| دستور القاعدة وتطبيقات الشباب المجاهدين(2-2) بقلم فيصل عبد القادر* |
|
|
| 08-01-2010 | |
دستور القاعدة وتطبيقات الشباب المجاهدين(قراءة على كتابة "إدارة التوحش أخطر مرحلة ستمر به الأمة") (2-2)بعد نشرنا المقال الأول تحت العنوان المذكور أعلاه، تلقيت ردود فعل إيجابية كلها!! حتى تلك التي اعتبرت المقال عملا غير مناسب، أو ذو أهداف استخباراتية، أو بتعبير أخر عمل عميل أمريكي يريد تقبيح صورة الشباب المجاهدين، كل هذه الردود صحيحة في إطار النقد البناء الذي هو شرط أساسي في عالم الأفكار، ولكن الترهييب والتخويف الذي صدر من بعض المتحمسين ضد المقال لا يدل على فراغ الرصيد عندهم بل يدل على عدم قدرتهم في البقاء وسط التيار الفكري الخاضع لقواعد وقوانين غير قابلة للتحريف حيث أنها جزء من السنن الكونية الغلابة التي لا تحابي أحدا، فما أريد تأكيده هو: أن أي مرشح لقيادة الصومال لا ينجو من لساننا إذ أنه يريد أن يحكمنا، بمعنى أن إرادتنا تحتاج إلى إقناع منه بما عنده من أفكار، وفي عالم السياسية ليس هناك من هو مرشح من قبل الله أو من قبله رسوله عليه أفضل السلام!! إن حكمنا يمثل مصلحتنا، ومصلحتنا مقدسة، فهيا بكم أيها المسلحون الإسلاميون، وقدموا ما عندكم من أفكار للتقييم! للنقد!! لنرفض بها أو نقتنع بها! وإلا فاقتلونا! اقتلونا ستجدون سلاحكم غير قادرة لإبادتنا!!ولعلنا استطعنا أو اقتربنا أن نكون فيما بيننا أرضية مشتركة في تناولنا لمسألة الشباب المجاهدون وتطبيقاتهم على دستور القاعدة عن طريق قراءة فوقية حول الممارسات السياسية والعسكرية والدعوية لهذا الكيان الذي يتحفز ويتشمر ليتربع على سدنة الحكم في بلد يعاني فراغا سياسيا هو الأسوأ من نوعه في التاريخ الحديث.إن مدونة "كتاب إدارة التوحش" تظهر نضوجا لغويا وقسطا كبيرا من بصيرة ثقافية للكاتب (مؤسسة كان أو فردا) الذي حرس أن يقدم الفكرة بأسلوب لغوي رفيع، وحاول قدر الامكان قراءة التاريخ بمنظور تحليلي شبه بعيد عن التحليل العاطفي، كما أن تمسكه بمنهج "الاستدلال العقلي" يجعل القارئ موافقا أو مائلا لكثير من النتائج التي يتوصل إليها، الأمر الذي يبشر نوعا من قبولية للمناقشة التي هي مرفوضة لدى الكيانات العسكرية الدينية المعتبرة نفسها ممثلة الحق الإلهي الذي لا يقبل المساومة أو المناقشة وحتى الحوار حول فهمنا للحق الإلهي الذي لا يرفضه عاقل!تشتمل مدونة دستور القاعدة على مقدمة تمثل الديباجية، ثم فصل تمهيدي يفسر لنا وفق منظور القاعدة النظام الذي يدير العالم مع مبالغات كثيرة لا تخلو من أفكار ردئية وأخرى جيدة تصنعها النظرية التآمرية المعتمدة لدى غالبية الحركات الإسلامية، ومن خلالها يكتشف الكاتب سر القوة الغربية الكامنة في جبروت ترسانتها العسكرية وهالة مؤسساتها الإعلامية مستنبطا بأن هذه القوة تعاني مشكلة الترف الاجتماعي المانعة من خوض المعارك الطويلة المدى، وجسامة التكاليف الناتجة عن التباعد الجغرافي بين أرض المعارك (العالم الإسلامي) وبين معسكرات الجيش (الغرب)، ثم يدخل لب الكتاب الذي يشتمل على مباحث مختلفة الحجم والفقرات لكن تشترك في التنسيق الفكري بشكل شبه متكامل، مباحث خمسة في ثالثها فصول عشرة؛ فصول فرعية تدور حول مواضيع ذات أهمية كبيرة لدى الكاتب منها (فنون إدارة التوحش، وصفات مدير القاعدة، وطريقة