|
الصومال في أيدي السماسرة في ظل غياب العلماء-بقلم فارح محمد جامع* |
|
|
|
06-12-2009 |
منذ انفلات الأمن في الصومال وسقوط الحكومة المركزية وهروب الرئيس محمد سياد بري إلى كينيا التي كان يتعاملها كلاشئ –ظهر مباشرة في الساحة سماسرة وساسة معا وربما كانت السماسرة أقوى من الساسة وأصبح شعب الجنوب يعاني ويلات من السماسرة وسموهم أحيانا بأمراء الحرب وأصبحت العاصمة دويلات تحكمها السماسرة الذين ينتمون نفس المنطقة في هذا البلد الذي كان يعتبر من أغنى الدول في إفريقيا حيث يملك اطول ساحل في أفريقيا بل من اطول السواحل في العالم . هذا البلد سقط في أيدي أبنائه السماسرة على حين غفلة من علمائه أو تغافل منهم وأذاقوا كل أنواع العذاب بل وأبشعه كأنهم تتار جدد حيث لم يتركوا اخضرا ولا يابسا وقامو بالنهب والسلب والسرقة والأغتصاب وقتل الأبرياء. في هذا الوقت لم يترك الساسة للمجال على هولاء فها هو الاب الكبير والزعيم الجيبوتي الصومالي يرحمه الله السيد حسن جوليد ينادي بمؤتمر للمصالحة الصومالية بجيبوتي في بدايه 1991م أي بعد سقوط حكومة المركزية باربعة أشهر فقط براسة اول الريس الصومالي السيد ادم عدي وبكا الحاضرون بالخراب الذي لحق بالعاصمة مقديشو وليس بالصومال كلها واتفقوا على اختيار على مهدي رئيسا للصومال إلا انه أصبح في النهاية من أكبر السماسرة في الصومال ورفض عايديد هذا الاتفاق وأخد البلد إلى ما صار الأن . لم تتوقف الساسة بهذا الحد فها هي مناطق الشمالية تعلن أنفصالها عن الصومال من طرفها وها هي مناطق الشرقية تكون حكما ذاتيا ربما الأن في طريقها الى الانفصال. وها هو ريئس اسماعيل عمر جيلة ينادي من أول ايامه مؤتمر المصالحة الصومالية بــــــعرته ويدلي دلوه ويسعى ان تعيش الصومال كغيرها من الدول وكأي إنسان آخر في العالم مع أن الشعب الصومال غير مستعد لذلك وعمل جيلة كل هذا بمساعدة من شعبه كل جهده وما زال يعمل هو وشعبه. كل هذه الحوادث كانت تمر في حضرة العلماء كان القتل والنهب والسرقة واغتصاب الصوماليات على أيدي أخوانهن ونهب الأراضي الأخرين واعتداء حق الأقليات في العاصمة وغيرها في الصومال. أين كان العلماء من كل تلك الاحداث أين المفسرون والدعاة الذين يستمع إليهم بأذان صاغية واحترام أين كان العلامة عمر فاروق وأين كان القارئ العالمي وابن القارئ عبد الرشيد على الصوفي الذي يعرفه حتى الأميون ؟هل دولة قطر أصبحت موطنه الأصلي وأين الداعية الكبير وأستاد العصر الموثرمصطفى حاج هارون أين كان المصلح والشيخ الكبير الذي عرف بالسلام والحكمة عبد القادر نور فارح(غعمي) واين الشيخ علي ورسمة ب(برعو) وأين كان أستاد الشباب والشيوخ ومفكر الإسلامي ومعلم العصر وصاحب التاثير عبد الرحمن سلميان بشير(بجيبوتي) هل أصبح عاجزا على تاثير هولاء السماسرة وأين كان عشرات الأخرون . ماذا كانت مهمتهم خلال عقدين الاخيرين وحتى الان. لم لم يصلحوا هذا الشعب المسكين ام هم أصبحوا جزء من السماسرة ألم يكن العلماء هم الذين كانوا يخططون لشعوبهم لحريات في كل مكان ثم يقوم بها الشجعان والابطال؟ يا علماء الصومال أفيقوا من نومكم الطويل انقدوا شعبكم من الهلاك والدمار الدي لم يلحق بغيره اقرأوا التاريخ واعرفوا دور العلماء وماذا كانت مهمتهم وكيف كان العز بن عبد السلام وعمر المختار وعبد القادر الجزئري وعبد القادر عودة وسيد محمد عبدالله حسن وشيخ عثمان (بجيبوتي) وعشرات الآخرين حتى ترجع هيبتكم وقيمكم التي سقطت بين السماسرة والساسة ثم نكون على خطاكم و نعتز بكم.
