|
تفجير مقديشو..اغتيال الأمل والمعرفة- مهدي حاشي |
|
|
|
04-12-2009 |
 الطلاب يحملون زميلا لهم ( وكالات) مقديشو ( الصومال اليوم) - لقي أكثر من عشرين شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب العشرات في تفجير مروع هز فندق شامو بالعاصمة مقديشو الخميس بينهم ثلاثة وزراء وصحفيين وعدد من أشهر أطباء العاصمة بالإضافة إلى كوكبة من الطلاب المتخرجين أثناء احتفال بتوزيع الشهادات.
ورغم توجيه الحكومة اللوم إلى المعارضين الذين يشنون هجمات متكررة على مسؤوليها فان نفي حركة الشباب المسئولية عن المجزرة وظهور خلافات بين الحكومة والرجل الأمني القوي وزعيم الحرب السابق الجنرال عبدي قيبديد الذي تظاهر أنصاره أمس في مقديشو منددين بخبر إقالة قيبديد يدفع القضية إلى تسجيلها ضد مجهول كما كانت الكثير من العمليات الإجرامية في الصومال.
مجزرة بشعة ومنعطف خطير وبغض النظر عمن اقترف هذا العمل فان تفجير فندق شامو يعتبر جريمة بشعة بحق الأبرياء من المثقفين والأطباء والطلاب . فرغم كبار المسئولين الذين راحوا ضحية للحادث فان هناك العشرات من الطلبة اليافعين الذين قضوا نحبهم بعد أن كافحوا ست سنوات في ظروف قاسية في بلد لم ينعم بالاستقرار منذ عقدين.
ناهيك عن النخبة من الأطباء الذين أقاموا صرح جامعة "بنادر "التي تخرج العاملين في المجال الطبي في البلد الذي انهارت مؤسساته. وقد سقطوا بين قتيل وجريح وتناثرت أشلاؤهم في كل مكان في مشهد قلما عرفته الصومال.
وقتل في الحادث وزراء صوماليون آثروا النزول الى المواطن ومحاولة تقديم ما يمكن تقديمه على عكس الكثير من زملائهم الذين يقبعون في " المنطقة الخضراء" التي تحميها القوات الافريقية والذين اثروا السلامة في بلد لا يملك أحد حصانة ضد القتل.
فوزير التعليم العالي البرفسور ابراهيم حسن عدو مثلا قام بالعديد من الجولات للحصول على منح دراسية للطلاب الصوماليين وحاول قدر إمكانه توزيعها على مستحقيها بشكل عادل ومحاربة بيع المقاعد الدراسية في السوق السوداء من قبل السماسرة.كما أن الطلاب الذين استهدفوا أمس هم الدفعة الثانية في تخصص الطب التي تتخرج من هذه جامعة بنادر منذ 18 عاما , ورفقاؤهم السابقون يعتبرون اليوم العمود الفقري لتقديم الخدمات الصحية في الكثير من المناطق حسبما ذكر.واعتبر البرلماني الصومالي محمود أحمد ترسن في تصريحات " للصومال اليوم" ما حدث هجوما سافرا على منجزات الشعب الصومالي خاصة في مقديشو من خلال استهداف احتفال جامعة بنادر والطلبة المتخرجين مشيرا الى أنه أمر غير مقبول.
وأشار البرلماني الى أن من قام بهذا العمل لا يمكن وصفه بمعارض يسعى إلى هدف سياسي وانما يريد استئصال الشعب الصومالي والقضاء على مستقبله من خلال قتل رموزه من المثقفين.
وأضاف ترسن : "لقد كافح الطلاب وأهاليهم سنوات للوصول إلى مثل هذا اليوم البهيج يوم التخرج ودفعوا الآلاف لتعليم أولادهم في وضع اقتصادي سيئ في الصومال ".من جهته قال المحلل السياسي عبد العزيز عرتن للصومال اليوم " أيا كان الفاعل فهو ( العمل) يعبر عن إفلاس ديني وسياسي وأخلاقي ، وفي حال تحقق أن وراءه بعض الفصائل المناوئة للحكومة فهي تكشف عن وجهها الحقيقي مما لا يعطي المجال للشك أنها تحمل أجندات لا تمت صلة بهذا الشعب بل تستهدف استقراره ومكوناته". لا حصانة لأحدوأوضحت العملية أن لا حصانة لأحد ضد القتل والتصفية في الصومال في المدرسة والجامع والمسجد. وخلال السنوات شاعت ثقاقة اصطياد الضحايا من المساجد عند خروجهم من الصلوات.وأصيب المجتمع الصومال بصدمة من خلال قتل الكوادر المثقفة من العلماء والأطباء حيث تحولت الحفلة في لحظات الى مأتم حقيقي وسال الدم في قاعة الاحتفال.ولم يصدق أحد أن الجرأة ستصل إلى استهداف عشرات الطلاب والصحفيين وهذا ربما ما يفسر عدم تبني أية جهة للجريمة التي يذهب البعض أنها ربما تكون مؤامرة من قبل بعض الجهات الاستخبارية المعنية بقتل " الأمل" في الصومال.وحول دلالات استهداف حفل توزيع شهادات للطلاب يقول المحلل السياسي الصومالي عبد العزيز عرتن " لا مكان ولا أحد يتمتع بالأمن في الصومال ، والمرافق المدنية كغيرها من المرافق الأمنية والعسكرية هدف مستباح لمن يريد تدمير الصومال، أما التوقيت فأعتقد أنه قطع الطريق عن مسؤولي الحكومة كي لا يخرجوا من مخابئهم، كما فعل شريف بزيارته الأخيرة لثكنات الجيش". وتابع عرتن قائلا: هي ضربة إلى الشعب الصومالي الذي فقد هذه الكوكبة من المثقفين التي هو بحاجة ماسة إليها ، وأول من تضرر هو قطاع التعليم في البلد، والهدف من هذه العملية قبل كل شيء هو عدم نهوض المؤسسات الثقافية بدورهم.ضربة قاسية للحكومة ويشكل الحدث الذي أوقع أكبر عدد من الوزراء خلال لحظات ضربة جديدة للحكومة الهشة أصلا والتي فشلت حتى في حماية مسئوليها. ورغم تطمينات الرئيس شريف شيخ أحمد على أن عمل الحكومة لن يتأثر فان المراقبين يرون أن الحكومة أصيبت بضربة قاسية ليس فقط في عملها الذي كان مشلولا أصلا وإنما في سمعتها لدى داعميها أيضا الذين كانوا يصفونها بالضعيفة بعد حصد هذا العدد الهائل من الوزراء في التفجير.ويرى عرتن " أنها ضربة أمنية موجعة واختراق فادح للحكومة".وكانت الحكومة قد فقدت وزير أمنها القومي في وقت سابق في تفجير انتحاري تبنته حركة شباب المجاهدين في مدينة بلدوين وسط الصومال بالإضافة إلى عشرات المسئولين.من جهته اعترف البرلماني محمود أحمد ترسن بأن التفجير يشكل نكسة لجهود الحكومة واصفا الوزراء اذين قتلوا بأنهم أكفأ وأقدر وأخلص الشخصيات في الحكومة الانتقالية.وتكافح الحكومة للبقاء في مواجهة معارضة سرسة يقودها الحزب الاسلامي وحركة الشباب وتعاني هي الأخرى من التمزق وهي مختقة بشكل كبير من قبل معارضيها بسبب الولاءات القبلية والمصلحية لمنتسبي أجهزتها الأمنية. وقد اعتبر الرئيس شريف بقاء الحكومة انجازا بحد ذاته الأمر الذي يوضح مدى فشلها في كل ما أوكل لها.
من المستفيد ؟وحول المستفيد من العملية في ظل نفي حركة شباب المجاهدين أية علاقة لها بالحادث قال المحلل السياسي عرتن " أول المستفيدين من إضعاف الحكومة هم مناوئوها، وأصابع الاتهام تتجه إلى الشباب أكثر من غيرهم لسوابقهم السابقة في عمليات مماثلة وتوعدهم لأعضاء الحكومة نفس هذا المصير.ونفيهم ما هو إلا خلط للأوراق بعد المشهد المريع الذي خلا عن شخصيات أمنية وعسكرية كما في تفجير بلدوين ، ووجود شخصيات من هذا النوع كان يعطيهم الجرأة اللازمة لتبنيه.وكانت حركة الشباب قد نفت علاقتها بالحادث . وقال الشيخ على محمود راجي المتحدث باسم الشباب للصحفيين "نعلن أن الشباب لم تدبر ذلك الهجوم ... ونعتقد انه مؤامرة من الحكومة نفسها. وليس من طبيعة الشباب أن تستهدف الأبرياء". كما قال البرلماني ترسن الى أنه لا يستطيع اتهام أحد لكنه استبعد أن تكون الخلافات بين الحكومة وقائد الشرطة عبدي قيبديد أية علاقة للحادث . وأشار الى أن طريقة " الانتحار" التي نفذت العملية تشير إلى أن من قام بالهجوم هو شخص تم اعداده ( أيدولوجيا) ومقتنع بأن ما يقوم به هو عمل محمود, في إشارة ضمنية إلى المعارضين لحكومة شريف.المصدر:الصومال اليوم
|
(15) -
dhimashada ardayda yaa wax ka faa'ida oo aan takfiiriyiinta ahayn
اهل الاطماع بالصومال
المستنيفذ الاكبر من لا يريد السلام بالصومال والاستقرار وعودته الى الحياة الطبيعية
البرفسور ابراهيم عدو وكوكبة من الطلاب رحمة الله عليهم دفعوه ثمن جريمة ارتكبت بحقهم بغير حق
البلد مفتوح على مصرعيه لمن هب ودب واستخبارات عديدة بمسميات كثيرة وعملاء مندسين بين الامة الصومالية والمفسدين اكثر من المصلحين اليوم والله اعلم
لا إله إلا الله محمد رسول الله اللهم إنا نشكوا إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهوانا علي الناس يارب أنت رب المستضعفين وأنت ربنا إلي من تكلنا إلي عدو يتهجمنا أو إلي قريب يتربص بنا اللهم إنا نسألك باسمك الأغظم أن تبيد هذه الشرذمة التي تخرب البلاد اللهم اطمس أموالهم وأشدد علي قلوبهم فلايؤمنوا حتي يروا العذاب الأليم ونعزي أهلنا والأمة الصومالية بهذا الجلل الخطب وخاضة أهالي الشهداء ونحسبهم ذلك ولا نزكي علي الله أحد إن شاء الله ونستنكر هذه العملية الهجمية البربرية الوحشية ونقول للذين دبروا هذه العملية الجبانة لن تفلتوا منا إن شاء الله ستقفون أمام المحكام الضومالية وإلا ستقف بين يدي الجبار قال تعالي :(وقفوهم إنهم مسؤلون )أة يسلط الله عليهم جنوده المجاهدين (فلنذيقنهم من العذاب الأدني دون العذاب الأكبر --- )وتحمل هذه العملية بصمات المنظمة الاجرامية برئاسة السفاك عبدي قيديد المشهور (العقل المدبر للإبادة التي حذثت في سوق بكارة وقتل فيها عشرات من النساء والأطفال وارتكب هذه الجريمة الشنيعة أمام العالم دون أن يحاسبه أحد والان يكرر نفس السنياريوهات ويسفك دماء هذه الكوكبة الخريجة من الأطباء والأكاديميي
رحل في عالمنا كوادر ومثقفي الامة والشعب فاناللة وانا الية راجعون انهم ابطال وفرسان لامة اشتشهدواوهم في خدمة لامة والشعب فصبر فان موعدكم الجنة ان شاءاللةووووووووووورغم معارضتي الشديدة للحكومة الشريف ةتيارات لاسلامية التي اتهجت اسلوب القتل وتصفية المثقفين اتسائل لمادا تقتلون المواطنين ولابرياء؟؟ نعم لانهم لم يخملوالسلاخوالمتفجرات وانتم ترفضون خياة الطبيعيةوالتعليم والحوار كماان خكومة السريف ماهي الانسحة من خركات التشدد ان الرئيس خمل السلاح وسبب قتل المواطنين في اثناء تواجد قوات لاثيوبية التي دحلت البلاد لحفظ لامن والاستقرارلكن اصحاب الساريع الضعيفة قاوموا معترينداللك احتلالا فاي شيء تتحدثون اليوم بعد فشلكم الدريع واقتتلب بعضكم بعضا اننا ندعو العالم بتدحل السريع لحماية الشعب ومخاكمة المجرمين الدين يتتسبين للتيارات لاسلامية الفاشلة لان الشعب ادرك حورتهموانهم يريدون استقلال الشعب لمخاربة دول الصديقة مثل الايوبيا وكينيا
يا للحزن أصبحت الصومال, موطن للطيور الطلام, و خفافيش الليل من أمثال حركه الشباب التكفيرية الخارجية, و بعض المتأسلمين الدين يتاجرون باالدين, السرطان هدا العصر,, قبل حكومه الشريف سميناهم المقاومة ...لكن يبدو أن الغزو تيجري المسيحي كان ارحم بكثير من هدة حفنه مرتزقة الممسوخة جسديا وعقليا...أدهى من دلك, العلماء الدين ينتقدون اليوم هدة الأعمال الوحشية, هم أنفسهم إستخدمو سلاح التكفير وترعرع علي أيديهم هدا الفكر الخارجي الضال, الحل هو إستئصال هدا السرطان (االشباب), حتي لو تم إبادة نصف الشعب الصومالي مهما كانت التكلفة... والعزاء للشعب الصومالي الدي أصبح خبيرا العيش تحت نعيم الإسلاميين...
