|
نحن والطريق الثالث. -بقلم محمد عمر أحمد* |
|
|
|
11-01-2010 |
رؤية الوجه الآخر المخفي من الحرب ضروري جدا . وهذا ما أريد تناوله في هذا المقال .الحرب التي تمارسها الولايات المتحدة ووراءها المعسكر الغربي إزاء "القاعدة" يتوافق مع نواميس هذا الكون وسنن التاريخ حيث تأتي في سياق سنة " التدافع" وهو قانون أصيل في هذا الكون.مما لا يخفى أن الطغيان الأمريكي ازداد حجمه، واتسع مجاله ،وتعددت مظاهره، وأبرزه الظلم على الشعب الفلسطيني ومظاهرة الاحتلال " الصهيوني" والطغيان الاقتصادي والثقافي. المهم أن أمريكا وصلت إلى قمة "التأله " والاستكبار بعد أن تربعت على عرش القيادة الدولية، وأصبحت القطب الوحيد الذي يتصرف بحرية وفق مزاجه المريض. حربها وقائية للاحتفاظ بالقوة : أمريكا تحارب للاحتفاظ بمكانتها كقوة عظمى ،وتحذر من المساس بمصالحها..شأنها في ذلك شأن الإمبراطوريات الكبرى التي تغرب شمسها نتيجة ظلمها وفقا للقاعدة الكونية " ظلم +قوة= دمار " فهي تمر مرحلة " الرمق الأخير" و " الغرغرة " ومن أماراته " الاضطراب" (حركة المذبوح)وهي مذعورة مهزوزة بدا عليها علامات الفزع والهلع، فهي مهزوزة فاقدة الثقة، اكتسبت "كراهية" العالمين، وهي تشحن الجيوش في قواعدها المبثوثة في العالم وتدفع من ميزانيتها بلايين الدولارات لكسب حرب خاسرة مما سيقودها حتما إلى الإفلاس ثم التفكك ثم الدمار عن قريب وفق جميع المراقبين.فالذي نريد أن نفهمه جيدا هو أمريكا حاليا تحاول استمرار سيطرتها على العالم ومقاومة ما تعتبره خطرا على نفوذها ،والبرهنة على تغلغلها في كل مفاصل العالم، وزواياه ، بعد أن وسعت من مفهوم حدودها الدولية وركزت رمحها في أطراف العالم، وأصبح لها شأن في كل سياسة كل دولة من دول العالم. المجرم يتباكى فماذا عن الضحية ؟الصومال، وكثير غيرها من دول العالم ضحية حرب أثيمة على ما يسمى بـ"الإرهاب" وهي مصلحة أمريكية بحتة، فهي التي تحارب "القاعدة" لمصلحتها الخاصة، وليست وكيلة في حربها عن المسلمين أو عن الصومال، وهذه الحرب تنتزع من "الآخرين" الإرادة في التقييم والاختيار، فالعالم ليس له أي اختيار إزاء تلك الحرب وأمريكا هي التي حددت في قاموسها "من هو الإرهابي؟ " ولا تعترف بتعريفات آخرى!. فشعار بوش يسير عليه خلفه أوباما وهو "من ليس معنا فهو ضدنا " وعلى هذا المنطلق فإن أمريكا لا يهمها ما إذا كانت الحرب لصالح الآخرين فهي لا ترى إلا نفسها، ولا يقلقها إلا شأنها. جيش المسيح الدجال:إن الحرب الحالية رهيبة جدا، وهي لا تحاول تحييد المسلمين، وتحويلهم إلى متفرجين محايدين فحسب بل تحارب الإسلام والمسلمين، وتمارس الإرجاف باسم "الإرهاب" و"القاعدة" وتسكت كل صوت محق، وتكسر كل قلم لا يعجبها وقد أغلقت منظمات الإغاثة الإسلامية، وأمرت بتحويل صدقاتها إلى المنظمات الدولية التي ترعاها