|
طلحة : المنظمات الأجنبية تستغل المساعدات باسم الصومال |
|
|
|
الاثنين, 08 مارس 2010 |
نيروبي:( الصومال اليوم)(الجزيرة.نت) عبد الرحمن سهل- اتهم محمد عمر طلحة النائب الأول لرئيس البرلمان الصومالي الفدرالي الانتقالي هيئات الأمم المتحدة العاملة في البلاد باستغلال أموال المساعدات التي تتسلمها من المجتمع الدولي باسم الصومال لأنشطتها الخاصة.
ودعا في تصريحات للجزيرة نت إلى وضع حد نهائي لسيطرة تلك الهيئات على شؤون الحكومة الانتقالية الصومالية، وإعادة الاعتبار للأخيرة.وقال طلحة إن تلك الهيئات تبدد أموال المساعدات في استئجار المكاتب في العاصمة الكينية وشراء سيارات وتوظيف مئات من العاملين في مكاتبها هناك، في وقت تعاني الحكومة الانتقالية من أزمات مالية.وأضاف "المساعدات المالية التي يقدمها المجتمع الدولي إلى الصومال، تمر عادة عبر هيئات الأمم المتحدة التي تتصرف في تلك الأموال كما تشاء".وقال طلحة، الذي يقوم حاليا بزيارة غير رسمية لنيروبي "هم يهدرون أموال المساعدات للصومال، بتنظيم رحلات جوية غير ضرورية إلى الصومال بصورة شبه يومية".وذكر أن عدد العاملين في مكاتب هيئات الأمم المتحدة في نيروبي التي تمارس أنشطة في الصومال يبلغ أكثر من ألف موظف، وتعتمد هذه المكاتب في مصادر تمويلها على المساعدات الخاصة للصومال.حكومة شكلية واعتبر نائب رئيس البرلمان أن "الحكومة الفعلية في الصومال موجودة داخل مكاتب هيئات الأمم المتحدة في نيروبي، وتعمل باسم الصومال والحكومة الانتقالية والشعب الصومالي".ووصف الحكومة الانتقالية الصومالية كونها "مجرد اسم لا أقل ولا أكثر، في حين تتسلم الهيئات الأممية المساعدات، والمنح المالية باسم الصومال، وتوقع مصروفاتها المالية تحت بند مساعدات الصومال".أموال وعن المساعدات المالية التي تسلمتها الحكومة الانتقالية من المجتمع الدولي، قال طلحة "لم تستلم الحكومة مساعدات مالية من المجتمع الدولي بطريقة مباشرة حتى الآن غير ثلاثة ملايين دولار حسب علمي".وأشار إلى وجود مساعدات محدودة تقدمها بعض الدول التي لم يسمها إلى الحكومة الانتقالية عبر قنوات "غير واضحة" مؤكدا أن حكومة عبد الله يوسف أحمد السابقة هي الوحيدة التي تسلمت بطريقة مباشرة 150 مليون دولار من المملكة العربية السعودية.وعبر طلحة عن خيبة أمله إزاء تقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ تعهداته حيال الحكومة الانتقالية.يُشار إلى أن هيئات الأمم المتحدة تتخذ نيروبي مقرا لها، حيث تمارس أعمالها ذات الصلة بالصومال بسبب الظروف الأمنية جنوب البلاد. المصدر: الجزيرة .نت
|
تعليقات حول الموضوع
إن سكوت هو علامة الرضا، يجب ان يتم الحديث عن هذا الأمر بصوره علنية وقوية من قبل كل إدارة الرسمية الممثله للحكومة الإنتقالية
حتى يتم تبديد مخاوف العالم من سوء إستخدام الأموال الممنوحه للصومال، كما يجب الأخد بعين الإعتبار بأن هنالك شخصياة حكومه تشترك في هذه الجريمة ولذلك تسكت عنه. السؤال بعد هذا التصريح ما هو العمل إذا ؟
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
اللعبة لعبة مصالح شخصية ولاعلاقة لها بمساعدة حكومة باب الحارة في داخل الصومال كله يآكل بأسم الامة والشعب يرسح تحت خط الفقر في المخيمات المكشوفة والتي لا تقيهم البرد او حرارة الشمس وحتى الاطعام لا يجدوه من فر من نار الصراع في المدن الصومالية الى مخيمات تابعة للامم المتحدة وهم في نيروبي مكاتب وسيارات وعدد الف موظف وكأن الصومال في نيروبي وليس بالصومال وشكله النائب الاول لم يصله شيء بعد ويحاول احداث فرقعة اعلامية لعلها تأتي بنتيجه ونسي ان الاتقواء بالاجنبي هي المصيبة والامريكان قادميين كمان الى الصومال لدحر القاعدة كما يقولون وليس لمساعدة حكومة باب الحارة بل من اجل الفوضى الخلاقة التي اوجدتها أمريكا على طريقتها الخاصة كان الصومال وطن الجميع وله هيبته الدولية سابقاً واليوم أصبح الجميعمن ينهش في جسدة ومن يتربص به بسبب جهل قادته بآمرالسيادة الوطنية ورعاية مصالح الامة بطريقة صحيحة وسليمة وكأننا في زمن العصابة الاربعة التي حدث في الصين ايام زمان وكأن الصوماليين شعب لا وطن لهم والله اعلم