* ولد علي صبيح عام 1982م درس منها الابتدائية مدرسة الشافعي بعلي صبيح والإعدادية والثانوية مدرسة اليمنية بجيبوتي خريج جامعة افريقيا العالمية بالسودان كلية أدب الإنجليزي والان طالب بـــــــ UNITED NATIONS INSTITUE FOR TARINIG AND RESEACH IN NEW YORk (CORRESPONDENCE) للتواصل:
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|
(4) -
المسئولية الكبيرةوالهامةعلي هذه العمليةالبشعةتقع علي عاتق كل من قام اوساهم بنشرثقافةالانتحار في الصومال.مروجوا وممولوا هذه الثقافةالدخيلةعلي الشعب الصومالي هم الذين يتحملون مسئوليةكل نفس بريئة سفك دمها في الصومال فترة مابعدمحيئ المحاكم في سدة الحكم.
الشيوخ الجدداواصحاب العمائم الحمراء الذين سيطرواالساحة الاقتصادية والسياسية المتعطشون بالسلطة-مهما يكون الثمن-هم الذين شجعوا الشباب المغلوبون علي امرهم علي الانتحار وقتل الأبرياءبعداقناعهم بوعود كاذبة مثل الخلود في الجنة والفوز بحور العينز
هؤلاء الانتهازيون هم الذين كانوا يحرضون الشعب ضد حكومة عبدالله يوسف وعلي محمدجيدى ويباركون الانفجارات التي تستهذف رموزالدولة,ويقفون وراءكل المؤامرات التي تحاك ضد الحكومة السابقة...انقلب السحر علي الساحر...هاهم اليوم يدفعون ثمن اخطاههم.شيخ شريف وازلامه الذين احتكروا الدين ووظفوهالصالحهم,وقاموابالصاق تهمة الخيانة والردة عاي الأخرين سيواحهون نفس المصير.
والله انني لحزين برحيل هذه الثلة من خيرة الشعب الصومالي كدكتور ابراهيم عدوا والاستاذ الجليل أحمد عبدالله الذي اعرفه واعتبره كعمي بفضل علاقة الزمالة بينه
انه مقال رائع وإن دل علىسئ فإنمايدل على همة هذا الشاب الذي هوفي بلد أمن لكنه لم تضق نفسه على هذا الحرب الذي إستمر على عقديم من من الزمان ونحن يا شباب الصومال تعب علينا إخواننا جيبوتيون شعب وحكومتنا ومفكريهم مثل صاحب المقال وأن الأون أن نتوحد وإن شاءالله نكون امه كما أرادها الله لها وننطلق إلى الأمام
شكرا للاخ فارح صاحب المقال على هذا المقال والأن على العلماء أن يعرفوا لأن مسولية سفطت على عاتقهم وكانت أيصا
الجيبوتي شكرا على عاطفتك، وعلى جهود شعبنا الأبي في جيبوتي، وشكرا للرئيس القومي جيلي، لقد ذكرت أسماء علماء لهم احترام في شعبنا الصومالي، لكن شارك كثير منهم غفرالله لهم عسكرة العمل الدعوي، ثم النموذج الصومالي الذي أخذته الشيخ محمد عبدالله حسن كثير من اجتهاداته هي التي يأخذ الشباب ليستبيحوا بها دماء الشعب، برأي الأنموذج الصالح من العلماء هم (الصوفية التي تتمثل تراثنا، والتبليغ الذي يمثل العمل الصوفي الدعوي، والإصلاح التي تمثل النشاط الإسلامي المعاصر الذي لا يقبل عسكرة الدعوة في إطار المجتمع المسلم، وتبتعد عن الجدل العقيم والتي تتمنهج على مبدء نعمل في المتفق عليه ويعذر بعضنا بعضا في المختلف فيه، كما تقوم بأنشطة تعليمية إغاثية توجيهية) فرغم أنني أقدر مشائخ السلفية إلا أنني أرجو أن يشاركوا بواقعية في تصحيح أخطاء الاتحاد الإسلامي التي يذوق شعبنا ويلاتها،،، اللهم احفظ لنا علمائنا ووفقهم لما تحبه وترضاه،،، شكرا يا جيبوتي ويجب أن تأخذوا دوركم وواجبكم تجاه وطنكم الصومال،،،لصومالدي شكرنا
1
الصفحه 1 من 1 ( 4 تعليقات القراء )