أمريكا، والنتيجة النهائية للحرب هي سلخ المسلمين عن دينهم وإعدادهم ليصبحوا عملاء للمسيح الدجال، فما من شك أن الصراع الحالي بين الكفر والإيمان، وأن أمريكا وحلفاءها هم طلائع جيش المسيح الدجال، وأمريكا حاليا تكتتب القوات من دول العالم وتستميل أبناءنا بالدولارات وتجندهم في صفوف جيشها. الوجه الخفي من الحرب الأثيمة:احتفاظ الهيمنة للثقافة الغربية، واللغة الإنجليزية، والمنتج الأمريكي والسلاح الأمريكي، والفيلم الأمريكي، والكوكاكولا، وبناطيل الجينس، وتصدير الديمقراطية و "الكفر"، وحماية المؤسسات التنصيرية، والمنظمات الغربية ومحاسبة دول العالم في كل صغيرة، واختبار نوايا الآخرين في استعدادهم للسير وفق الأنماط الأمريكية المحددة سلفا هي الوجه الآخر للحرب الرهيبة.إعلامهم يشكل رؤيتنا:المصيبة الكبرى أن إذاعات تلك الدول وقنواتها ووسائل إعلامها هي التي تصنع رؤيتنا للأمور، وتشكل عقول أبنائنا بدهاء منقطع النظير، فهي تصور نفسها ضحية للإرهاب الدولي الذي يستهدف عقر دارها، وتنتهز الفرصة لاستثمار بعض الأخطاء التي يمارسها "جهاديون" في أطراف عالمنا، مهمة تلك الآلة الإعلامية الرهيبة هي إقناعنا بصوابية نهجها، وأهمية مشاركتنا في الحرب. هل من طريق ثالث؟:كل من تحرك أو كتب أو رد الاستكبار العالمي المتمدد فوق القارات يوسم بميسم "القاعدة" و"الإرهاب" والجميع يحمد الله على السلامة. هل للإنسان خيار ثالث بين "القاعدة" وبين "أمريكا " لماذا اخترنا أن نكون متفرجين؟ استجماع أطراف الشجاعة، واستعادة الروح الجهادية، ضمانة أكيدة لحماية الثقافة الإسلامية من الاندثار في وجه الطغيان العالمي، والدعوة الجادة، ونشر التعليم الهادف، ومقاومة التضليل الإعلامي، وتبصير الأمة حجم المخططات الرهيبة التي تستهدفها. السلام عليكم . *أكاديمي وباحث صومالي
|
(5) -
شكرا للكاتب علي مقاله القيم والذي لخص فيه المخاطر ، الطريق الثالث برأيي هو إما الإستسلام لكليهما(القاعدة)و(الأمريكان)أوالعمل الجاد لبناء الذات الثورية(المقاومة) التي تستند الي العبادة والعمل والنضال الإجتماعي والقضاء علي الإستحمار قي كل المجالات كمايراه المفكر الإسلامي الشيعي علي شريعتي ، بعض الناس لايعي ان جبهات المعركة الحالية المفروضة علي الأمة الإسلامية هي الآلة العسكرية فحسب فيندفعون إليها بكل حماس ويستصغرون جهد أي مجموعة لا تصطف حول هذا المشروع وإن كانت لديهم ملاحظات منطقية حول المكان والتوقيت وطبيعة العدو وسبل المواجهة، إن الحرب الناعمة التي تشن علي الثقافة الإسلامية في المدارس ،والآلة الإعلاميةالتي خلطت الكثير من الأوراق لجديرة أن تجد نفس العاطفة والحركة والنشاط والعمل الذي نبذله إذا إستولي الطغيان علي أحدي المناطق الصومالية، لأن السيطرةعلي قطعة من الأرض أهون من السيطرة الناعمة علي عقول الشباب.