قال تعالى:- وإذ قتلتم نفسا فأداراتم فيها والله محرج ما تكتمون '
افدم تعازي حارة لجميع المواطنين الصومالل الدين فقدوا الامل والسلام اكثر من عقود والسب في داللك ابناء مدينة مقدشو الدين اصبحو مصاصي الدماء؟؟؟؟ظ كفاية عليكم الشعب شعبنا ارخموالسعب والمواطنين لابياء االاحري بنا كا الصومليين ان نتوحدوندعم بقو كل من يدعمنا في قضايانا المصيرية ودالك نكزن قد اعطينا لهم رد الجميل لانهم ناشرونا في وقت تركنا الاخوة العرب اماالاخوة الافريقية رغم قلة امكانبتهم الا انهم نازالو يقفون معنا لطردالارهاب وفلول القاعدة انهم بدلو وفدمو ارواحهم رخيصة في بلد يفتقدكل مقومات الحياة بعضنا يقول انهم يريدون الاحتلال اي احتلال تتحدثون بعداليوم كانكم واللة لمتقرااو التاريخ وتسمخ الشعوب العالم امريكا دحلت العراق وافغاستان والصومال بدواعي لانسانية فلما نرفض قوات حفط السلاممممممم لاننا لانريد السلام نريد نقتل المواطنين بسسكاكين حادة ونحول البلاد اليمكان غير ءامن ختي يعيش لارهاب بسلام هل هدا مببررات لللللللللل لاالعالم لايمكن ان يترك السلام بااالصوماليين وحدهم
من هناء اقدم تعازي لشعب الصومال، اللهم ارحم موتانا،وبعد ادين هذه العملية الشععه الجبانه التي ارتكب من حق خرجي الطلبة والوزارء، ان اقول من هناء حكومة شريف فشلة من حفظ امن وزرائيها وهذا مسؤليه تقصيريه لماذا لم تقم حفظ امن بعدما فشلت من حفظ امن مواطنين، اريد ان لا يفهم القراء كلامي هذا عن الحكومة اني مع الشباب بل اني اريد ان اطلعكم علي المسؤليه التقصيريه من الحكومة تجاه وزرائيها
والله يأخي المحرر مهدي حاشي الإغتيال هو شيء شنيع وهو جريمة مدبره من التكفيريين وأتباعهم ولكن مثل هذه العمليه وكما تقول بأنها ستكون حجره عثره أو أنها عمليه ستؤثر في دعم المانحين كلامك خاطئ جملة وتفصيلا العمليه على العكس ستدل على مدى أهمية الوضع الخطير التي تمر فيه في الصومال حيث قال بان كي مون بأنه يجب على الدول المانحه تسريع وصول الدعم للموؤسسات الأمنيه إلى الصومال الآن بدأت الجامعه العربيه تدعو إلى عقد مؤتمر للمصالحه وإلى إستعدادها لتحمل تكاليف هذا المؤتمر وبدأت تضغط على المجتمع الدولي بخصوص الصومال وكذلك مسؤول الإتحاد الإفريقي في الصومال نيكولاس بوكيرا طالب بأن تتحرك الدول الإفريقيه فورا وترسل قواتها إلى الصومال أي أن قضية الإغتيالات الإجراميه لم تؤثر سلبا بل كان لها تأثير مختلف حيث دللت على مدى خطورة الوضع وبالتالي أصبحت قضية دعم الحكومه الصوماليه تعود إلى الواجهه من جديد
marka hore waxan tacsiyadaynayaa eheladii iyo asxaabtii ay ka baxeen dadka geeriyooday oo isugu jira arkay aqoonyahan inaa lilaahi wa inaa ilayli raajucuun intaa waxan racin lahaa dadku bal ha u fiirsadaan horta cidan waxan fulisay mida kale waxan oran lahaa dadkan ku tilmaamay ciidmada africa ku nabad wada way qaldanyihin waxba ma ogidina waxa la inii soo wado iyaa ka daran marka waa in