تطبيق القواعد العسكرية "المجربة حسب تعبيره"، وضرورة اعتماد الشدة في التعامل مع العدو، وتحقيق الشوكة الوحشية للمجاهدين، وضرورة فهم قواعد اللعبة في مباريات التدافع بضوابط شرعية حسب منظور فقه القاعدة، والمشاركة الإيجابية في الاستقطاب العسكري والشعبي، ووضع قواعد الانضمام إلى صفوف القاعدة، وقواعد التعامل مع المخابرات وأجهزتها وضرورة تكوين جهاز استخبارتي للقاعدة، وامكانية التعليم والتعلم في فصول القاعدة في الميادين العسكرية على غرار ما كان عليه الأمر في العصر الأول حسب تفسيره) وفي رابعها يتناول خمسة مشاكل رئيسية تواجه القاعدة هي (مشكلة النقص البشري، مشكلة نقص الكوادر الإدارية، مشكلة الولاء القديم مع القيادة التي قد تخرج عن المسلك السياسي للقاعدة، مشكلة الاختراق والجواسيس، مشكلة الانقلابات الفردية والجماعية على أنظمة القاعدة في مناطق التوحش) وفي المبحث الخامس يختتم بسؤال كبير يثبث به الكاتب عدم وجود حلول أخرى أيسر من التوحش، ثم يلحق سبعة مقالات هي بمثابة براهين تفسيرية وتأكيدية لما هو ثابت في الكتاب.وبما أن طباعة مثل هذه الكتب غير ممكنة نتيجة محاربة انتشار أفكار القاعدة من قبل الدول الغربية أو الصديقة لها، فإن الناشر اعتمد على البرمجيات الإلكترونية لنشره عبر الشبكة العنكبوتية التي تشكل قنطرة التواصل بين البشر.الصفحة الأولى التي تمثل غلاف الكتاب تدل على التوحش والفوضى التي يريد الكاتب إثباته كضرورة لبناء القدرات العسكرية والسياسية والأيديولوجية للقاعدة في العالم، ذلك أن الغلاف هو عبارة عن صفحة ملونة بـ(لون الدم) عليها خطوط كأنها مياه أو دماء مسكوبة، مكتوبة عليها عنوان الكتاب بخط يدل على التوحش، وفي نهايتها اسم المؤلف "أبي بكر ناجي". إن مهندس البرمجيات للكتاب كأنه يريد أن يعبر ما فيه من أفكار تحمل مفردات خطيرة ستؤدي إلى مستقبل أسود تسيل فيه الدماء وتصبح كأنها أنهار من المياه جارية تجرف الأشجار وتجلي السكان لتتمكن التماسيح (مقاتلي القاعدة) العيش بحرية في ديار كان يستريح ويطمئن أهلها!في مقدمة مدونة الكتاب التي تتكون من صفحتين وبعد الحمدلة بدون البسملة (مخالفة بأساليب الخطابة والكتابة للاتجاهات الإسلامية) يعطينا الكاتب خلاصة عن عمله، خلاصة تشكل مسحا شاملا عن أفكار القاعدة وفسلفتها ومناهجها ومواقفها عن الاتجاهات الأخرى وبالأخص الإسلامية التي يعتبرونها الخصم الميداني الأخطر والذي يعيق عملية التبشير والتقعيد الدعوي الموجه إلى الشارع الإسلامي.يقسم الكاتب الاتجاهات الإسلامية إلى خمسة اتجاهات وهو تقسيم جديد لم يشتهر في الأوساط الفكرية، بحيث يقسم هذه الفئات إلى: تيار السلفية الجهادية (القاعدة)، وتيار سلفية الصحوة (سلمان العودة)، والتيار الإخواني الدولي، وتيار الإخواني الترابي، وتيار الجهاد الشعبي ممثلة بـ(حماس، وجبهة تحرير مورو).