والسلام
يا اسود يا ابيض
شوف مايجري حولك تآمل الغزو الثقافي عبر الفضائيات التي اصبحت مستباح لكل من هب وذب ونشر السموم والرديلة والتنصير والهجوم على الاسلام والمسلمين وللاسف هناك الكثير والكثير من الامة تهوى هواء الامريكان وغيرهم اليس ما يجري واضح هناك جدار الفولاذي بتغطية وتحت مسمى الامن القومي المصري حول ناس محاصرين اصلاً ولا حول لهم ولاقوة هناك التفكيك للعراق وافغانستان وباكستان فعلاً الحرب ليس الاستيلاء على منطقة كما جاء من الاخ مري بل هو الغزو الشامل الفكري والعقائدي منهم التي من الواجب التصدي لها تحياتي لكاتب المقال والله اعلم
أشكر الأخ الكاتب على محاولته تنبيه المسلمين على خطورة التوجهات الأمريكية، ولكني كنت أتمنى أن يوضح لنا أكثر الطريق الثالث الذي ينبغي أن نسلكه وماذا يعني عن استعادة الروح الجهادية، لأننا نعاني نوعا من التشويه الذي يسببه بعض المسلمين إلى حقيقة الجهاد حيث تم حصره في الاعمال القتالية مما جعل الجيل الشاب في الصومال الذي لم يرى هيبة الدولة يردد مقولات الجماعات القتالية ويحمل الراية السوداء ويعتقد أنهم في عصر الملحمة الكبرى التي تسبق خروج الدجال، مما جعلهم لا يهتمون باستعادة الدولة الصومالية بل يهدفونل إلى استمرارية القتال إلى الأبد فقط!، ولا ننسى أنهم لا يعيرون فتاوى العلماء أي اهتمام ويعتبرون من يخالفهم عميل أو من علماء السوء حسب قناعاتهم، وعلى كل حال ينبغي علينا أن نحرر قعول أبناءنا من الهرولة وراء الثقافات الأجنبية الغازية، وتبصير المسلمين إلى أن العودة الحميدة للإسلام تعني التمسك بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة، ومن أبجديات منهج السلف توقير العلماء وعدم الإفتئات علينهم، والبعد عن إراقة دماء المسلمين بشبهات واهية، واسألوا أنفسكم بالله عليهكم من هم علماء هذه الجماعات القتالية.
السلام عليكم
اولا اشكر كاتب المقالة رغم انه لم يوضح الكثير من المبهمات
و ثانيا هذا ردي الى محب الصومال
فعلا كما ذكرت فانت مشوه جدا من قبل عبيد و عملاء امريكا و تحسبهم علماء.عن اي دولة صومالية تتحدث و هل الكتاب و السنة على فهم سلف الامة يامرك بان تقيم دولة صومالية ذات دستور شركي عفن . و تستهزء بهؤلاء الشباب الذين يرفعون الراية السوداء لله درك من عبقري , تريدنا ان نرفع راية الدولة الصومالية هذه الراية الكفرية ام راية امريكا .
عن رسول الله من رفع راية غير راية لا اله الله فهو منافق , فهل تطلب من الشباب الصومالي التحول الى النفاق حتى يرضى من تسميهم بعلماء الصومال , الرايات السوداء التي يحملها الشباب في ابصومال و اليمن و العراق و غيرها هي نفسها راية محمد بن عبدالله صلوات الله عليه فلماذا كل هذا البغض للراية السوداء , أهو النفاق القرير في نفسك ؟ ربما . ثم لماذا استهجانك لستمرارية القتال , نعم اقولها بالفم المليان استمرارية القتال فقط ليعم الاسلام كل ارض تظلها سماء هذه سنة التدافع التي اخبرنا بها رب العزة في كتابه الحكيم و ستستمر رغم عنك و عن من يرفض , تعرف لماذا ؟
ستعرف في الرد التال
تكملة
تعرف لماذا لان هذا هو قدر الله لهذه الحياة الدنيا منذ ان خلقها و الى ان يفنيها سيبقى القتال الى يوم القيامة , هذا ما اخبرنا عنه نبينا المصطفى صلى الله عليه و سلم
عن رسول الله ما تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق يقاتلون الى يوم القيامة
و صح عنه ايضا الجهد ماضي الى يوم القيامة
ثم اي علماء تتحدث عنهم ومن نصبهم علماء و كيف و اين
هذه الدعوى تحتاج الى اثبات كيف جعلتهم علماء هل كل من قرا او حفظ كتاب او بعض من احاديث رسول الله اصبح عالم
اسمع و افهم رعاك الله العالم و هو من يفهم كتاب الله فهم سلف هذه الامة و يطبقه عميا على ارض الواقع هذا هو العالم
اما من يتزين بلباس خاص و يفتي للناس و يجلس في مكتبه و يامر و ينهي بعض من خدع به فهذا ليس بعالم
العالم هو من يعمل بكتاب الله و سنة رسوله و يسعى لاقامتها و نشرها على كل البشر , العالم هو من فاصل الطواغيت و حاربهم و قال كلمة الحق , العلماء ورثة الانبياء ورثوا عنهم العلم و العمل
ليس العلم فقط
الى الله المشتكى
1
الصفحه 1 من 1 ( 5 تعليقات القراء )