الذكرى الخامسة لتأسيس جامعة (نوجال) واحتفاء بالخريجين
06-10-2008

Image
جانب من الحضور في الحفل
لاسعانود: تقرير-عبد الرحمن الذاكر- عقد يوم السبت الماضي في فندق (حمدي) بمدينة لاسعانود احتفال موسع للذكرى الخامسة من تدشين جامعة نوجال في المدينة.

حضر هذه المناسبة أفواجٌ هائلة من مختلف شرائح المجتمع، مسؤولون في محافظة سول، أعضاء من مجلس سلاطين "أرض الصومال"، وكلاء من منظمات عالمية كـ(منظمة الصحة العالمية)، ورجال أعمال، ومنظمات غير حكومية.

وبعد الافتتاح بآيات من القرآن الكريم، ألقى السيد عبد الناصر –وكيل الجامعة، كلمة قدم خلالها شكره للضيوف، وقدم نبذة من تاريخ الجامعة، وكلياتها، والمراحل المختلفة التي مرت بها، كما أوضح نجاح الإدارة في رفع سمعة الجامعة، ونيل الاعتراف بها من قبل جهات مختلفة، وذلك بعد بذل جهود جبارة في سبيل ذلك –بحسب كلام الوكيل. كما قدم شكره أيضا لمؤسسي الجامعة والذين يرجع لهم الفضل الكبير في هذه الانجازات.
Image
رئيس جامعة نوجال السيد عبد الرزاق لفولى يلقي كلمته

وتحدث في هذه الذكرى عدد من أعيان المجتمع، وأشاد الكل بضرورة الاستمرار في هذه المسيرة، ورفع الكفاءة الأكاديمية للجامعة، لتناظر سرعة التطور التي تشهدها جامعات البلاد.

وأفاض بعض المسؤولين بذكر الجهود التعليمية التي عرفت بها منطقة (سول) منذ القدم.

الدكتور (لفولى) والذي ألقى بدوره كلمة هناك أكد ضرورة بذل النفيس لمساهمة تشييد الصرح العلمي، كما ذكر ثقل مسؤولية أبناء المنطقة في الداخل والخارج تجاه ذلك.
Image
زمزم دعالى آدم مديرة برنامج الصحة العالمية في محافظة سول

السيد عبد الكريم أولول- مسؤول من منظمة "سول" لرعاية الأطفال- ممثلا  للمنظمات المحلية غير الحكومية، وجه أيضا خطابا عبّر في خلاله مدى استعداد المنظمات في مساهمة مسيرة التطوير والتعليم.

واختتمت المناسبة بكلمة رئيس محافطة سول- السيد علي محمود أحمد (سندولى) والذي نادى في خطابه أبناء محافظة "سول" بالتشمير عن ساعد الجد، والاستفادة من الفرص التعليمية التي لا تتكرر في كل مرة. كما قام بتسليم شهادات البكالوريوس للخريجين في هذا العام (2008م). ووعد من جانبه رئيس المحافظة بفتح مدارس إضافية في المحليات التابعة لـ(سول)، كما بشّر بقرب انطلاقة مشروع المياه في المحافظة.
Image
تسليم الشهادات للخريجات والخريجين

جامعة (نوجال) يرجع تسميتها إلى منطقة (نوجال) الاسم القديم لمحافظة "سول "والتي كانت لاسعانود من ضمنها سابقا، قبل تسميتها بـ"سول" في عهد الرئيس الأسبق محمد سياد برى في عام 1980م.

هذا ،وتشهد محافظة "سول" في العقد الأخير نزاعا مستمرا بين حكومتي بونت لاند، وصومال لاند، الأمر الذي جعلها منطقة متوترة، لا تحظى بكثير من الاهتمام، من ناحية الصحة، والتعليم، وجميع المرافق الحيوية، إذ تتجه معظم الجهود والطاقات من قبل النظامَين نحو الشؤون العسكرية، والنواحي الأمنية.

Image
الدكتور أوبسيي الخبير التربوي من مؤسسي الجامعة

     

Image
أحمد طاهر عمدة مدينة لاسعانود

     

Image

       


المصدر:الصومال اليوم/ شبكة هطوناغ