حسب قراءة الكاتب فإن هذه الاتجاهات رغم حملها مشروعا إسلاميا تجديديا إلا أنهم يتفاوتون حسب ما يرى فيما يخص بالموافقة الشرعية والسنن الكونية، ففي حين يصور الحركة الإخوانية والتي تمثل عند كثير من المفكرين المصنع الانتاجي للاتجاهات الإسلامية السياسية المسلحة، وأنها وإن حاولت الابتعاد عن الصدام العسكري مع القوى الأخرى (الدول والشعوب الإسلامية والدول الغربية) إلا أن في فكرها بذورا متأصلة قابلة للنماء نحو العنف، بيد أنه وبرغم هذه التهم للتيارات غير الإسلامية على الإخوان، فإن الكاتب هو الآخر يوجه أصابع الاتهام نحوها معتبرا إياها حركة منحرفة من حيث المنهج والتطبيق العملي للإسلام، ولا غرو في ذلك إذ أن السلفية الجهادية وغير الجهادية في حالة صدام مستمر مع الإخوان المسلمين التي تعتبر أم الحركات الإسلامية، لكن العجيب أن يعتبر الكاتب السلفية غير الجهادية صحوية وهو وصف كان من المفروض أن يطلق على الجماعات الإسلامية كلها حيث أنهم يدّعون بأنهم يمثلون صحوة الأمة الإسلامية التي رقدت في خضم معركة التدافع بين الأمم، ويؤكد بأن نهايتها لا تخالف نهاية الإخوان الصفرية أو الدائرة في الحلقة المفرغة، وهذا مما يدل محاولته الجادة في خلق قوالب فكرية جديدة تنطلق من مفهوم قاعدي يسعى ليكون جزءا غير غريب في الحركة الإسلامية التي روّادها يخالفون مع القاعدة في كثير من المسائل المتعلقة في الشئون الدينية والسياسية والعسكرية بل والدعوية.ولقد اعتبر الكاتب التنظيم الترابي جزءا من الإخوان المسلمين وهو تيار حسب رأيه استطاع أن يؤسس دولة إسلامية في السودان بما كان عنده من مقاربة مع السنن الكونية، وهذا التقييم يثير مسألة ذات أهمية بالغة هي مخالفة القاعدة مع الإخوان فهل هي مبنية على عدم عسكرة البرنامج السياسي لدى الإخوان أم مبنية على أصول ومناهج دينية مختلفة عليها؟ ثم إن الكاتب يجعل حركة الحماس التي أدخلها ضمن ما أسماه بالجهاد الشعبي خارجة عن نطاق الإخوان المسلمين مع علمنا بأنها جزء لا يتجزأ عنها، بل الأغرب أن يعتبر جبهة تحرير مرو ذات الاتجاه السلفي تشترك مع حماس في المصير الذي بحتمياته المبالغة فيها يؤكد بأنه سيكون إما أن يصبحوا فريسة للعلمانيين (الأخر غير القاعدة)، أويؤسسوا دولة إسلامية اسما على غرار دولة البشير السودانية (تسمية للقاعدة على جمهورية السودان).وفي نهاية المقدمة يفسر لنا ما تعنيه "إدارة التوحش،،،" التي هي خطوط عريضة عن أفكار القاعدة المتعلقة بمشروعها السياسي، غير مهتمة بالتفاصيل المتروكة عنده لفريقين هما:المتخصصون في الفنون التخصصية المتناولة في الكتاب (عسكرية، سياسية، فسلفية، وقليل من التأصيل الديني)، والقيادات الميدانية التي هي بمثابة المترجمين للأجيال التي تربيها القاعدة في المعارك والمعسكرات في الجبال والصحاري ومناطق التوحش، كما أنه في تنبؤه عن المستقبل لمشروع القاعدة يعطينا معادلة طردية مقتضاها بأن مدى قدرة القاعدة في إدارة التوحش (الفوضى) هي مدى قدرتها في تأسيس دولتها ذات الرمز الأسود" الراية السوداء"، بيد أنه يؤكد قدرتهم على الاستمرارية حتى حين فشلهم على إدارة التوحش بحيث أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التوحش الذي يراه أفضل وأخف من العيش تحت نظام الكفر (دولة لغير القاعدة) بدرجات نسبية لم يوضحها لنا.