الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
تقرير: اختلاس نصف مساعدة الامم المتحدة الغذائية الى الصومال طباعة البريد الإلكتروني
الأربعاء, 10 مارس 2010

نيروبي:(الصومال اليوم) (ا ف ب) - افاد تقرير للامم المتحدة رفع الى مجلس الامن الدولي ان شركاء محليين فاسدين سرقوا قرابة نصف المساعدات التي توزعها المنظمة الدولية في الصومال.

وذكر هذا التقرير الذي وضعته مجموعة المراقبة التابعة للامم المتحدة حول الصومال والذي اطلعت وكالة فرانس برس على جزء منه، ب"ان برنامج الاغذية العالمي هو المزود الرئيسي للغذاء الى الصومال"، مع موازنة بقيمة 485 مليون دولار.

وفي بلد يعيش حربا اهلية شبه يومية منذ 1991 وحيث الوضع الانساني مأساوي، يقوم برنامج الاغذية العالمي بتقديم مساعدة لحوالى 2,5 مليون شخص وخصوصا في وسط-جنوب الصومال حيث يسيطر المتمردون الاسلاميون في حركة الشباب.

وبسبب الفلتان الامني السائد في هذه المنطقة، يتولى شركاء صوماليون محليا مهمة نقل وتوزيع هذه المساعدة الانسانية -- التي تمثل حوالى 200 مليون دولار.

وبحسب مصادر عدة مشاركة في شبكة التوزيع "فان نظام العمل يتضمن عددا كبيرا من امكانيات الاختلاس"، كما اوضحت مجموعة المراقبة.

واعتبر الخبراء الدوليون ان قرابة "30% من المساعدة اختلسها شركاء محليون لبرنامج الاغذية العالمي والعاملون في الوكالة التابعة للامم المتحدة و10% اختلستها مجموعات مسلحة تسيطر على المنطقة".

واضاف الخبراء "ان الاختلاسات التي تنظم بفضل التواطؤ بين المسؤولين عن وسائل النقل البرية وشركاء محليين في برنامج الاغذية العالمي هي احد الاشكال العادية للاحتيال -- ولا سيما عندما تكون وسائل النقل البرية هذه ومنظمات شريكة ملكا للاشخاص انفسهم".

واضاف البيان "ان الوصول الى عقود برنامج الاغذية العالمي ممكن نظريا بواسطة استدراجات عروض مفتوحة وتنافسية. لكن النظام لا يقدم في الواقع، فرصا تنافسية عادلة او هو يقدم القليل منها فقط".

وبذلك تشير تحقيقات مجموعة المراقبة الى "وجود كارتل على ارض الواقع يتميز باجراءات نظامية في توزيع عقود برنامج الاغذية العالمي وممارسات تمييزية ومعاملات تفضيلية".

ويتقاسم ثلاثة رجال اعمال صوماليين لوحدهم 80% من 200 مليون دولار من عملية توزيع المساعدات، وهي شبكة يسيطرون عليها منذ 12 عاما "مع عائلاتهم ومقربين شركاء".

والرجال الثلاثة الذين يديرون ميليشيات مسلحة ويسيطرون بحكم الامر الواقع على مرفأين استراتيجيين في جنوب الصومال (ال مان ومركا جنوب وشمال مقديشو)، باتوا يعتبرون اليوم "من بين الافراد الاكثر ثراء ونفوذا" في البلاد.

واوضح التقرير ايضا ان منظمات شريكة لبرنامج الاغذية العالمي "تملك مستودعات قرب اسواق" حيث يقوم الناقلون بايداع المواد الغذائية المسروقة مباشرة وحيث "يمكن بيعها بسهولة".

ورد مساعد المسؤول عن برنامج الاغذية العالمي امير عبد الله على ذلك بالقول "لم نطلع بعد على هذا التقرير، لكننا سنحقق حول كل المزاعم على غرار ما فعلنا في كل مرة اثيرت فيها في الماضي اسئلة حول عملياتنا".

وينشط برنامج الاغذية العالمي منذ اكثر من عشرين سنة في الصومال "على الرغم من الظروف الخطيرة، وحاول على الدوام احترام قواعد السلوك الخاصة به"، كما قال عبد الله.

واضاف "ان نزاهة منظمتنا هي التي نوليها الاهمية الاكبر، وسنواصل تطبيق اعلى معايير الشفافية وحسن الممارسة الانسانية".

وكان برنامج الاغذية العالمي اعلن في بداية كانون الثاني/يناير تعليق انشطته في وسط-جنوب الصومال الذي يخضع لسيطرة حركة الشباب بسبب كثافة "الهجمات والتهديدات" التي يقع ضحيتها. وفي نهاية شباط/فبراير، حظرت حركة الشباب انشطة الوكالة

تعليقات حول الموضوع

avatar MAHMOUD SHEER
من زمان ونقول ان ما يصل للصومال الا الفتات
ولم يجدوه اذاناً صاغية للامر
الكل يتاجر بأسم الصومال في الداخل والخارج
فلقد صدقت حركة الشباب عندما منعت المتاجرة بأسم الصومال داخلياً من قبل الهيئات الدولية

المال السائب بدون رقابة او متابعة يعلم السرقة اين كان وشاهد ما يحدث وكينيا معروفة بالفساد والمنظمة الدولية وحتى امريكا طالبتها بتحرير القيود والشفافية ولكنها لا تستطيع ورجعت حليمة الى عادتها القديمة والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى