالإستقرار الأمني وإنما يشمل الإستقرار السياسي الديمقراطي الذي تفتقر إليه كثير من دول العالم الثالث ومن بينها الدول العربية.

لم أود الحديث عن الإنجازات الصومال لاندية في النواحي الأمنية والسياسية ولكني أريد الحديث عن الدور العربي العام والخاص السلبي في هذه المنطقة باعتبارها منطقية عربية تم تعاملها من قبل المؤسسات العربية باستخفاف وظلم لا يخفي على أحد من المتابعين بشأن الصومالي .
قاطعت الدول العربية وجميع المؤسسات والهيئات والمنظمات العامة والخاصة في الوطن العربي جمهورية أرض الصومال وفي جميع المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية وبدون استثناء. 

المبررات العربية 

هناك عدد من المبررات أو الأسباب التي جعلت الدول العربية تقطع صلتها مع أرض الصومال والتي تبدو في الوهلة الأولى بأنها مبررات منطقية ولكن عند القراءة الصحيحة المتأنية لهذه المبررات وملابساتها تنكشف الحقيقة ومن ضمن تلك المبررات.
• سقوط الحكومة الصومالية: ذهبت جميع الجهات العربية بأن سقوط الحكومة الصومالية وإنهيار المؤسسات الصومالية كانت بيد الشماليين وبالتالي يجب التعامل معهم بأنهم متمردون خارجون عن القانون ، وعلى الدول العربية بأسرها وكذلك جميع الأطراف العربية العمل على ضغط هذه الجمهورية ( المتمردين على فكر النخب العربية ) وبكل السبل المتاحة حتى تعود إلى الوحدة مع الجنوب اى تحقيق وحدة قسرية وليست طوعية ، واهمين أن هذه الإستراتيجية غير الإنسانية تثني أرض الصومال عن توجهاتها وسياستها.
• الخوف من الوجود الإسرائيلي في القرن الأفريقي: هناك أباطيل وأكاذيب صنعها بعض السياسيين الصوماليين ومن حالفهم من النخب العربية بأن أرض الصومال تتمتع بعلاقة سرية مع إسرائيل بحيث تهدف إسرائيل بإقامة قواعد عسكرية في أرض الصومال حتى يستني لها أن تخنق الدول العربية من كل الجوانب. 

بطلان المبررات العربية 

عند القراءة الأولى للفكر العربي الرسمي والخاص تجاه الصومال تجد انه يتصف بالضبابية وعدم المعرفة العميقة بالشأن الصومالي والذين يعرفون الحقيقة لا يريدون البوح عنها بسبب بسيط وهو أن الأنظمة العربية الحاكمة لا تريد الحقيقة في هذا الشأن. حسب اعتقادي فإن إعلان أرض الصومال وانفصالها أو بالأخرى استرجاع سيادتها التي ضاعت عنها في عام 1960 لم تأت عن فراغ وإنما جاءت بسبب عدة عوامل منطقية تاريخية وقعت في الصومال وفي فترات زمنية مختلفة ومنها :
1- عدم فهم الجنوبيين معني الوحدة :عندما تم اندماج الإقليمين الصوماليين الشمالي والجنوبي بعيد إستقلال أرض الصومال في 26 يونيو 1960 وبالتحديد في 1 يوليو 1960 كان يتمنى كل صومالي وخاصة الشماليون الذين تنازلوا عن دولتهم وسيادتهم من أجل الوحدة والإندماج تحقيق وحدة حقيقية وبناء دولة المؤسسات التي تحترم القوانين وتحترم الشعب الصومالي كله ودون تفرقة – ولكن وللأسف الشديد – فإن النخبة السياسية في الجنوب لم تنطلق من هذه المنطلق وإنما أرادت أن يكون الجنوب هو المهيمن أما الشمال فهو منطقة هامشية وبالتالي فإن المناصب الرئيسية في الحكومة أخذها الجنوبيون دون الشماليين, أما التنميةالاقتصادية وتطوير البنية التحتية فقد تمت في الجنوب ونسي الشمال أيضاً ,من هنا بدأت أول خطوة تجاه التفكك والانفصال وقد حدثت بالفعل أول محاولة في عام 1961 أي بعد سنة واحدة من الوحدة.
2- عدم تحقيق الهدف : لم يكن الهدف من الوحدة مجرد اندماج إقليمين فقط وإنما توحيد جميع الأقاليم الصومالية الخمسة ولكن أجهض هذا الهدف من قبل الداخل والخارج وبالتالي فإن غياب الهدف أصبح عنصر تفكك وإنهيار.
3- محاولات الشماليين الوحدوية باءت بالفشل : الفضل الأول في الوحدة الصورية التي تحققت في الستينيات من القرن الماضي يعود على الشماليين الذين تنازلوا عن سيادتهم من أجل توحيد أبناء الصومال تحت علم واحد وحتى بعد انفصال أرض الصومال إستمرت هذه المحاولات من قبل بعض النخب الشمالية حيث لم تكن جميع النخب السياسية في أرض الصومال ذات توجهات إنفصالية وإنما بالعكس كانت الأغلبية الساحقة من تلك النخب – خاصة المسنين – تؤمن بالوحدة والتضامن الصومالي وقد حاول هؤلاء باعادة المجد الصومالي والكيان الموحد ولكن واجهت محاولتهم بسد منيع من الأعمال والأفكار الصبيانية التي ينطلق منها كثير من النخب السياسية في الجنوب ومن أبرز هؤلاء الذين حاولوا إعادة الصومال الموحد السيد/ محمد حاج إبراهيم عقال رئيس جمهورية أرض الصومال الراحل – عليه رحمة الله – صاحب فكرة مؤتمر عرتا للمصالحة في جيبوتي.