somalidu ka tashataaa masiirdee waligiin haku fiikirin cid kale iyaa wax inii qaban iskadaa in wax la inoo qabtee waxaa la inasii burburin markaa waxan odhan lahaa dadkan ku hadaaqa dibada iyo wax inoo igamanayaan haka fiirsadaan dibada waxaa ka timaada rasaas siyasad dalka lagu bubursho balaayo markaa waxaa muhiima in aan dhexdeen isu noqono oon iska dhaafno kala qaybsanaanta iyo qoloqolada qibiil u dirirka iyo wixii la halmaala shukran
waxana tacsi u dirayaa dadkii dadkoodii ku waayay waxii meesha ka dhacay ilaahayna waxana uga baryaynaa naxariistii jano dhinaca kale waxan maanta taagani maa ha wax cusub ee waa dhagartii iyo tacadigii nidaamkii hore sameeyay sidii 1989 markii dhgalinyaradii 45 lagu laayay duleedka magaalada muqdisho ama meesha layidhaa jazira markaa waa wax nabsigeedii maanta la maalayo ee ha layska samro
هذا الشء يحزن فعلا منه, ولكن لابد ان لا ننسي بأن مثل الهجوم حدث علي موكب الرئيس الصومال السابق عبد الله يوسف في بيدوا, ورئيس الوزراء جيدي في مقديشو ولم يكن هذا البكاء والعويل . ,وايضا لازم نتذكر بأن معظم رجال الحكم الحالي ومنهم شيخ شريف والمرحوم عدوا كانوا يؤيدون مثل هذه الجريمة ويسمونها مقاومة. لابد ان نترك العاطفة والشحنات القبيلة وننموا شوية ونري بأن دم وحياة الإنسان متساوية. ولانرضي ونفرح عندما يموت أويقتل صومالي ونبكي ونفقد وعينا عندما يقتل صومالي أخر في نفس الظروف .
بسم الله وبه نستعين
قال تعالى : ولذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا اليه راجعون
أولاً نعزي بأمه الاسلاميه عامة والشعب الصومالي خاصه ونبرى الله بهذا العمل الشنيع والله يأخذ يد الظالمين المعتدين والمتجا وزين لحدود الله ورحمه الوزارء واطلاب والعلم والجميع الشهداء والله أسأل أن يفرج هموم الشعب الصومالي المظلوم وأن يهدي الظالمين إكان الله كتب لهم ........ وشكرا لكم
waxan tacsi u dirayaa dhamaan ehladii dadka geeriyooday sido kalana waxan u dacsiyeeynayaa qoyska waxbarashada somaliyeed meel walba aay joogaan
بعد التحية:
أعزى على جميع أسر الضحايا وعلى الأمة الصومالية بهده المصيبه التى هبت علينا من قلوب لاترحم .
أما توصيفي لهدا الحدث الجبان البشع. ما هوالا وجه قبيح وثقافة غريبة وانكشاف الحقيقة الخفية لمن يحمل هدا الفكر الدموي والعقيدة الفاسدة. ومن البديهي أن منفدي هده العملية لا ينتمون الي الشعب الصومالي لا من قريب ولا من بعيد طالما يتبنون بهدا المبدأ الشنيع والفكر الهدام . والثقافة الصومالية بريئة من هده العادات كبراءة الذئب من دم يوسف . وفي الأخير ما هى الاأغتيال حقيقي للعلم والأمل ,والشعب المسكين هو الدى يدفع الثمن في هده الأحوال ,وليس العراق وأفغانستان ببعيد. انا لله وأنا اليه راجعون............................؟
1
الصفحه 1 من 1 ( 15 تعليقات القراء )