من أهم ما يحمل هذا الكتاب فقه المرحلية لدعوة القاعدة التي تمر مراحل ثلاثة هي: "مرحلة شوكة النكاية والإنهاك (في الدول القائمة كالسعودية وباكستان)، مرحلة إدراة التوحش (في الدول التي تعاني الفوضى مثل الصومال، أفغانستان، مناطق من اليمن، مناطق من باكستان، مناطق من المغرب العربي، مناطق من نيجيريا)، ثم مرحلة التمكين" هذه المراحل الثلاثة تشكل سلم القاعدة للتسلق على منبر الحكم في العالم الإسلامي، فرغم أنه لا يعطينا خطة تفصيلية التي يسند مهمتها إلى القادة الميدانيين لكونها مرتبطة بمتغيرات خارجية مؤثرة، إلا أنه يبذل قصارى ما أوتي إليه من فصاحة تحديد سمات ومعايير فوقية دالة على التوجه السالب أو الموجب نحو الهدف السامي المتمثل بتأسيس الدولة الإسلامية للقاعدة، فلقد حدد دول التوحش إلا في نهاية شرحه ينبهنا بالمعايير التي تعتبر مقومات الترشح بمعنى إذا توفرت فإن المنطقة تدخل في مناطق التوحش، ومن هذه المقومات:1. وجود عمق جغرافي وتضاريس تسمح في كل دولة على حدة بإقامة مناطق بها تدار بنظام إدارة التوحش.2. ضعف النظام الحاكم وضعف مركزية قوته على أطراف المناطق في نطاق دولته بل وعلى مناطق أخرى خاصة المكتظة.3. وجود مد إسلامي جهادي مبشر في هذه المناطق.4. طبيعة الناس في هذه المناطق.5. انتشار السلاح في أيدي الناس جميعا.فأي منطقة تتوفر فيها هذه المقومات تدخل في إطار التوحش (الفوضى) حيث أن القاعدة تعتبرها منطقة استراتيجية، ولعلك إذا امعنت النظر في البند الثاني، والرابع، والخامس أدركت أن الصومال خاصة جنوبها منطقة ذات استراتيجية كبيرة لتنظيم القاعدة، وأن ممثليها حققوا هذه الإنجازات بتوفر هذه العناصر، فإذا أي تصور أو برنامج سواء كان عسكريا أو سياسيا أو اجتماعيا لحل الأزمة الصومالية تدخل في إطار الوهميات أو الفرضيات غير الواقعية ما لم تحل عوامل التمكين للقاعدة المتمثلة بضعف النظام، وبداوة المجتمع أي عدم معرفته جيدا بماهية القاعدة، وهذا الانتشار الرهيب للسلاح في بلدنا (مقومات الفوضى في الصومال).
من أهم ما يحمل هذا الكتاب فقه المرحلية لدعوة القاعدة التي تمر مراحل ثلاثة هي: "مرحلة شوكة النكاية والإنهاك (في الدول القائمة كالسعودية وباكستان)، مرحلة إدراة التوحش (في الدول التي تعاني الفوضى مثل الصومال، أفغانستان، مناطق من اليمن، مناطق من باكستان، مناطق من المغرب العربي، مناطق من نيجيريا)، ثم مرحلة التمكين" هذه المراحل الثلاثة تشكل سلم القاعدة للتسلق على منبر الحكم في العالم الإسلامي ولعلي استرسلت في شرح ماهية الكتاب لاعتقادي أن ذلك مهم لنثبت أن ما نشاهده من تطبيقات عسكرية وصحفية وقانونية وغيرها لا تأتي من فراغ ولا من جهل على مجموعات الشباب المجاهدون مع استفحال ظاهرة الجهل لدى الغالبية العظمي منهم، بل هي مأمورات شرعية ذات جدور راسخة، كما أنها تمثل ركيزة فكرية وسمة أساسية للقاعدة، فبها يظهر الولاء للقادة والفكرة، وبها يثبت الجندي برائته من الطواغيت (الآخر غير القاعدة).حسب مفهوم هذا الكتاب فإن جنوب الصومال مناطق توحشية أساسية، ويستوجب ذلك إقامة مظهر للإمارة الإسلامية وتطبيق نماذج قانونية في محاكمهم التي لا تشترط إجراءات قانونية معينية بل القضاء فيها رمز سياسي إعلامي غير خاضع لقواعد وضوابط القانون والشريعة في تنفيذ الأحكام، كما أن هيمنة هذه المناطق تشكل فرصة سانحة لتدريب العناصر التنظيمية، وضم أكبر عدد ممكن من الشباب إلى ركبهم.