وقد فشلت هذه المحاولة ولن تعود ان شاء الله في الامد القريب وذلك بسببين :
1.الارادة الشعبية هى المحدد الرئيس لتقرير المصير فى ارض الصومال وليس اتجاهات السياسيين ,وبما ان الرغبة الجماهيرية لاعادة التجربة الوحدوية غائبة تماما اذا لا مجال للدعوات الرخيصة للوحدة .

2.الجيل الجديد من السياسيين يؤيد فكرة استرجاع السيادة وعدم تضييعها مرة ثانية.

لا علاقة بين إسرائيل وأرض الصومال 

العامل الثاني الذي بسببه تعادي الدول العربية أرض الصومال هو وجود عقيدة لدى بعض النخب العربية وكذلك لدى شريحة من المثقفين العرب وجود علاقات سرية بين أرض الصومال والكيان الإسرائيلي وبالتالي فإن المؤسسات العربية تعمل لتضييق الخناق على أرض الصومال للحيلولة دون حصولها على اعتراف دولي ، وهذا يدل على ضعف الرؤية العربية تجاه أرض الصومال بحيث لا توجد أي علاقة بين أرض الصومال والكيان العبري لا من قريب ولا من بعيد.

في خلال شهر فبراير الماضي وفق مصادر صحفية صرح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية يجيل بالمور (( بأن إسرائيل مستعدة لاعتراف أرض الصومال ولكن الحكام في أرض الصومال لم يتصلوا بإسرائيل حول هذا الموضوع )).

هذا التصريح الإسرائيلي يدل على الرغبة الإسرائيلية بأن تضع قدمها في القرن الأفريقي وخاصة في أرض الصومال ولكن لم تجد من يتعاون معها.


المأزق ... والبحث عن مخرج 

تمر أرض الصومال في الوقت الراهن مرحلة صعبة ومأزق حقيقي وتتمثل تلك الصعوبات بأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية منها :

  1. ضعف اقتصاد أرض الصومال وحاجاتها إلى مصادر جديدة لتطوير وتنمية البنية التحتية والحاجة الماسة إلى استثمارات أجنبية مباشرة لتمويل مشروعات البنية الاساسية وغيرها من المشاريع ذات الاهذاف الإقتصادية والاجتماعية .

  2. ضعف وقلة الجامعات الوطنية : مع زيادة عدد الطلبة الذين يتخرجون سنوياً من المدارس الثانوية وقلة الجامعات أو عدم قدرة الجامعات المحلية إلى استيعاب هذا العدد الهائل وعدم قدرة الحكومة في بناء مؤسسات تعليمه ذات مستوى عال بات من الضروري البحث عن جهات خارجية تساعد أرض الصومال في هذا الشأن وخاصة فيما يتعلق بتقديم منح دراسية وكذلك مساعدة أرض الصومال في تطوير جامعاتها الوطنية.

  3. البطالة : مع زيادة عدد الخريجين من الجامعات المحلية أو الجامعات في الخارج مثل ماليزيا والسودان وإثيوبيا ويوغندا وغيرهم تبقي الحاجة إلى خلق وظائف لهؤلاء الطلبة.
    هذه الصعوبات وغيرها تجعل أرض الصومال تبحث عن أصدقاء وفي كل إتجاه ورغم بعد المسافة بين إسرائيل وأرض الصومال وأقصد المسافة هنا بالمسافة الثقافية والإيديولوجية ، إلا أن الأخيرة قد لا ترفض مساعدات تأتي إليها من قبل الأولى وقد تكون – لا قدر الله – تلك المساعدات بداية طريق الاتصال بين الطرفين.

    تغيير الإستراتيجية:
     
    رغم الظروف الراهنة التي تمر العلاقة بين أرض الصومال والعالم العربي إلا أن أرض الصومال لم تزل ولن تزول تفتخر بعروبتها وإسلامها ويعتبر هذه الميزة أبرز الأسباب التي تجعل الشعب الصومال لاندى ينادي أشقائه العرب بأن يمدو يدهم قبل قوات الأون.

 لم أستغرب الموقف السياسي العربي تجاه أرض الصومال وعدم اعترافهم كدولة مستقلة وهو موقف قد يجد مبررات موضوعية لكن القطيعة الاقتصادية والثقافية والإنسانية ليس لها أي مبرر منطقى بل يعتبر ظلماً من قبل الإخوة العرب تجاه أشقائهم في أرض الصومال وقد كتبت التاريخ ذلك الحصار والقطيعة في الصفحات السوداء والسجل المظلم ، ولذلك يجب على الدول العربية والمؤسسات العربية بكل أنواعها ومستوياتها تغيير الاستراتيجيات التي من خلالها يتعاملون مع الوضع الراهن في أرض الصومال وتغييرها باستراتيجية تتعامل مع أرض الواقع في الصومال ، وليس عبر سياسات كتبت مفرداتها في الستينات من القرن الماضي.
 

تعليقات حول الموضوع

avatar بو عبدالله الدوسرى
السلام عليكم العرب يعرفون من الصوماليين العرب او اصولهم عربية .................... فكيف تقولون كان يريد الصومال الموحد او المصالحة الوطنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا إخواني أصحاب المقالات فكروا قبل ان تكتبوا عن مقالاتكم عن تعليقاتنا.

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي حتى الموت
اولا : يصاحب الموضوع انت تكلم وكان قبيلة الإساق هي من دافعت عن الوطن وهي من كانت تحارب عشرين سنة ضد الإستعمار و هذه الكذبة التاريخية التي تتكلم عنها فمتى كان الصومال الشمالي يسمى صومالي الاند (بلاد العم ريالي ) .....

ثانيا : محمد حاج إبراهيم عقال تقول عنه انه كان وطني ويحب الوحدة وكانك تنسى الرسالة التي وجهها إلى رئيس الوزراء الإسرائلي ...

ثالث : اكبر دليل على وجود صداقات هي إرسال طفل لكي يتعالج في المستشفيات الإسرائلية ...

كفاكم كلام فاضي عن الإنفصال واكبر دليل عندما يتخلى طاهر ريالي عن الحكم سوف ترون ماذا سيفعلون ابناء قبيلته و التضاهرات في سنة ماضية اكبر دليل ,..
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الباحثة عن الحقيقة
أوافقك على السياسة الإعلامية التي تصوّر الصومال على أنّه مقديشو فحسب... وكأنّ الصومال كله ينزف...
الخطأ الذي وقع فيه أبناء الصومال البريطاني هو عرضهم الاندماج مع الصومال الإيطالي بدون رؤية واستراتيجية واضحة... ثم أخطأوا حين أعلنوا الانفصال بشكل يوحي بأنّ قادتها _ حردوا_ والحرد يا أخي هو ترك الزوجة منزل زوجها عندالاختلاف فتعود بعد أن تنال ما تريد
ولكن الزوج عندما يصل من العناد والغباءإلى حدّ أن يعجز عن إدارة بيته وأولاده ويستكبر على زوجته فلا يرجعها ولا يراضيها فيبلغ الجرح مداه فيحدث الانشقاق ومنذ عشرين سنة والصومال البريطاني لا ينال الطلاق لدى أي محكمة وإليكم يا أبناء عمومتي في الصومال البريطاني... هذه المقترحات :
1_ تغيير االاسم واختيار اسم ليس فيه كلمة الصومال، والخيال لا ينقصكم.
2_ خلق جو من العدالة بين أبناء الصومال البريطاني ( SSC) وبقية الأقاليم
3_ عززوا الديمقراطية واسعوا إلى خلق الانسجام بين الاسحاقيين والداورد والسمر ون
والسلام ...

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar MAHMOUD SHEER
الاستعانة بالشيطان من اجل الكرسي