أما في شمال الصومال وشرقه (صومال لاند، وبونت لاند) فإنها تدخل في إطار مرحلة "شوكة النكاية والإنهاك" التي تكون الدعوة فيها عن طريق خلايا نائمة متفرقة، لا ترتبط بينهم علاقة إدراية، ولا يشتركون أنشطة عسكرية سوى إغتيالات فردية لتصفية قيادات سياسية وأشخاص ذات اتصال مع المخابرات، ومسئولين من الجيش، وغالبية هذه الخلايا في مرحلة التكوين الفكري والعسكري، وإذا حدثت عمليات صغيرة كانت أو كبيرة تتم بإشراف القيادة العليا للقاعدة، كما أن المناطق الجبلية في سناغ وسول تشكل المعاقل الجبلية المفضلة من حيث اللجوء الاضطراري في حين حدوث نكسة في الجنوب، كما أنها تشكل خط الاتصال المفضل بين قاعدة الصومال وقاعدة الجزيرة العربية عبر اليمن الأمر الذي يستوجب ابعاد العمليات التي تجلب الأنظار إليها، وأعتقد أن القاعدة تعمتد على سياسات جهنمية في تعاملها مع تلك المنطقتين حيث أنها تراهن الصراعات القبلية على السلطة (صومال لاند حاليا) التي تزداد يوما بعد يوم، كما تراهن متغيرات إقليمية تتمثل في الخلافات الثلاثية الجانب المتنامية بين دول المنطقة (جيبوتي، إريتيريا، إثيوبيا) من جهة وبين أنظمة صومال لاند وبونت لاند من جهة أخرى.يثبت الكتاب حرمة قبول التفاوض مع من يعتبرهم مرتدين خارجين عن الملة، فبالتالي فإن خيار التفاوض والمصالحة ليس مرفوضا لدى الشباب لأسباب سياسية بل فكرية ودينية تنطلق من منظور شرعي لديهم، وإن كان هناك تفاوض فهو مع الغرب الذي يعتبرون كل من دونه من دول إسلامية وأحزاب وكيانات علمانية أو إسلامية بل شخصية عبارة عن عمال وموظفين خاضعين لهيمنة غربية.وفي المرجعية الدينية لهم فإن دور العلماء والفقهاء مشبوه ومطعون لديهم بتبعية للدول أو بتبعية مصلحية شخصية، أو بتبعية حركية، لهذا فإن فتاويهم غير موثوقة بها، لهذا فإن عصاة المسلمين (الموريان لدينا مثلا) بما عندهم من انحرافات أخلاقية ودينية يتأهلون للقيادة والإدارة والعضوية في تنظيمهم، فأما العلماء أو أعضاء الحركات الإسلامية أو المثقفين بما عندهم من رسوخ فكري وسعة فقهية وأخلاقيات رفيعة -مما يجعلهم غير قابلين لكثير من تصرفات القاعدة- ليسوا من مجتمع الدعوة لدى القاعدة، فعلى هذا محاولة استيعابهم "الشباب" في إطار فتاوي فقهية أو أدلة شرعية محاولة غير منتظرة النتائج لما بني عليها من مقدمات خاطئة.وبما أن القاعدة في معركة مع العالم وغير قادرة لكسب كافة الأشخاص في صفوفها، فإن تقبل وجود كيانات أخرى كشركاء في مشروع سياسي مرحلي كالطالبان في أفغانستان، والمحاكم الإسلامية والحزب الإسلامي في الصومال، إلا أن الشراكة هذه مرحلية، بالتالي فإنه يجب استخدامهم كلافتة إعلامية ولا يجوز أن يرتقوا إلى الحكم، لعدم أهليتهم على هذا الأمر، لذا فإن دستور القاعدة يفرض على الشباب الحد بين الكيانات الصديقة (المحاكم والحزب) وبين الحكم عن طريق اغتيال القيادات ذات الأطماع السياسية، ولعلنا نشاهد تطبيقات عملية لهذا الشأن في حياتنا اليومية.ومما يجيز ويبرر هذه الصداقة الوهمية بين الشباب والحزب الإسلامي كونها مصدرا للأولى للحصول على الدعم العسكري الخارجي الذي لا يمكن أن تحصلها بكون التعامل أو التعاون معها جريمة لدى الغرب المهيمن (في إطار مشروع محاربة الإرهاب)، فلهذا لحصول الشباب أسلحة من إريتيريا هو سر من أسرار قبولهم وجود حسن طاهر المحكوم عندهم بالانحراف الفكري والعقدي كطرف شريك في الحرب مع الدولة الصومالية، إلا أنهم يحرصون كل الحرص في الحد من نفوذه الذي حصروه في إطار القبيلة، وبتحالف مرحلي مع ذوي الأطماع السياسية الذين لم يجدوا كراسيهم في دولة الشريف.