طالما كثرة في الاونة الاخيرة مقولة الاستعانة بالشيطان للمحافظة على السلطة وكأن الشيطان المخلوق المطرود من الجنة اصبح كل شيء للبعض من اجل الكرسي وبسط السيطرة مهما كان ثمنها دون التمعن او العودة الى الحق وهو الكتاب والسنة لمعرفة اصول الحياة وحيث إننا مسلمون فلماذا لا نتبع هذا النهج لنخرج مما نحن فيه
اما ختيار اسم اخر بكل بساطة جمع مسميات المناطق وتركيب احرفها على بعض للخروج بمسمى اخر بعيد عن الصومال كما فعلت جيبوتي لا علاقة لها بكلمة الصومال غير شعبها الذي يتحدث اللغة فقط وتحياتي للكاتب والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مندهش
اصحاب مشروع الصومال لاند تشتكون ان الدارود هو الذي اخذ جميع المناصب و ارتكبو في حقكم المجازر ثم تتوسلونهم وتفكرون بانضمام بعضهم الي دولتكم الانفصالية فهل هذا معقول
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مواطن ارض الصومالي يعيش في السودان
الله اكبر,هذا هو اول مقال يتكلم عن الحقيقة في حالة ارض الصومال.لان الجنوبيون يعتقدون ان ارض الصومال ليس عندهم راي وحقوق. أقول لكم يا اخوتي في الجنوب زمن الوحدة قد ولي,ونحن لسنا اغبياء عارفين معني كلمة الوحدة وفوائدها. ولكن وحدة مع الجنوبيين ليست وحدة,ولكن هي الاستعمار كامل ,ولا نريد استعمار ثالث..............................
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمود حسن
التاريخ يعيد نفسه، فهاهم عملاء الاستعمار وخونة الأمة يتشدقون وكأنهم رجال شرفاء !!! وأقول للاخوة الإنفصاليين من أبناء الاسحاق:

1- أنتم معروفون كابرا عن كابر بنزعتكم الإنفصالية وتعاونكم التاريخي التأمري مع الأعداء الكفرة من المستعمرين منذ جهاد الأحرار ضد الاستعمار الريطاني .
2- وها أنتم اليوم تفتخرون بتعاونكم مع الاستعمار الإثيوبي ولا تستحيون من ذاك التحالف البغيض الشنيع شرعا وعقلا.
3- ولماذا تشوهون الحقائق وتختزلون تاريخ الصومال الكبير الموحد من بداية دخول الاستعمار وتقسيمه للبلاد والعباد ؟!! فكونكم تحاولون تصوير الصومال وكأنه لم يكن قبل دخول الاستعمار بلدا موحدا يدل على أنكم اتباع واشباح للاستعمار .
4- ولماذا لا تسمحون لمن يريد الحدة وليس له رغبة تأمرية مثلكم لماذا تجبرونه على الانفصال كأمثال الأقاليم التابعة للشرفاء (سول وأودل وسناغ)؟!!
5- ألا تفهمون أن الله امرالمسلمين ب( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا...) أم أن القرآن لا يعنيكم ... وأنكم من ابناء...... كما تحاولون منذ زمن بعيد !!! وما أقبح تملقكم للكفار وانبهاركم البغبض لهم ....
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar abu mussa
سبحان اللة على الاخوة الجنوبين ماهدا الحقد الشديد على ابناءشيخ اسحاق لنا الحق وكل الحق بستعدت دولتنا وعلى انف كل حاقد تحيا صوماليلاند
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
كلما ارى موضوعا يتحدث عن صوماليلاند ارى نفس الردود الرافضة والحاقدة
لشعب الشمال الحق في تقرير المصير والقضية ليست في ايديكم لكي تقوليو ما لا
تعلمون وتعملون اتركو الشمال في حاله وتفرغو في ايجاد علاج لمقدشو المريضة
والتي تصارع الموض 20عاما وانتم في غير شؤونكم تتغلغلون
سوااااال ما ذا تريدون الوحدة؟
لديكم الخطوات التالية التي تسبق الواحدة فلوحدة لا تاتي من فراغ :
1: جدو حلولا لمرض مقدشو وحكومة الكيلو 4
2:حررو الاقاليم المحتلة وضمو معها جيبوتي
3:حاولو ارجاع امجاد الصومال ماقبل 90
4:ارجعو النفايات التي دفنت على سواحلكم الى اصحابها او اشقائكم الايطالين
5:ادفعو ثمن جرائم رئيسكم الراحل حاسبه الله
6:والنقطة الاهم جدو علاجا مناسبا وفعالا لفك عقدة الشمال من عقولكم الفارقة

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الباحثة عن الحقيقة
ليس هناك جنول وشمال يا شباب

هناك الصومال الذي احتل من قبل بريطانيا وآخر من قبل إيطاليا

الحقيقة التي أدركتها مؤخراً جداً هي كالتّالي:

1: ليس من حق ابناء صوماليلاند حرق العلم الأزرق مهما حصل. لأنّهم عرقيّاً وثقافياً صوماليون

2: يمكن أن يحقق المرء أمنياته إذا كانت لديه توجهات واضحة وقلب سليم من الحقد والمرارة

3: من سمات ضعف الشخصية أن يعيش الإنسان في الماضي ويصور الأمر كأنّه ضحية

كان عقال في أرفع المناصب وكذلك ريالي وعرته غالب ... لماذا لم يستطيعوا أن ينقلوا رغباتكم

وما تشعرون به للحكومة؟ هل كنتم عبيداً مغلوب على أمركم؟

عجيب....