وبما أن الإعلام يمثل مؤسسة تهويلية لقوة الغرب العسكرية فإنها في حرب دائمة مع القاعدة، وبما أن كثيرا من الأحيان لا تتمكن إدارات التوحش إصدار قرار منع الإذاعات من البث فإن استهداف طاقمها خاصة الأكثر تأثيرا منهم واجب شرعي، كما أن التبرأ من هذا العمل (إغتيالهم) لا يدخل في إطار الكذب بل يرجع إلى الخداع الثابت في الحديث الشريف "الحرب خدعة"، وأن دماء المرتدين والمخالفين عندهم غير محترمة.وبما أن مشروع القاعدة عسكري بالدرجة الأولى فإن مواصلة الحروب في كل الميادين هو الضمان لبقائها، فبدون حروب لا يمكن أن يبقى الرجال تحت الكهوف والخنادق، إلا أن هذه الحروب تكون على درجة عالية من القيمة إذا كانت بين القاعدة والغرب الذي تريد القاعدة توريطه في معركة مع عدو ليس له شكل أو مظهر معين، لكن إذا لم يتحقق فإن محاربة الأنظمة في الدول العربية والإسلامية، أو راغبي الحكم في البلاد التي تعيش ما بعد الدولة (أفغانستان، الصومال، واليمن جزئيا) محاربة ستستمر لتكوين مناطق التوحش التي تشكل فرصة لتدريب الكوادر على فنون الحرب والسلاح.لا شك أن المخابرات وأجهزتها تبذل مساعي حثيثة من أجل حصول معلومات عن القاعدة، ولتنفيذ مهمات عسكرية، وأن الاختراق وسيلة استخباراتية فاعلة، ومن أجل الحد عن هذه المشكلة فإن الدستور أي كتاب التوحش يأمر الشباب فرض عقوبات شديدة على كل مغترف لهذه الجريمة بل الشك فيها يرتقي إلى حد اليقين بناءا على قاعدة "الشك لدى الجندي في الخندق كاليقين لدى القاضي في المحكمة"، بل الأدهى من ذلك فإن كل خارج عن التنظيم لأي سبب من الأسباب متهم بهذه الجريمة، لأجل ذلك فإن هناك مخابرات داخلية في التنظيم متخصصة لمتابعة ملف الجنود، كما أن مشاركة الحروب التي يتعرض الشخص للموت دليل معياري على قوة عقيدة الفرد.يحاول كثير من المحللين تقليل خطورة الشباب ذلك أن ما يتعرضون من اغتيالات جوية وميدنية تؤثر سلبا في نفسياتهم، إلا أنهم لا يفهمون أن هذه المشكلة رغم تكاليفها الباهظة تشكل أيضا فرصة لسبر غور ثقة الجنود والقيادة بالفكرة، حيث أن الدستور يوجب على القادة المشاركة في المعارك وذلك لتربيتهم على المبدء بعيدا عن المناصب السياسية!وأخيرا وبعد هذه الرحلة في عالم القاعدة الذي يتسم من الخطورة ما يجعل كل قارئ للمقالات المتعلقة بها خائفا من مخابرات الدول والقاعدة كليهما، فإن ما أسعى إليه هو كسر الطوق عن مسألة مصيرية لها تأثيرها على حياتنا المستقبلية، وأرجو من الباحثين وأصحاب الأقلام أن يتشمروا لحل هذه المعضلة.وبعد نشري المقالة السابقة كنت أتابع عن كثب تعليقات السادة المشاركين فتبين لي أن العنصرية المهيمنة على المنتمين للحركات الإسلامية والذين يريدون التحكم على البلاد والعباد باسم الدين عنصرية حولت أو تكاد تجعلهم يصورون أنفسهم كأنهم أنبياء، أو ملائكة، ولكن ما أسعى إليه تنبيهه كخطورة ماحقة هو أن الصومال في حالة وفاة وأن تركته (الأرض والشعب) متنازعة عليها بين ذئاب ليسوا من أبنائه الشرعيين (القاعدة والغرب) فأين ورثته الحقيقيون؟ لك الله يا صومال أرضا وشعبا!!!اقرأ : دستور القاعدة،،،وتطبيقات الشباب المجاهدين(1-2) بقلم فيصل عبد القادر محمد
|
يعمل في المجال التجاري ومتابع للتطورات الصومالية














(9) -
في لقاء مع مثقف صومالي علئ قناه الجزيره ( لا اذكر اسمه ) قال ان لي امريكا رجالها في الصومال فا منهم السياسي و رجال دين و مواقع اخباريه و كتاب مقالات لا يهاجمون سوئ من يعادي الغرب .. يا سبحان الله القوات الاجراميه الافريقيه المرتزقه ارتكبت امس و اليوم المجازر راح ضحيتها 40 شهيد و عشرات الجرحئ ولم نجدد لي هولاء اي مقال ضد هذه القوات الاجراميه .. يا سبحان الله .. انشرو و لو تعليق واحد يا الصومال اليوم
salamu calaykum waad mahadsantahay marka hore lakin waxan kala garan wayay in aad qortay maqaalkan adugu iyo in uu qoray nin reer galbeeda waayo waxaa isku kay qaban waayay magaca iyo waxa ku qoran maqaalka subxanalaah hadii ay ku jiraan somali dad sidan u fikiraya oo qaba afkaarta america walal ilaahay haku soo hadeeyo sidan oo kale waxaa la dhihi jiray nabigii iyo asxbaatiisii waxaa lagu timaami jiray majaaniin ,siroolayaa ,dad hooseeya, juhaal markaa adna dariiqii uunbaad socotaa dhib kale ma jirto dadka iyo diinta ilahay iyaa wata cida uu ku cisaynayana isaga iyaa og mashala mar hadii manta umad muslimku fahantay cadowgooda ayna kala garanayaan funaaq iyo mujaahid viivvvvvvvv jihaad
طالت مني الأيام والليالي والساعات حتى ظننت أن ساعة الكون زادت وذلك شدة إنتظاري العميق لمقال الزميل فيصل بعد مااستمتعت الجزؤ الأول من هذاالمقال , لماطالت ساعات الإنتظار قالت لي نفسي مادام أن الكاتب مقيم في مقديشو ربماادركه الغرق ورصاصة الشباب , فبحثت أسم الكاتب في لائحة المتضريرين في تفجير شامو فعرفت أنه نجا من تلك المصيبة وقلت لنفسي أن نجا من شامو فإن شوراع مقدشو مليئة بالملثمين ,
حقيقة يعجبني مثل هذه المقالات والمعلومات الدقيقة في دشتور الملثمين , وماكنت
أتوقع أن اليوم يعيش في مقدشو رجل رشيد يتمتع بالقدرةالكفاءة في التميز بين الخبيث والصحيح (أمثال فيصل عبد القادر)وشكرا يافيصل ونآمل مزيدا من الحقائق
هل تأثرة تجارتة ليكتب مثل هذا الهوراء او يكون لغرض في نفسه للحصول على الدعاية الاعلامية الرخيصة او انه لا يميل الى رؤية دولة اسلامية بالصومال كما يطالب بهاالاخرين فيصل عبد القادر محمد (مد دادرو) باحث وأكاديمي صومالي يقيم في مقديشو خريج من الجامعة الوطنية يعمل في المجال التجاري ومتابع للتطورات الصومالية من الفرقعات الاعلامية له وإلا فاقتلونا! اقتلونا ستجدون سلاحكم غير قادرة لإبادتنا!! فمن قال انك مقتول ؟ عجباً لمن يحاول ان يظهر على ظهور الاخرين بعمل فاشل مثل هذا
waa lagu qasaaray maqaalkan waxkale kama uusan wadin waxa kaliya ee uu rabay waa isa soo caan bixin bal eeg suu wax u qoray ninkan ilaahow na hanuuni aaamin
salaan kadib....saaxiib horta waad mahadsantahay ....laakiin anig waan hayaa buuggaas aad qortay sida aad ufasirtayna wax badan ayaa ka khaldan ...walaal sawirka aad bixisay qoraagu muu bixin ee taariikh iyo tajaarib ka dib ayuu taxliil sameeyay kolley anigu shakhsiyan waan ku qancay waayo waxu kulmiyay labo arrimood..waa mide adiillo ayuu kenay inaan waxaan jihaad ahayn ummaddani kaga baxayn gumaysiga ..iyo fashil uu ku tilmaaamay xarakaadkii ka baydhay masiiradii jihaadka..sxb waxad tidhi waa lay dili saaxiib cid hadalkaaga kuu dili ma jirto ee saaxiib laftaadu dacaayadda siyaasiga ah ukaadi...anigu i lagu caayo ma qabo waxanna ahay dadka aan aaminsanayn in alqaacida ajaanib tahay waayo taasi waa waxaan ka dagaallamayno in la yidhaahdo muslimiintu waa kala ajaanib....salaama ilaahay haku waafajiyo khayrka.aamiin ..ijtihaada gobonnimo dhib baa lagu adkeeyaa...salaama
آراء مقبولة، وتحاليل واقعية، وجرأة أكاديمية واضحة تظهر لي من هذا المقال لكاتبه الشكر’ ولقارئة الشكر، ولناشره الشكر، ولمنتقديه إما أن يأتوا ببراهين أو يسكتوا فإن السكوت خير لهم،،،الشباب تجاوزوا الحدود، استباحوا الدماء، اعتدوا على الحرمات، أزالوا المقدسات، جعلوا الدين مفسرا من قبل الجهال، قتلوا الأبرياء بعد الصلوات الخمس، قتلوا الشيوخ أمثال معلم هارون وغيره من حفاظ كتاب الله، ذبحوا البشر كالغنم، بل ليت شعري اكتفوا بذلك ينادون اليوم بتدويل الأزمة، يريدون أن يذبحوا اليمنيين والخليجيين الذين يعيشون بأمن وأمان،،،، ليسوا منحرفين فقط إنما هم دعاة انحراف، ليسوا مجرمين فقط إنما هم دعاة إجرام، ليسوا جهالا فقط إنما هم دعاة إلى الجهل،،، بخلاصة إنهم نار وحريق ربما هم جزء من علامات الساعة!!!
الحقيقة
اننا في زمن لم يعد للمصداقية فيه اي قيمة تدكر فالاخ صاحب المقالة يريد ان يوحي بانه تحصل على سر خطير دستور القاعدة مرة واحده رغم ان هناك الكثير من الجرائد والمجلات التي تتابع ادق الامور المرتبطة بالقاعدة ومع دلك لم تدكر اي منها ان هدا الكتاب يعتبر دستورا للقاعدة ربما لانهم يحترمون مصداقيتهم ومهنيتهم ولا يريدون لها ان تدهب في عيون القراء الحقيقه ان كتاب ادارة التوحش موجود على الشبكة العنكبوتيه مند ما يقارب العشر سنوات لكاتب مخمور ومجهول باسم ابوبكر ناجي وبالتالي الكتاب ليس دستورا للقاعدة ولا للبطيخ اتمنى ان يدكر لنا كاتب المقالة ان كان هناك كاتب بهدا الاسم حقيقة على اي اساس حدد ان هدا هو دستور القاعدة والسلام
لعلي أوافق مع الكاتب اعتبار هذا الكتاب دستورا للقاعدة، أو هو جزء من دساتير القاعدة التي تصدر من مؤسسات مجهولة في كثير من الأحيان، حيث أن فكرة القاعدة متهمة بكونها مخترقة من قبل الأعداء خاصة الصهيونية الدولية ذلك أن ما عدى ضربات البرجين والسفارتين لم يصدر من القاعدة عمل إلا وكان يهدف المسلمين في الخليخ في باكستان في افغانستان وفي الصومال، معدل المقتولين على يد القاعدة أكثرهم من المسلمين ولا يمكن أن نعتبر عملا مثل هذا عمل إسلامي، ثم إن جهالة خلفيات علماء القاعدة خاصة مفكريهم من حيث الشخصية والمعرفة يجعل الشك المهيمن في عقلنا، إذ أن يقتل العقلاء والعلماء والمفكرين ليس عملا إسلاميا لا من قريب ولا من بعيد، حتى هؤلاء الذين قيل إن لهم علاقة من المخابرات لا يجوز قتلهم قبل إجراءات شرعية لا يمكن أن تتم عن طريق مجموعة مجهولة الهوية والفكرة، فخلاصة ما أقول درستور القاعدة هو كل نص فيه تحريض للقتل والتدمير واستهداف طواقم العلماء ستسمع منهم من يحمدل حين يفجر نفسه في المسجد والحفلة والفندق والأسواق هذه يا قومي إسلامنا بريء عنها براء الذئب من دم يوسف، للكاتب الشجاع الشكر والتقدير وللشباب مراجعة الموقف
1
الصفحه 1 من 1 ( 9 تعليقات القراء )