احرصوا على نسيان الماضي وحاولوا الحصول على الطّلاق بطريقة أكثر دبلوماسيّة

والله يوفقكم للخير ... ماهي حدودكم؟

ما مدى جديتكم؟

لماذ لا تتخذون موقفاً من استغلال ابناء SSC الذين لا يريدونكم إلا لإغاظة بونتلاند!!!!

سلام
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
ابو السموم MAHMOUD SHEER
تسمي الحكومه بحكومة باب الحاره وتنتقد كل تصرفاتها من أجل الإنتقاد فقط وتأجج نار الفتنه بدعم الشاب والفصائل الإسلامية المسحله
ثم نجد تفاعلك مع هذا المقال بالخرزج بإقتراحات للإنفصال كإسم غير الإسم الحالي....اكشف نفسك اكثر يا أيه القبلي الجاهل بمعنى الوطن ...اتحداك بأنك تعلمت بإسم الصومال
ولقد قيل منذ زمن بأنكم Somaali Deed
على ما أعتقد بأن أحدا لم يعلمك نظال السيد عبدالله حسن ؟؟

حفظ الله الصومال واهله من كل مكره
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مواطن من هرجيسا - مهلا ما هكذا تورد الابل يا اخوة
أحي الكاتب وأشكره على مقاله الوافي والكافي , وأما بالنسبة للاخوة الذين يبكون على الوحدة الصومالية وعلى الصومال فأقول لكم أنكم أنتم المشكلة وليس صوماليلاند وشعبه , هل تضحكون على أنفسكم أيها الاخوة الاعداء أم على العالم فكما نعلم أنه ومنذ 20 عاما لم تكن هرجيسا هي العقدة أو المشكلة إنما هي مقديشو التى لاتريد أن تريح أو تستريح وهي التى أذاقت نفسها وأبنائها الويلات والدمار والقتل وجلبت على كل الجنس الصومالي العار والهوان حتى أصبح الواحد منا يستحي أن يطلق على نفسه اسم الصومالي أو ينتمي لها , لانك وبمجرد أن تنطق بهذا الاسم تأتى على خيال السامع أنواع الصور الشتي من والدمار والجوع والحرب والشقاء والقرصنة والتطرف التى تبثه كل وكالات العالم ليل نهار حتى أصبح الصومالي هو قرين كل مسبات الدنيا واصبح الصومالي انسان محتقرا فى كل بقاع الارض مهما بلغت ثروته أو علمه أو تقواه أو دينه وأصبح يحتقرنا أقل الامم شأنا لان ما ننتمي إليه أصبح أحقر ما فى الارض ألا وهي صومال مقديشو حتى اصبح الصومالي يجرى فى كل بقاع الارض وهو يبحث عن وطن يأويه واسم آخر يحمله واصبحنا لاجئين فى كل بقاع الارض، دعو صوماليلاند فهي الفخر
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar برعاوي
المشكلة ليست في الانفصال او الوحدة .... المبدأ هو الســــــــلام .. والسلام هو الشي الوحيد الذي يعلو فوق كل اصوات الخونة والمفسيدين .. اذا حصلت صومالى لاند على اعتراف فا انها تستحق . وايظاً لاننسى اننا كلنا ابنا بلد واحد ولا كن فرق بيننا المرتزقات وزعائم الحرب ...
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar برعاوي
المشكلة ليست في الانفصال او الوحدة .... المبدأ هو الســــــــلام .. والسلام هو الشي الوحيد الذي يعلو فوق كل اصوات الخونة والمفسيدين .. اذا حصلت صومالى لاند على اعتراف فا انها تستحق . وايظاً لاننسى اننا كلنا ابنا بلد واحد ولا كن فرق بيننا المرتزقات وزعائم الحرب ...
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مهد عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أولا رسالتي الي الاخ/أبراهيم حسن ، كاتب المقال ، اذا كنت تريد أن تكتب مقالات تفيد القراء عموما فيجب عليكم اولا الرقي بكلمات والجمل التى تكتب بها فلا يجوز لكم مثلا ذكر حركات صيبيانة ، او الكذب بصورة واضحة ، وتكرار الجمل بصورة تخل بالمقال وفكرتها.
ثانيا ، يجب عليكم عدم توجيه القارئ الكريم الي عمل خيارات فهو أما مع فكرتكم أو ضدها تماما ، عدم استخدام الاسلوب القبلي المقيت ، فما دمر بلدنا ألا هذا الاسلوب ، فاذا كنا أنا وانت من المتعلمين فماذا نترك للجهلاء.
ثانيا : الي الاخوة المعلقين على المقال : يجب عدم التعليق على القبائل الصومالية سواء جنوبية كانت اما شمالية ، فالوطن واحد ، وهذة اوربا أجتمعت على اتفاق روما ونحن مازلنا ننظر الي ما يفرقنا.
اللهم قيض لبلدي رجل رشيد
مهد عبدالله
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مواطن من هرجيسا - الوحدة كلمة حق يراد بها باطل
السلام عليكم جميعا وبعد ااشكر الكاتب على هذه المقالة الجديرة بالاحترام والتمعن ، وأعتقد أن جمهورية أرض الصومال وشعبها يستحق التعامل معه باحترام وتقدير والنظر إليه على أنه نموذج لمقدرة وعبقرية شعوب هذه المنطقة فى ايجاد حلول ذاتية لمشاكلها فى حال صلحت النية وتوفرت لها القيادات والاليات والتوافق الشعبي وقبل كل شئ توفيق الله سبحانه وتعالي ، وأنصح جميع الاخوة من باقي الشعب الصومالي أن يستفيد من تجربة جمهورية أرض الصومال ويحاول اخذ الدروس والعبر منها ومحاولة السير على نهجها حتى يعم الامن والسلام ارجاء باقي الصومال وعدم الوقوع فى فخ الحقد والحسد الذى يعمى البصر والبصيرة هذا من ناحية . ومن الناحية الاخرى أعتقد أن كلمة وحدة الصومال التى يتشدق بها الكثيرون وينادون بها إنما هي كلمة حق ولكن يراد بها باطل وليس هدف من ينادون بهذه الكلمة هي عزة الصومال أو مصلحة الصومال وشعبه ولكنها أطماع وأماني ذهبت مع الريح يريدون ارجاعها بتلك الكلمة ولو كانوا صادقين فإن الصومال كان في يوم من الايام موحدا بدولته وعلمه وشعبه ولم يحافظوا عليه بل هم الذين أوصلوا الصومال إلى ما صارت إليه وأقول لهؤلاء لكل زمان دولة ورجال
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
يا اخوة لا داعي للقبلية البائسة ، أنا أطالب من الجميع أن يقول بصوت واحد لا للجنوب .. ولا للشمال .. نحن كلنا تجمعنا مظلة الإسلام و الإنتساب إلى أهل السنة والجماعة
أما بالنسبة لقبيلة أسحاق فما شأنها حتى تستباح .. كفاكم يا أخوة أكلا للأعراض ......
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
تصحيح لتعليق رقم 3 أولا أن ابناء منطقة (ssc ) ليسوا من اصحاب الا حلام والأناني والمشروعات الصغيرة حتي يطلبوا منهم العدالة ولا يليق بهم ذلك بعدما ناضلوا وبدلوا الغالي والرخيص ضد الاستعمار واللاهثين ورائه, لأجل الدين والوطن ما يقارب عقدين من الزمن وهم الدراويش بقيادة المجاهد سيد محمد عبد الله حسن, هذا مما يعلمه كل من يعرف التاريخ الصومال وليسوا من اصحاب مشروعات الصغيرة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
السلام عليكم أيها الأخوه الأفاضل, أما بعد:
لقد راق لي نقاش الأخ (مواطن من هرجيسا) كونه وضع أصبعه على لب الحقيقه...أيها الأخوه المشكله ليست, كما ترون ويرى العالم, أرض الصومال انما المشكله في ما تبقى من أراضي الصومال وخاصة مقديشو.....يا أخوه لا تكونوا كالطبيب يصف دواء الزكام لمريض القلب....هذا بدل أن توحدوا جهودكم للوصول الى حل للقتال العقيم المزمن الذي أتى على الشجر والحجر ولم يبقي ولم يذر...وضاع بسببه أجيال من الشباب الصومالي....والله أننا جميعا نعلم أن مشكلة الصومال ليست في الأنفصال أو الوحده وأنما تكمن في عدم وجود النيه الصادقه للتصالح عندكم...وليست عند أولي الأمر فيكم الرجوله والشجاعه المطلوبه للتنازل والحوار.....
ذكرتموني بالذي يحترق بيته فيتركه ويمسك في ملابس جاره طالبا منه عدم بناء جدار بين البيتين...ياأخي أطفأ الحريق في بيتك من ثم أرجع الى جارك وكلمه في موضوع الجدار....ودمتم بخير
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
salaamu calaykum//
salaan kadib waxaan wax yar ka odhanya hadalka (albaxisaa can alxaqiiqa)qofka ciwaankisu yahay.
waxaan leeyahay walal layskama indho tiro xaqiiqda waxaan leeyahay
1- markan aad leedhay calanka ASRAQA ha gubina calanka horta ma ogthaya xida lahayd..aan kuus heegee waa calanki somaliland ka qadatay ingiriiska..
2-marka aad leedahay magaca bedele magaca yaa xaq u leh oo somali dhalad ah ah..ma nin ka lahjada afsomaliga ku hadla mise ninka fusxada ku hadla.kk
3-cadalada aad sheegayso ee aad l;eedahay halaga dhex abuuro dadka rer somaliland gaara ahaan rer awdal iyo gobolda bariga miyaanad ogayn inuu madaxwaynaha dalku yahay reer awdal ..
4-haday midnimo noqoto walal malaha waad hurudaaye..somalialnd iyadoo 50 mdal aqoonsasdeen waati iyadoo la ordaysa oo aanay xaasidnimo iyo waxa idinka buuxaa ka buuxin idiin la timid .markaanu ogaanay in jidh xun inaad tihiin ayaanu lasoo nopqnay walaalaya dalkayagii..xoog//
5-midnimo somaiiyed oo danbe ma dhacayso ku adkaysa
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
صدقت أخي المواطن من هرجيسا...مشكلة الصوماليين أنهم يتغافلون عن مناقشة لب المشكله الصوماليه والتي هي الجنوب وظهور مرض وراء مرض...حيث كان المرض الأول الذي أصابهم القبليه والذي بدوره تفتق عن أمراء الحرب...وبعد ذلك ظننا أن الجنوب شفي بعد ما أستولت المحاكم على زمام الأمور ولكن ذلك ما كان الا لياتي مرض أشد وأسوأ الا وهو مرض الخوارج وظهور المذاهب والطوائف التي نعرف جميعا أنه لا دواء لهم الا أن يتولانا الله برحمته..ويخلصنا من شرهم..
والذي ينظر الى حال هؤلاء المتشدقين بالوحده يجد أنه يشبه الرجل الذي ترك بيته يحترق وبدلا من أن يحاول أطفاء الحريق ذهب وبدأ شجارا مع جاره ليزيل الجدار الذي يفصل بينهما ليستطيع أن يوسع منزله....فهو لا أستطاع أن يزيل الجدار ولا هو أنقذ بيته من ألسنة اللهب.....
أرجو من الله أن يديم على أرض الصومال الأمن والأمان وأن يرزقنا الأعتراف الدولي قريبا أن شآء الله تعالى وأن يصلح شأن الصومال ويرزقهم الأمن والأمان ويلهمهم سبل الرشاد أنه ولي ذلك والقادر عليه آمين....
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
ربما كاتب المقال من ضحايا الحرب الذي شنه زياد علي الشمال ومن حقه ان يسبب له عقدة وكراهية تجاة الوحدة ولكن ما اعجبه هو صعود ونمو حركة شباب المجاهدين وما تؤمن من افكار منها جلد كل من يخدم للاعداء وخاصة العدو الدود الايثوبي الدي يعمل ليل نهار لتفريق شمل الصومال واخاف ان تكون عارا علي من عزم ان يكون مستقلا ثم رجع اخيرا بسوط وجلد الشباب
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الزيلعي
اشكر علي الجميع انا اري ان تخد صومالي لاند زمام المبادرة وناخد العلم والعاصمة والرئاسة والاعتراف الدولي والحكم الداتي ونبني جامعاتنا و نوظف شبابنا والامور بخير
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي لاند
ناصح ما راح أرد عليك لمن تكتشف النهاية الموره للإمبراطور سياد بري تذكر أنك تتحدث عن تاريخ صومالي لاند وعنوانها النصر أو الشهادة
وحركة شباب الجياع ؟ أهنيك فإن لديك طموح بالمستقبل !
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محب لجميع الصومال
أسأل ياأخواني الوحدة لمصلحة من ؟ أعتقد كلنا يحتاج إلى الثاني ، واعتقد أن الأقاليم الشمالية أوجمهورية ارض الصومال إن صح التعبير لا تمثل بمثابة المنقطة الشرقية في السعودية والتي فيها منابع وحقول النفط ولا يخفى أيضا أن جنوب الصومال مصدر الفاكهة والخضر والذي يمد إلى المناطق الصحراوية في الشرق والشمال ،ولا زالت مع ما لحق بالمناطق الجنوبية ينطق منها قافل الشتاء ولصيف المحملة ما لذ وطاب من أنواع الفواكة من الموز السكري والليمون والمانوجو ...الخ .
أطلب من أخواننا الاعزاء في الشمال الغالي أن يجلسوا جلسة محاسبة ومقارنة بعيدة عن الحماس والشعارات فينظروا هل هم المستفيدون مع الوحدة أم المتضرون
كما أمل أن يلتزم الجميع بأدب الحوار والكتابة والبعد عن الأنانية والعصبية .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي لاند
محب لجميع الصومال يعطيك العافية بس أختلف معاك لأنه نحن في غنى عنكم ولا نحتاجكم إحتفظ بالموز السكري وإستمتعوا فيه هل كنت تعطوننا الفواكة هبه وصدقة ؟ طبعاً لا مقابل مال والآن نحن سنزرع مانستطيع والبافي نشتريه من إثيوبيا فيهي أقرب لنا حدوديا وجغرافياً من الصومال والباقي نشتريه من الأسواق العالمية مثل أي دولة بالعالم أنا أتفق معاك بأن لديكم زراعة تنتج جميع أنواع الفواكة ولديكم وأنهار وأراضي شاسعة وساحل طويل الله يهنيكم ويزيدكم خير
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar شمالي
قال في مقاله (مع ظهور الحركات المتشددة ذات الأفكار الجهادية) اليست عندك افكار جهادية ام انك اقنعت نفسك بالاستسلام والتبعية امثالك كثيرون ولكن الكفار لن يرحموك ولو حرصت علي ارضائهم حتي تترك دينك كما تركت الافكار الجهادية والشمال والصومال مسلمون لن يتركوا الافكار الجهادية ما دامت السموات والارض
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar روبله
حقا عش رجبا ترى عجبا....أول مره أسمع أن الدول تتحد من أجل الموز السكري والفواكه,.يا أخي في الأسلام...لقد درسنا ما جادت علينا به الوحده المزعومه من 1960-1991 ووجدنا خسائرنا من بشر وحيوان وحجر أكبر بكثير من فائدتها هذا أذا كان فيها فائده...ولا أظنك ترفض أن نراعي مصالحنا ومصالح شعبنا في أرض الصومال...لذلك ياأهل الصومال لا تشغلوا بالكم بغير حل مشاكلم فالجهد الذي تبذلونه في الوقوف ضدنا ووطنيتكم المزعومه بلادكم أحوج لها...نحن كلنا نعلم الدوافع الحقيقيه وراء رفضكم لأستقلالنا فلا تلبسوا ثوب الوطنيه الكاذب الذي طالما صدقناه...أين وطنيتكم وأنتم تذبحون بعضكم وتنهبون أموال بعضكم البعض..وتهجرون نسائكم وأطفالكم...أين هي وطنيتكم التي تتشدقون بها عندما تكلموننا عن الوحده والصومال الكبير وأنتم لا تستطيعون أن تتفقوا على مقديشو فقط....أليس هذا نفاقا وخداعا...
تقولون أن شعب أرض الصومال خونه لا يحبون الوطن...ونقول أن الوطنيه الحقيقيه هي ان تأبى الهوان لشعبك وتحقن دماء مواطنيك...وليس أن تتشدق بهابفمك وتقتل أخاك بيدك....كنتم تتقاتلون قبائل بالأمس واليوم طوائف ومذاهب,.هذه هي وطنيتكم الحقيقيه...سفك الدماء فقط
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Waxaan u mahad celinayaa qoraaga maqaalkan.
Marka labaadna waxaan salamayaa dhamaan walaalaha meesha ku kulmay.
marka sadexaad walaalayaal aynu ilaah ka baqno, qof walbow qabri laba mitir ah baa ku sugayee isaga u diyaarso sahay, oo qofowna ha ka shaqayn kala tagga iyo kala fogaanshaha ummadda islamka, gaar ahaan ummadda somaliyed ee dagaalka, dowlad la aanta, gaajada, daalka, iyo diifta la daala dhacaysa. walaalayaalow maanta aduunku qaaradihii baa midoobaya, fiiriya yurub wey midowday, fiiriya maraykanka, firiya ururka MATO waxaa xubno ka ah inta badan dowladaha yurub iyo maraykanka. dowladahaasi hadii aysan midoobin xataa dowlad walba shacabkeeda iyo dalkeeda wey ku filan tahay, lakin waxay ogaadeen in wada jirka iyo wada shaqaynu ay wax wax walba ka weyn tahay oo kasii xoog badan tahay. innagii islamka ahayn ee la rabay in aduunyadu wanaaga naga barato hadii aynu maanta inta xun ku ekaano waa nasiib darro, gaar ahaana shacbiga somaliyeed oo isku asal, isku diin, isku af ah
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar بورماوي (محب لجميع الصوماليين)
والله ودي افهم لماذا خواني الصوماليون يرحبون بالدول الغربية ويعتقدون انها ستحل مشكلتهم؟ لماذا ظاهرة (القبيلجية) كثيرة ف الصومال اعني لماذا بعض الاخوة يعتقد ان قبيلته افضل من قبئل الاخرى؟؟؟لطالما هذه موجود لا يمكن ان تقوم دولة اسمها الصومال.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar abuu mahamed
aniga eng cade waxan oran lahaa waxa la yiraahdo somali hala kala gooyo ma aminsani mida xigta dadka waqooyi dagan kama marman dadka konur dagan kuwan sido kale waxa loo bahan in dadka oo dhan liisku keeno la midwobo
taasi waxan u lee yahay gobolada waqooyi wax soo saar fiican malahan
beero ku filan malahn
warsada sibirka un baa ku talo
marka walahaa reer waqooy yaa la lu goyinin ayan dhihi
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى