المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
ماذا تريد "أهل السنة " في الصومال؟-بقلم سالم سعيد طباعة ارسال لصديق
03-12-2009

أصبحت قصة هذه الجماعة الجديدة حديث معظم وسائل الإعلام التي تهتم بالشأن الصومالي منذ ظهورها في الساحة كلاعب جديد، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم!         
فمن هم أهل السنة والجماعة ؟ ومتى وأين ظهروا ؟  وماهي أسباب قوتهم ؟ وماهي مستقبلها؟ وما هو تأثير القوى الخارجية الإقليمية والدولية  على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة ...

النشأة والتطور

ظهر مصطلح "أهل السنة والجماعة" بعيدا عن مفهومه العقدي المعهود في كتب التراث في أوائل التسعينيات حيث دشن الجنرال الراحل محمد فارح عيديد إذاعة محلية في مقدشو تحمل الاسم وكانت تبث على الهواء أغنيات وأوراد معروفة بطرق الصوفية وكانت محاولة يائسة من الجنرال لاتخاذ الصوفية كواجهة دينية يستخدمها في إضفاء الشرعية على أعماله الإجرامية من جهة وضربهم بالحركة السلفية التي قاتلته في ضواحي كسمايو من جهة أخرى .

 لم يفلح عيديد في زج الحركة الصوفية في الصراع الدائر والحقيقة أنهم وضعوا أنفسهم منأ عن الصراعات وإن ثبت أن أقلية صوفية تواطئت معه فهو ما لا يعتد به ولا يمكن تعميمه أبدا ، بل نذهب إلى أنه كان  من باب التعصب القبلي  الأمر الذي  ينسحب على بعض أفراد أي جماعة دينية في البلد أنذك ،

وفي منتصف التسعينيات برز تنظيم إسلامي جديد في مقديشو اسمه : " أهل السنة والجماعة" وكان يتزعمه الشيخ عبد الرزاق أحد علماء الطريقة القادرية الصوفية، وكان لهدا التجمع نشاط محدود بالنسبة لنشاطات الحركات الإسلامية التي كانت في أوج قوتها، وذلك لأن التصوف لا يشجع على المبالغة في البرامج العصرية؛ ولا على الدخول في المعتركات السياسية ،  وكان لهذا التجمع مدرسة ثانوية اسمها " مدرسة المأمون" (1) ، لكن على الرغم من عدم توسيع هذا العمل إلا أنه حمل في طياته دلالة مهمة يدل على أن  الجماعة   تخرج من  الكمون الداخلي والتشرنق خلف تصورات دينية مغلقة وتحاول توظيف الأساليب العصرية في استقطاب  الجماهير .

وفي اعتقادي أتى هذا الأسلوب أكله بطريقة ما إذ هناك الآن عدد من الطلاب الذين تخرجوا من هذه المدرسة وحصلوا على منح دراسية من جامعات خارج البلاد ،بعضها تحمل الفكر العالمي الصوفي مثل جامعة أحقاف اليمينة ، كما أن الحركة حاولت ولو كانت محدودة دخول معركة إعلامية مستغلة نزوع بعض السياسين والمثقفين إلى إحياء الدور الصوفي وهناك ناشطون في الإعلام وفي الخطاب الجماهيري الملطف، ويمكن أن نأخذ شخصيتين هما:

الشيخ أبو بكر حسن مالم الواعظ في الإذاعات المحلية، والشيخ محمود عبد الله عريف المفسر في إذاعة "هورن أفريك" الواسعة الانتشار، وهما من أقطاب القادرية، وكذلك إنشاء المواقع الإلكترونية التي تنافح عن الأفكار الصوفية، وترد على مخالفيهم، وعقد مؤتمرات صحفية لتوضيح المواقف حول الأحداث الراهنة يدلي الناطقون باسمها بتصريحات ساخنة تتناقلها وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ثم الملتقيات والندوات الجماهيرية في الداخل وفي دول المهجر؛ حيث دأب نشطاء الصوفية في المهجر الغربي على الدعوة إلى ملتقيات فكرية على غرار ما يصنع منافسوهم من الجماعات الإسلامية(2)

أما الظهور الفعلي للجماعة كواجهة مسلحة يعود في أواخر عام  2008م حيث ظهرت في المناطق الوسطى واصطدمت مع حركة الشباب والحزب الإسلامي على خلفية قيام الأخيرتين على نبش مقابر بعض أقطاب علماء الصوفية وهدم مزارات في أكثر من مكان ، وحظر المناسبات الدينية ، ناهيك عن تهديد التجمعات الصوفية في الجنوب بالويل والثبور ، الأمر الذي يرى كثير من المراقبين أنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ومثلت الدافع الأساسي الذي من أجله حمل كثير من أتباع بعض طرق الصوفية السلاح في وجه  حركة الشباب ، وفي الوهلة الاولى ظهرت أن جماعة أهل السنة ليست انتفاضة عاطفية لبسطاء من االمجاميع الصوفية ثاروا على خلفية هتك حرمات رفات مشائخهم  وإنما هي واجهة مسلحة تتمتع بمصادر تمويل وتسليح منظمة نظرا لتقدم العسكري السريع الذي حققوه على حساب خصومهم ، والقوة العسكرية الهائلة التي ظهرت في حوزتهم ،  مما مكن الحركة من السيطرة على عدة مدن في وسط وجنوب الصومال في وقت قياسي ،  وإلحاق الهزيمة  لخصومهم مما أرغمته على التقهقر أمام زحف مسلحي أهل السنة والجماعة في أكثر من مواجهة  .

وظهر أن أهل السنة والجماعة يتوسعون في السيطرة على الأقاليم الوسطى بأكملها ، بل استطاعوا التقدم نحو بعض المناطق المجاورة للأقاليم الوسطى ، واللافت أن استيلاءهم على مناطق واسعة ، يتخذ طابعا توسعيا حيث سمعنا تصريحات لبعض قادتهم يصر على مواصلة القتال حتي تحرير البلد من التكفيريين على حد وصفهم ، الأمر الذي رجح تكاهنات البعض بأن  "أهل السنة والجماعة" بغض النظر عن عدالة قضيتهم في بادئ الأمر، ولا سيما بعد نبش قبور عدد من العلماء وترك الرفات في العراء بطريقة مهينة، أنهم الآن يتصرفون  كواجهة جديدة مسلحة انضمت في قوائم أمراء الحرب الإسلاميين الجدد الذين وإن اتخذوا الإسلام تمويها لمآربهم التي تبدو أنها أكثر بدائية وأكثر وحشية  من ممارسات أمراء الحرب العلمانيين -إن جاز التعبير - لأن توسيع رقعة القتال كافية بتوجيه اللوم للجماعة نظرا لما تخلف الحرب من الدمار الشامل في بلد أصبح معظمه محروقا وتركته الحروب يبابا .

وفي ظل هذا الصراع المسلح ، حاول كلا الطرفين إضفاء الشرعية على قضيته ، فحركة الشباب أصرّت على أنها لا تقاتل مجاميع صوفية وإنما تقاتل ما وصفته "بمرتزقة" مدعومين من الحكومة الإثيوبية ، جماعة أهل السنة والجماعة من جانبها حاولت تبرير حربها ضد الشباب بوصفهم تكفيريين مدعومين من جهات خارجية لنيل مقدسات الأمة وتراثهم الديني .

لماذا الظهور في المناطق الوسطى ؟

قد تكون من الأهمية بمكان ، فهم الأسباب الرئيسية التي جعلت أهل السنة والجماعة تظهر في المناطق الوسطى بالتحديد ، مع العلم أن نبش القبور طال كثيرا من المدن والقرى في الجنوب مثل بارطيرى وبيولي وكسمايو وغيرها حيث تقع كثير من أهم المزارات و الأضرحة التاريخية  لأقطاب الصوفية  ، وليست في المناطق الوسطى . وقد تكمن بروز الحركة في هذه المنطقة بأسباب كثيرة من أهمها حسب رأيي :

  • معظم سكان المنطقة قرويون ورعاة يدينون بالفكر الصوفي ولم يستطع المد الصحوي أو السلفي الذي أضعف أو اجتاح نفوذ الصوفية في كثير من المناطق الصومالية على دحر الصوفية من هذه المناطق ، ولذلك تظل المنطقة منطقة نفوذ واسع لصالح الصوفية .

 ولعل غرور بعض الواجهات السلفية المسلحة  وتنمرها على الصوفية في تلك المناطق إبان الاحتلال الإثيوبي في معظم الجنوب الصومالي الانتقالية لم يكن يعود لولاء أبناء المنطقة للفكر السلفي بقدر ما كان يعود لأسباب قبلية معروفة ، حيث دعم كثير من أبناء المنطقة المقاومة الإسلامية المسلحة لإجهاض مساعي عبد الله يوسف بحكم أنه لا يعكس مصالحهم القبلية وينحدر من قبيلة يعدونها منافسة ، ولذلك اتخذوا التنظيمات السلفية حصان ترنادو يكسرون ببأسها شوكة الحكومة الانتقالية وعندما لاحت بواكير النصر في الأفق أداروا الظهر لحلفاء الأمس وانفجر الكامن الثقافي لدى أهالي المنطقة مما رجح كفة حركة أهل السنة والجماعة وأنهى نكاح المتعة بين القبائل والحركات السلفية المسلحة .

  • التطرف اللامحدود المتمثل بنبش المقابر وهدم المزارات ,وفرض الحظر على إقامة المناسبات الدينية  واستخفاف رؤساء العشائر لعب دوره في تأجيج مشاعر الكراهية لدى السكان وساهم بشكل أو بآخر في البحث عن بديل آخر قد يضمن مصالح العشائرية ولا يفرض نمط إسلامي متشنج على الناس ، والجدير بالذكر أن كل الإداراة المحلية التي شكلها رؤساء العشار تم عزلها من قبل الشباب مما فهم محاولة لاحتواء دور العشائر والتخلص من نفوذهم في المنطقة.

  • احتدام الخلاف بين القيادي البارز يوسف انطعدي وحركة الشباب قد يكون أيضا عاملا آخر من عوامل استقواء أهل السنة ، لأن مصادر مطلعة أفادت أن مليشيات القائد الميداني "انطعدى" التي هزم وطرد من إقليم شبيلي السفلى في أيدي الشباب  شاركت في القتال في المناطق الوسطى لصالح جماعة أهل السنة . 

 ومن المعلوم أن "انطعدى" ينحدر من المناطق الوسطى وقد يكون خلافه مع الشباب هي التي أججت التوتر بين الحركة وتلك القبائل وحعلتهم يغيرون ولاءهم لصالح مجاميع الصوفية ثأرا لقائدهم المهزوم

أسباب صعود أهل السنة والجماعة

والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو:

كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه حركة الشباب والحزب الإسلامي هذه الفترة، خاصَّة أن وجودها كحركة مسلحة لم يستغرق طويلا ،ويعود أفكارها إلى الفكر الصوفي المعروف بميله إلى تجنب حمل السلاح، مما يجعلنا نفترض أن هناك عوامل خارجية وداخلية تقاطعت مع الجماعة في ضرب حركات السلفية المتطرفة ، وأهم هذه التبريرات ما يلي :

  • لا يمكن استيعاب أن جماعة حديثة النشأة أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة "أهل السنة والجماعة" هي دولة إثيوبيا ، فهي تسعى جاهدة لوضع حد لأي تقدم عسكري لحركة الشباب وإن أدى ذلك إلى التحالف مع إسلاميين آخرين تراها أنهم أقل عدائية تجاهها ، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أن مناطق القتال محاذية لحدودها الطويل مع الصومال وبروز قوة صديقة لها في تلك المناطق يمثل طوق أمن لها وتستخدمها أديس أبابا رأس حربة لضرب خصومها سواء من جبهة أجادين أو حركات الصومالية المناهضة وعلى رسهم حركة الشباب . 

 وتكرر نفي زعيم الطرق الصوفية الشيخ عمر فارح بأنه ليس بين جماعته وإثيوبيا إلا العلاقات العامة بين الصومال وإثيوبيا من حسن الجوار والعلاقات التجارية وما شابه ذلك ، لكن كشف وزير الاتصالات الإثيوبي بيريكيت سيمون عن أن بلاده سمحت للميليشيات الصومالية الموالية للحكومة باستخدام أراضيها كقواعد عسكرية لشن هجمات على مقاتلي الفصائل الإسلامية المعارضة لحكومة مقديشو الانتقالية. وعلى الرغم من أنه لم يذكر اسم الجماعات الصوفية صراحة، فإنها تلعب دورا رئيسيا في محاربة الفصائل الإسلامية الصومالية التي تراها إثيوبيا تهديدا لأمنها .

  • من العوامل أيضًا التي ساعدت على انتصارات أهل السنة والجماعة  التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع الحركة، ، وذلك للتخلص من إرهاب حركة الشباب الذي فرض على الناس أحكام ربما لا يتفق الشعب مع الشباب طرق تطبيقها مثل حظر أكل القات وفرض الحجاب ، وهدم الأضرحة ، وحظر المناسبات الدينية ، وطرد هيئات الإغاثة ، مما نال من مصداقيتهم في أعين الجماهير الصومالية ؛  فالشعب الصومالي يكره التشدد في تطبيق الشريعة ، إضافة إلى التذمر الشعبي من عالمية خطاب حركة الشباب وعزمهم على مواصلة القتال لأن الشعب كان ينتظر انفراجا ومصالحة بعد الانسحاب الإثيوبي ولم يرض أن يكون وقودا لجهاد عالمي مزعوم لا يعلم مداه إلاّ الله .

  • ساعد أيضًا على استقواء أهل السنة والجماعة ، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على الصومال ؛ فالصومال عبارة  عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن أهل السنة يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة لحركة الشباب؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذه الحركة، وتحوّل بعض العشائر متحالفة مع الشباب إلى مقاتلة لهم ،مما جعل بعض المراقبين  يرون أن أهل السنة والجماعة تمويه لمحاولات قوى عشائرية تسعى إلى ضرب وكبح جماح حركة الشباب بدعم إثيوبي على غرار الصحوات في العراق ،وهذا يرسم معالم جدلية العلاقة بين واقع العشيرة وأحلام الإمارة الإسلامية.

  • ومن العومل المساعدة أيضا ،مشاركة كثير من المجاميع الصوفية من مناطق أخرى في الصراع مساندة الحركة في حربها مع الشباب، فهناك متطوعون صوفيون جاؤوا من مناطق شتى يقاتلون مع مجاميع أهل السنة والجماعة في المناطق الوسطى وأفادت مصادر مطلعة في مدينة جالكعيو أن بعض الشبان من طريقة البارطيرية الصوفية قتلوا في أشرس المعارك بين حركة الشباب وأهل السنة والجماعة ، ولعل ذلك يبرهن توحد صوفي كبير أمام خصومهم التقليدي "الوهابيون" حسب وصف الصوفيين.

  • ساهم أيضًا بروز أهل السنة كقوة كبيرة انضمام فلول برونات الحرب التي تجرعت الهزائم المتتالية في أيدي ما يسمى المحاكم الإسلامية وكان الشباب العمود الفقري فيها ولم يخف برى هيرالي استعداده للقتال تحت راية "أهل السنة والجماعة" ، كما قيل أن زعيم الحرب السابق عبد وال يقاتل هو ومليشياته جنبا إلى جنب مع مسلحي أهل السنة والجماعة .

  • وإضافةً إلى استفادة أهل السنة من مساندة أمريكية في المستقبل إن لم تكن موجودة الآن من علاقتها بأمريكا ، حيث قد تسعى الأخيرة إلى دعم الحركة  الصوفية سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لاحتواء المشروع السلفي المتشدد، وفي تقرير أصدرته مؤسسة راند الأمريكية  للأبحاث هذا العام تحت عنوان " الإسلام الراديكالي(الاصولي) في شرق إفريقيا " توصي بـ"تقليص نفوذ الحركات الإسلامية  المتشددة عبر دعم القطاعات الصوفية لمساعدتهم في نشر تفسيراتهم للإسلام الذي يدين بالإرهاب" (3) .

وكتب ديفيد مونتيرو الباحث في شئون الجماعات المسلحة مقالاً بصحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، تحدَّث فيه عن الوضع المتوتر في الصومال والحرب القائمة بين الإسلاميين أنفسهم، في ظل تطبيق غير منظم للشريعة الإسلامية في دولة يتنازع فيها الإسلاميون على السلطة.

مونتيرو قال إن الحل الآن لتقويض نفوذ القاعدة في الصومال "هو دعم الجماعات الصوفية التي ليس لها أطماع في السلطة، خاصة أن تنظيم القاعدة والإسلاميين المتشددين هاجموا أماكن خاصة بالصوفيين في الصومال من قبل، وهناك خلاف بين الطرفين في أمور دينية كثيرة". (4)

 ومن المعلوم أن توصيات من هذا القبيل قد تحولت أو ستتحول إلى برامج عملية تنفذها الإدارة الأمريكية ، وجماعة أهل السنة قد رشحت أو قد تكون مرشحة لاستفادة من أي دعم أمريكي للجماعات الإسلامية المعندلة في شرق إفريقيا لضرب الجماعات الإسلامية المتطرفة وكبح جماحها على الأقل . ولعل الدعم لا يتوقف على أمريكا ، بل يمتد إلى جهات خارجية أخرى تخشى من مدّ الحركات الحهادية الموالية للقاعدة في الصومال .

العلاقة مع الحكومة الانتقالية

علاقة حركة أهل السنة مع الحكومة الانتقالية بزعامة شيخ شريف تشوبها كثير من التناقضات والغموض بسبب التصريحات التي تشوبها المجاملة تارة والتناقض تارة أخرى ، ففي بعض الاحيان كانت تصريحات الحركة تنصب بشكل أو بآخر في دعم حكومة شريف وكان هناك تسريبات أفادت دعم الحكومة أهل السنة والجماعة  بالسلاح والمال ، ودافع شيخ شريف أكثر من مرة جماعة أهل السنة والجماعة واصفا قتالهم ضد حركة الشباب  "الدفاع عن النفس" .

وفي شهر يونيو هذا العام أجرى  شيخ شريف اجتماعا مطولا مع عدد من علماء الصوفية في القصر الرئاسي دعا الرئيس خلالها أقطاب أهل السنة والجماعة الدفاع عن حكومته في وجه المعارضة، وأضفى كثيرا من المديح على نهج الصوفي مما فهم محاولة لكسب الصوفية المتمثلة أهل السنة والجماعة  لمواجهة المعارضين الإسلاميين ، لكن حتى الآن لم تنجح الحكومة الانتقالية تدجين أهل السنة والجماعة حيث تبدو الحركة في الآونة الأخيرة حركة مستقلة تسعى لتحقيق مكاسب سياسية ، وهذا ما كشف عنه عمر محمد فارح رئيس مجلس علماء أهل السنة والجماعة مؤخرا مؤكدا أن الحركة لا تنوي الانضمام إلى أي من الأطراف السياسية الحالية في الصومال بما فيها الحكومة الانتقالية، لكنها تمثل فصيلا سياسيا مستقلا له أهدافه وبرامجه السياسية، ويحارب من أجل الوصول إلى تلك الأهداف من دون الخوض في تفاصيل إضافية .

 ولعل التصريح الأخير يناقض تصريحات سابقة للقيادي البارز في جماعة أهل السنة والجماعة في مقديشو عبد القادر محمد سومو  الذي قال "نحن لسنا طلاب سلطة ولكننا نقاتل من أجل صومال يسوده السلام ويحكمه قادة منتخبون من الشعب".         

وأضاف حينها  "حركتنا تقاتل قوات الشباب الفوضوية. لكننا سنلقي سلاحنا جانبا بمجرد أن يتم القضاء عليهم".

بيد أن الرياح قد تأتي بما لا تشتهي السفن ، وفي الآونة الأخيرة ، أثارت تصريحات شيخ شريف للبي.بي.سي حفيظة جماعة أهل السنة والجماعة حيث وضع جميع الفصائل المسلحة في خانة واحدة ،وصرح بأن الشعب الصومالي سئم  من زعماء الحرب القبليين وقال: "برزت الآن مجموعات لها أسماء إسلامية مثل الشباب والحزب الإسلامي وأهل السنة "، الأمر الذي أثار غضب جماعة أهل السنة التي طالبت الرئيس بالاعتذار عن ما بدر منه لوضعه ب التنظيم المتحالف مع الحكومة والحزب الإسلامي وحركة الشباب المعارضين في كفة واحدة.

ورغم اعتذار الحكومة عن تلك التصريحات على لسان وزير شؤون دفاعها  يوسف انطعدي إلا أنها تبرهن على جدلية العلاقة بين الحركة والحكومة وأن علاقة الطرفين تحكمها تقاطع المصالح ومواجهة العدو المشترك أكثر مما تحكمها كون أهل السنة جزء من الحكومة الفدرالية  . ولعل تحرز أهل السنة من انضمامها في الحكومة الانتقالية يعود إلى الأسباب التالية :

  • أولا : تخشى الحركة من مغبة التسرع في الانضواء تحت مظلة حكومة ضعيفة وعاجزة  ،  مما سوف يكون له تأثيرات سلبية كبيرة على مستقبل الحركة ، ولعل انضمام قوات المحاكم في حكومة عبد القاسم الذي فشلت فيما بعد وفشلت معها المحاكم قد تكون نموذجا عمليا ماثلا أمام أهل السنة والجماعة

ثانيا : العامل القبلي قد يكون عائقا لأن  حركة أهل السنة  ليست إلا تمويها عشائريا لدى بعض المراقبين ولا يعقل أن تقبل هذه القبائل انضماما مجانيا في صفوف الحكومة دون أن تقدم الحكومة تنازلات مقابل الانضواء تحت راية الحكومة .

تحديات أمام الحركة

لا شك أن تحديات جمة تواجه حركة أهل السنة بحكم أنها واجهة جديدة لم يعرف أنها مارست العنف أو الأعمال العسكرية طيلة الحروب الأهلية ،ومن أهم تلك التحديات ما يلي :

  • نقص الخبرة في خوض معارك طويلة الأجل مع إسلاميين محترفين في الحرب وأساليب الكر والفر ، ولا شك أن حركة الشباب ستحاول معاودة الهجمات على أهل السنة بين الفينة والأخرى لضربهم وطردهم من مناطق تواجدهم ، وهذا  مما يحتم على أهل السنة الاستعداد المادي والنفسي لخوض وإدارة صراع من هذا القبيل  قد يستغرق سنوات مع خصومهم

  • اجتياز مرحلة التشرنق وراء الأفكار الانعزالية وبلورة خطاب مرن يفسر النص بسياقاته ويتبنى الإطار العقائدي من خلال فهم تعقيدات الواقع الصومالي ، ورغم محاولة الحركة حتى الآن في تقديم نفسها كواجهة صوفية إحيائية تتفاعل مع محيطها السياسي والفكري ، إلا أنه من الصعب تسليم ذلك في ظل بعد الحركة عن توظيف أساليب عصرية في التكتيك الدعوي ينسجم مع الذوق العصري لاستقطاب مكونات الشعب بمختلف ألوانه

  • التصرف باستقلالية تامة في اتخاذ مواقفها بعيدا عن إملاآت القوى الداعمة لمشروعهم سواء كانت تلك القوى محلية أوخارجية، وهوما يصعب تحقيقيه على الحركة في ظل ارتباطاتها مع قوى عشائرية وقوى أجنبية  والتي لا يعقل استبعاده وإن نفت الحركة عن ارتباطها بهذه القوى بطريقة او بأخرى وأي رهانات على القوى الأجنبية سيقود الحركة إلى غربتها في الأساط الشعبية لحساسية الكبيرة من التدخلات الخارجية لدى الشعب الصوكالي ككل.  

  • تغير الولاءآت وتبدل التحالفات بشكل دراماتيكي  في الساحة الصومالية سيربك حركة أهل السنة والجماعة حيث لا يستبعد أنه من الممكن أن تتحول القوى العشائرية المتحالفة مع الحركة الآن  إلى مقاتلة لهم يوما ما بسبب أو بآخر   ، وهو سيناريو يتكرر في الصراعات الصومالية ودون أخذه في الحسبان والاستعداد لفاجآته سيجعل الحركة عرضة للتلاشي والتصدعات الداخلية

  • الوقوع في الفخ الذي وقع فيه خصومهم من تكفير الخصوم والتقوقع في الخطاب الاستئصالي ، ويبدو أن بعض تصريحات رموز أهل السنة تضاهي تلك التصريحات الاستئصالية لخصومهم فبدل دعوة الحوار والمصالحة ، يؤكدون مواصلة الحرب ما دام هناك تكفيريون في البلد وهو نفس عقلية حركة الشباب التي يركز خطابها في إبادة ما توصف بالمرتدين والكفرة 

  • توحيد الطرق الصوفية وزجهم في المشروع الصوفي المحارب التي تمثله أهل السنة والجماعة  قد يكون أيضا عامل انقسام داخلى لدى الطيف الصوفي ، فهناك عداء تاريخي بين طريقة القادرية وطريقة الصالحية مما قد يلقي بظلاله على ترتيب أوضاع البيت الصوفي ووضعه في مصاف واحد  ، وإن بدا الطرق الصوفية متحدة عندما يتعلق الامر بمواجابهة الغزو الوهابي في أحيان كثيرة ،  إلاّ أن آليات المواجهة قد تكون مثار خلاف بين أقطاب الصوفية ، إضافة إلى أن هناك كثير من علماء الصوفية قد يصفون الحرب الدائر بين أهل السنة وحركة الشباب بالفتنة الذي يجب على المسلم الاتقاء عنه ،  ويدينون بذلك أمام الله ، على غرار غالبية علماء السلفية الذين يصفون الحروب الدائرة في الصومال بالفتنة مما يمثل تحديا بالنسبة للمجاميع السلفية المسلحة ، ولذلك لا يستبعد أن حركة أهل السنة ستواجه نفس الإشكالية من بعض علماء الصوفية  المتصفين بالوسطية .  

  • ضبابية الرؤية تجاه المسائل الكبرى التي تشغل الآن مسارات السياسة الصومالية مثل تطبيق الشريعة والفدرالية وطبيعة العلاقة مع دول الجوار، والموقف من المساعي الانفصالية لبعض الولايات،  وهي مسائل قد تحدث بتها خلاف في أوساط حركة الصوفية لاختلاف الرؤى في أوساطهم ، وحسب تصيريحات قادة أهل السنة والجماعة ، فكثيرا ما يبتعدون  الحديث عن هذا المسائل ، لكن وضوح الرؤية واتخاذ موقفا منها لا مفر منه إذا كانت الحركة تسعى إلى الخوض في غمار السياسة الصومالية بمرها وحلوها

  • إشكالية التعامل مع الحركات الإسلامية الأخرى التي لا تشارك في الصراعات الحالية وهذا الطيف الإسلامي أكثر عددا وشعبية من الحركة الصوفية والحركات السلفية المسلحة ، وأي محاولة لضربهم أو وضعهم مع حركة الشباب في كفة واحدة سيكون رصاصة الرحمة على حركة أهل السنة لأن أحد أهم أسباب انكسار القوى السلفية المسلحة في المناطق الوسطى يعود نسبيا إلى موقف الحياد الذى اختارته المجاميع السلفية الوسطية التي ترفض ممارسات حركة الشباب رفضا قاطعا ، ‘إذا لو حاولت حركة الشباب مواجهة السلفية كفكر فالمعطيات تؤكد لنا رجحان كفة السلفيين بكل المقاييس لما يتمتعون من تأييد شعبي وشرعية إذ معظم الأطياف المثقفة والعلماء والتجار ينتمون إلى التيار السلفي المعتدل .

مستقبل الحركة  

تحول الصراع الصومالي ليعبر عن حالة من الاستقطاب الواضح بين جماعات الإسلام السياسي المتصارعة، إذ تغيرت أطراف الصراع الداخلية وتبدلت الانتماءات والولاءات السياسية والعشائرية، فتحالفات أمراء الحرب والعشائر توارت، ولو مؤقتا، لتفسح الطريق أمام صراع جديد إسلامي ـ إسلامي هذه المرة.

 وهذا ما يرشح جماعة أهل السنة والجماعة أن تقدم نفسها كواجهة صوفية تمثل مصالح الطرق الصوفية في الصومال وتتقاطع المصالح مع أي جهة داخلية أوخارجية تناصب العداء للمجماميع السلفية المسلحة مثل حركة الشباب والحزب الإسلامي ومن خلال تلك التقاطع المصلحي ، قد تكتسب الحركة دعما عسكريا وسياسيا واقتصاديا من أطراف إقليمية ودولية همها الأكبر ينصب في احتواء التطرف الإسلامي في الصومال .

 إن قدرة أهل السنة على مواجهة محاولات إسقاطها، وقدرتها على ضبط الأمور في المناطق الوقعة تحت إدارتها وفرض الأمن والاستقرار الاجتماعي يشجع كل الأطراف المعنية بالملف الصومالي على التعامل مع حركة أهل السنة . كما يمكن أن  تتزايد أهمية أهل السنة ونفوذها في مناطق جديدة بفضل تقديم نفسها كحركة وسطية ليست متطرفة لها مكانها وحضورها السياسي والشعبي  على الساحة ، ناهيك عن تزايد شعبيتها ، لا سيما بين العشائرية والسياسية والثقافية، بسبب ممارسات والإجراءات المتشنجة لحركة شباب  .

التوصيات

 ولتحقيق مزيد من المكاسب على الأرض ، فعلى الحركة التعامل مع الملفات التالية بجدية وبعيدا عن حسابات الأطر العاطفية والحزبية التي سقط فيه خصومهم    :

  • الاستفادة من علاقاتها المتينة مع معظم القبائل الصومالية القاطنة في وسط الصومال لأن تأمين تأييد هذه القبائل ضمانة أكيدة لتحقيق مزيد من المكاسب على الأرض حيث يمثلون من أقوى القبائل شكيمة في الصومال ويتمتعون بخبرة قتالية عالية ،وكذلك الاستفادة من العلاقة مع ولاية بونت لاتد التي هي أيضا مجاورة للمنطقة وقلقة من تحركات حركة الشباب وبتعاطف بعض مجاميعها الصوفية  مع أهل السنة والجماعة.

  • تبني بخطاب عقلاني بقرّب كل شرائح المجتمع الصومالي بمن فيهم مجاميع السلفية السلمية مثل حركة الاعتصام والحركات الأسلامية الأخرى وقطع الطريق على كل خطابات الاقصائية التي تفرق أكثر ما تجمع.

  • الابتعاد عن رفع أي شارة مغايرة للرمز الوطني الصومالي وعلى رأسها العلم الصومالي لأن تغيير الرمز الوطني سمة أساسية لخصومهم وأغلبية الشعب لا يقبل رموزا غير رموزه الوطنية .

  • القبول لأي دعوة للمصالحة الوطنية والعمل على فض النزاعات القبلية عبر الحوار مع الاحتراز الشديد من الانحياز لأي عشيرة من الطيف العشائري الصومالي .

  • التمسك بتطبيق الشريعة الأسلامية وعدم المساومة في ذلك والاستلهام سوابق ومساهمات الحركة الصوفية في إنشاء المحاكم الإسلامية في مقديشو في عام 1994-1997 والتي كان أبرز مؤسسيها شيخ علي طيرى وشيخ عثمان حدج مع أن كلا الرجلين من المدرسة الصوفية العريضة.

  • الابتعاد عن الانجرار وراء مخططات القوى الإقليمية التي تسعى لاستخدام الحركة كرأس حربة لكسر شوكة الحركات الإسلامية ، وليقتصر الدور العسكري للحركة في الدفاع عن النفس دفع الصائل مع الاستئناس بقوله تعالى "ولا تأخذكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا " وأي خطوة بدل ذلك يعني بداية النهاية للحركة ولن يسعفها دولارات أمريكية ولا دبابات إثيوبية من لعنة الأمة .

  • تقديم الخدمات التعليمية والصحية والمعيشية للشعب الصومالي والعمل على العمل التطوعي لتخفيف المعاناة وكذلك السماح لمنظمات الإغاثة الأجنبية العمل  في المناطق الواقعة تحت الحركة تحت إشراف لجان مختصة في المشاريع الإنمائية والأغاثية ، وهو ما قد يمكنها شرعية واقعية قد تصعب النيل منها .

المراجع :

  1. أنور ميو "أهل السنة والجماعة :حركة إسلامية أم ثورة على الإسلام" نشر في  تاريخ 31/8/2009م في موقع      www.somaliatoday.net

  2. محمد عمر "الصوفية في الصومال .."الطريقة" تبحث عن دور " نشر  في تاريخ 8/3/2009م  في موقع                            www.islamonline.net   

3- Angel Rabesa “Radical Islam in East Africa”

http://www.rand.org/pubs/monographs/2009/RAND_MG782.pdf

هذا البحث طويل ويصل إلى 111 صفحة  ومن أخطر ما جاء فيها دعوة  لاعنراف جمهورية أرض الصومال لكى تكون شريكا في جهود  مكافحة الأرهاب في المنطقة.

4-من موقع إخوان أولين في تاريخ 25/6/2009 http://www.ikhwanonline.com
*باحث صومالي في الخرطوم

 
تعليقات القراء

mashalaah mabruuk alfa mabruuk waxa aad soo sheegtay waa arin dhab ah oo loo baahanyahay in lagu baraarugu waxaana la aad iiga farxisay markii uu carabka ku dhuftay qoraagu kooxda dhawan soo ifbaxday ee sheegata ahlu sunah loona asasay sida muuqata la dagaalanka kooxa kale ee islaamiyiinta ah si loo dagaalamu waxaa la tageero loo fidiyay kooxdan cusub ee la baxday ahlu sunah markii kooxii kale sumcadii ka xumaatay waxayna la midyihiin sida uu ka dhawaa jiyay qoragu kooxii reer ceraaq ee la dhihi jiray saxwaat kuwaa oo logu talo galay la dagaalanka islaamiyiinta marka tii tulamida iyaa laga wadaa somaliya markaa waxaan dhihi lahaa shacabka ka foojignaada kooxahaas
kuwa kalena waxan ku odhan lahaa ilahay ka baqa oo u naxa shacabka lakin waxaa jira hagardaamooyin ka imanayaa dibada mar kasta oo loo maleeyo in heshii lagaadhi karo waxaa laga burburiyaa dibada markaa waxan leeyahay tana indho dheer haloo yeesho

مرسلة من maxamuud, على 12/03/2009 في 19:34

ماذا تريد 'أهل السنة ' في الصومال؟

السلطة للطابور الخامس وليس للوطنية او السيادة

لقد كان خروجهم بسبب القبور والمزارات التي جرى تسويتها مع قبور الاخرين دون تميز وكأنه نداء لهم للانتقام وليس الا لانهم في السابق لم يسمع عنهم ولم يعرفهم احد والان بعد العمل مع الاثيوبيين من تسليح وتدريب ليتصدوه لحركة الشباب العدو الاول لهم كما يصورنه في خيالهم واحلامهم الليلية وهم اهل السنة والجماعة الحقيقية وليس الصوفية وليتمكنوه من السلطة وتفكيك الصومال من اجل مصالحهم الخاصة والشخصية بعيداً عن الوطنية والسيادة الصومالية هذا هو الطابور الخامس القادم للصومال في الواجهة ولكنه سوف ينتهي كما انتهى غيره لن ولم يفلحوه الا على الكتاب والسنة كما جاء به شرع الله في ارضه وفي العالم كله والله اعلم

مرسلة من MAHMOUD SHEER, على 12/03/2009 في 20:47

هناك أشياء يجب أن نهم نحن الصوماليين؟
1. جماعة أهل السنة هى من صنع النظام الحبشى, يريد اسدخدامها ضد الجماعات الأخرى.
2. جماعة الشباب المجاهدين الجديدة بقيادة أحمد عبد جودنى, صنعتها اثيوبى ودربتها فى مدينة بورعو(أرض الصومال) لأسخدامها ضد القيادة التاريخية للحركة السلفية فى الصومال مثل الشيخ حسن تركى والشيخ طاهر أويس, وقد فعلوا ما أمروا.
3. جماعة شيخ شريف, رضيت بها اثيوبيا, وتدرب قواتها فى أديس أبابا, وشيخ شريف صديق لمليس زيناوى.
اذاْ: من يحارب من؟ السلاح من الحبشة, والجماعات المتحاربة كلها صناعة أثيوبية, والهدف الحبشى ابادة الشعب الصومالى وقتل بعضهم بعضاْ, واعلان الامبراطورية التغراوية فى القرن الأفريقى.

قد لايفهم بعض الصوماليين البسطاء بما شرحت لتو, ولكن كى تفهموا جيداْ المؤامرات الحبشية فى الصومال, أنظروا ما يحذث بين ولايتى ما يسمى (أرض الصومال, وبونت لاند) من قتال وحرب. أليست كلتيهما صناعة أثيوبية؟
لذلك يجب على الأمة الصومالية أن تفهم العملاء والمرتزقة المتنوعة الأسماء والأشكال التى تستورد الحبشة الى الصومال.

مرسلة من عبد الله أحمد من أوغادين, على 12/04/2009 في 10:21

لا يوجد اليوم في المتصارعين من يريد دولة صومالية ، أو يريد الحق والحقيقة
الكل يبحث عن المنصب والدولار

الصوماليون أضاعوا فرصة تاريخية عندما لم يستجيبوا للرئيس المؤمن الشجاع عبدالله يوسف ، لاعادة بناء الدولة والجيش والاستعانة مؤقتا بالقوات الافريقية تم التخلص منها .
عبدالله يوسف لم يتاجر بالدين زورا وبهتانا كما يفعل الشباب والصوفيون القبوريين والحكومة التي في منزلة بين المنزلتين ، ولم ينحاز لقبيلة ضد اخرى بل اختار من كل قبيلة خبرائها ، اختار نور عدي وعلي جيدي وجعمديري وقيبديد كما اختار بري هيرالي ومورغان ودرويش ، واستدعي الخبير حامد بجانب وآدن مدوبي ، والوزير اسماعيل بوبا كان بجانبه دائما بالاضافة إلى العشرات من ابناء برعو وهرجيسا وبربرة تأكيدا على وحدة الصومال .
فهل كانت هناك قبيلة أو منطقة تعرضت للتهميش أو الاهمال ؟

حاربه الجميع باسم الاسلام زورا وباسم القبيلة والمحافظة على مصالح تجار سوق بكارو ، وأفشله الاتوبيون والارتريون والجبوتيون وكل من لا يريد دولة صومالية

الرجل أدرك فاستقال بكل شجاعة وغادر الكرسي وهو مبتسم
فهل شريف يملك الشجاعة على الاستقال الآن بعد فشله ؟

مرسلة من حرسي يوسف, على 12/04/2009 في 18:40

تحليل رائع وضع الكاتب النقاط فوق الحروف،وابتعد العاطفة الانحيازوهوميزة قلما يوجد في الكتابات الصومالية .صحيح إن صعود الصوفية يعود بالدرجة الأولى إلى غوغائيات وهرطقات السلفيين الذين لا هم لهم إلا زج الصومال بصراعات هي غني عنها وذلكلخدمةجهات عربيةلا يريدون الخير للصومال .

مرسلة من nasra hassan, على 12/05/2009 في 09:18

هذ الجماعة التي تطلق نفسها بأهل السنة والجماعة الآن خلقتها ومازالت تمولها الحبشة القملية (إثيوبيا) لمحاربة شباب المجاهدين التي تحمل في طياتها شعور الوطنية والدينية. هذه الجماعة إختطفت إسم 'أهل السنة والجماعة لتلميع أنفسها في أوساط الصوماليين البسطاء ولكنها معروفة لدي الصوماليين بإنهم عملاء وخونة ويتكون معظهم من عشيرتة (هبرغدر) التي تقطن في وسط الصومال والمسؤولة في تدمير الصومال بعد هروب الدكتاتور الفاشي سياد بري.
الشعب الصومالي كله من أهل السنة والحماعة وليس بيننا شيعة ورافضة. و يجب ان نذكر بأن الشعب الصومالي لايرضي ان يلصق مذهبهم العار والعمالة من هذه الفئة العمليةالجديدة التي تحارب وتقتل الصوماليين الأحرار لإرضاء إثيوبيا المسيحية. إنهم حقا مثل السفلة والسطحيين في العراق التي خلقها الإستعمار الأمريكي وسماها 'الصحوة'

مرسلة من عبدالقادر شري عثمان, على 12/06/2009 في 02:10

خي الكاتب سالم سعيد أشكرك على مقالك الذي يظهر عليه أنك صرفت جهدا ووقتا فيه وأتمنى لك التوفيق خصوصا بعد توصياتك التي ختمت بها المقاله لكن أخي الكريم يغلب على مقالك
الطابع المتشائم وبعض الأحيان يتحول إلى طابع هجومي بأدله لاتمت إلى الحقيقه بصله وإسمح لي أخي الكريم أن أختلف معك فالإختلاف لايفسد في الود فضيه فمثلا أخي الكريم
قولك بأن الحركه ذات طابع توسعي أخي الكريم الطابع التوسعي للحركه هو شيء مطلوب وذلك لإعادة الأمور
إلى نصابها وتخليص الصومال من الفئات التكفيريه وهو ليس طابعا توسعيا يدمر المنجزات الأهليه لأي منطقه مستقره يكفي عملية إعادة الأمل أنجزته الجماعه في المناطق الوسطى والتي تنعم اليوم
بالأمن والإستقرار لو أرادت الحركه التوسع لتوسعت في شمال جالكاعيو
ولتوجهت إلى جروي وبوصاصو خصوصا بعدما تعدى فرولي على
الأمين العام لأهل السنه والجماعه في بونتلاند ووضعه في السجن
ولكن هدف أهل السنه والجماعه هو فقط تخليص الشعب الصومالي من الفئات التكفيريه وليس هدفها هو التخريب وإشعال الحروب العبثيه
يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:19

يتبع لاأدري لما هذا التوجس من أهل السنه هل ذلك مرتبط بالخوف من العقيده الأشعريه المتأصله في التاريخ
الصومالي والمذهب الشافعي هو السائد حاليا في الصومال
هل الخوف من تركيبتها القبليه حيث البعض لايستطيع تقبل وجود حركات أو جماعات تخرج من مناطق تسكن فيها قبائل معينه
فهذا التوجس لايوجد أي مبرر له فالقرآن يقول وجعلناكم شعوبا وقبائل ومن أراد ينكر على الله أن يخلق قبيله معينه في منطقه جغرافيه معينه فهذا الشخص يتدخل
في خصوصيات الخالق
أما العلاقه مابين الحكومه الصوماليه وجماعة أهل السنه فهي علاقه متينه وقويه وحتى ولو شابتها الشوائب وحتى مع كلام الشيخ شريف وإتهامه لهم بأنه يتعاملون كجبهة فهي عبارة عن سحابة صيف والدليل على ذلك هوإعتذار بعض أقطاب
الحكومه والبرلمان وهذا توجه واضح من الحكومه لمحاولة مد جسور التعاون
فالحركه كانت نعم النصير للحكومه الإنتقاليه ولطالما قاتلت مع قوات الحكومه في بلدوين وشبيلي الوسطى ضد الفئات التكفيريه وحتى الحكومه الصوماليه كانت ترسل شحنات
الأسلحه إلى أهل السنه والجماعه في عيل طير وطوسامريب
يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:20

يتبع
وهذه الأيام سمعنا ولله الحمد خبرا جميلا سأعتبره مخرسا لكل الأطراف المغرضه وهو لن يعجب المتعاطفين مع الفئات التكفيريه وأصحاب البرامج المسانده لتلك الجماعات
وهو إتفاق على سبع بنود بين الحكومه الصوماليه
وأهل السنه والجماعه وهذا الخبر أعتبره كافي ووافي لكل من يشكك بالعلاقه مابين الحكومه الصوماليه وأهل السنه والجماعه
ولقد تسرب بعض بنود هذا الخبر والذي من ضمنه إن تحكيم الشريعه الإسلاميه سيكون على مذهب الشافعيه وفي هذه دلاله عظيمه وهو
أن القادم إن شاء الله سيكون أحسن وأعتقد بأن العقيده الأشعريه ستكون هي عقيده الحكومه الصوماليه
أماأسباب الحرب مابين أهل السنه والجماعه والفئات التكفيريه أتباع القاعده حركة الشباب فالسبب أن هؤلاء كانوا يتعاملون
مع أهل السنه بطريقه عدائيه وبحقد مشبع برائحة الخوارج والتكفيريين من إغلاق مراكز الذكر والتضييق على السكان بل ووصلت الأمور إلى إعتقال علماء أهل السنه الجماعه
يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:21

يتبع
وكانت شرارة الثوره في الثاني من ديسمبر من عام 2008
في مدينة جري عيل وبالتحديد من مدرسة الهداية والإستقامه وهي من المدارس الكبيره لأهل السنه والجماعه في تلك المنطقه ويتخرج منها مئات الطلبه سنويا
هذه الثوره المباركه التي إنطلقت على يد الشيخ عبد الرزاق محمد الأشعري
الذي كان معلما في مدرسة الهداية والإستقامه وهو الآن المتحدث الرسمي لأهل السنه والجماعه في المناطق الوسطى
كان عمادها طلاب العلم والعلماء وحظيت بدعم السكان المحليين

لم تنطفئ هذه الثوره إلا بهزيمه ساحقه للفئات التكفيريه قتل على إثرها القائد العام لحركة الشباب في المناطق الوسطى تيماجلع الملقب بأبو سليم وعدد من القاده الكبار حتى أنه بسبب الهزيمه حاول منصور روبو الذي كان في وقتها المتحدث بإسم حركة الشباب الكذب كعادته وإدعى بأن حركة الشباب ليست على حرب
مع أهل السنه والجماعه وأن الذين يقاتلونهم هم القوات الإثيوبيه وبعد أن إنفضح وبان كذبه وتدليسه تراجع وإعترف قائلا بأنهم أهل السنه والجماعه ولكنهم يحصلون على الدعم من إثيوبيا ولكن لايوجد أي دليل على علاقة أهل السنه والجماعه بالقوات الإثيوبيه ولايوجد أي جندي إثيوبي يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:23

يتبع
ولايوجد أي جندي إثيوبي في صفوفهم
الحركه هي من أبناء الشعب الصومالي خصوصا من طلبة المدارس الدينيه ومعلميهم
وأنت مع الأسف أخي الكاتب سقطت في نفس هذا المطب عندما وزعت التهم المجانيه على أهل السنه وقلت في مقالتك السابقه التي كانت بعنوان عبد الله يوسف والحقيقه المغيبه قلت فيها
أن الصراع مابين حركة الشباب وأهل والسنه في المناطق الوسطى ليس إلا تمويه من قبيلة الهويه
واليوم تعترف بوجود جماعة أهل السنه لكن بدأت تضع كلاما غير دقيقا عندما قلت
بأن إندى عدي وميلشياته هي خلف هذه الثوره لكني أرد عليك
وأقول بأن إندى عدي جاء إلى طوسامريب قادما من شبيلي السفلى لكن حركة الشباب طردته من المنطقه إلى أن فر إلى جالكعايو
فهو لم يستطع حماية نفسه من حركة الشباب لافي شبيلي السفلى ولا في جلجدود فكيف يستطيع دعم الآخرين
حتى حركة الشباب لم تستوعب هذه الهزائم فحاولت مرارا وتكرار العوده وحشدت قواتها من جوبا وجدو وباي وبكول ومقديشو وبلدوين وجلبتهم إلى المناطق الوسطى
لكنها لم تحصد إلا الخيبة والخسران وهلك في تلك المعارك زهرة قوات حركة الشباب حتى أصبح حلمهم في السيطره على بونت لاند وصومالي لاند في مهب الريح

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:24

يتبع طبعا وكل ذلك لايلقى صدى في أسماع الذين أشرأبت قلوبهم من الكراهيه لأهل السنه والجماعه وأعمت أعينهم عن إنجازاتها
وأنت أخي الكاتب سالم واسمح لي تقول بأن الحركه تعمل لصالح إثيوبيا وأنها ستحارب جبهة تحرير الأوجادين وحركة الشباب من أجل إثيوبيا
أولا الحركه لاتحارب جبهة تحرير الأوجادين ولاأنت أو أنا يعرف أحدنا المستقبل حتى تقول بأنها ستحاربهم أوستسخدمهم هل تعلم الغيب أخي الكاتب سالم
أما عن محاربة الجبهه لصالح إثيوبيا فإثيوبيا لديها بونت لاند وهي جاهزه لمحاربة جبهة تحريرالأوجادين حتى من غير مقابل ورأينا كيف سلمت الأبرياء
إلى إثيوبيا وعذبتهم في سجونها أما قولك بأن الحركه تحارب حركة الشباب من أجل إثيوبياأهل السنه والجماعه تعمل من أجل الشعب الصومالي وهذا الشيء من أولوياتها وهي عندما تحارب حركة الشباب التكفيريه فإنها ذلك هو مطلب السكان في تلك المناطق
فجماعة أهل السنه وحركة الشباب لايلتقيان أبدا
بل ليست هي وحدها في هذا المركب المعادي للتكفيريين وبرامجهم التخريبيه معظم الشعب الصومالي ضد حركة الشباب أما الشيء الذي يحاول الكثيريون إنكاره وهو إنجازات جماعة أهل السنه والجماعه وهي كالتالي يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:28

يتبع
1-
إعادة الأمن والإستقرار إلى المناطق التي تحت سيطرتها وتخليصها من قطاع الطرق ومن حركة الشباب

2-
دعوة المنظمات الإغاثيه في العوده إلى هذه المناطق بعد إستتباب الأمن وبعد أن كانت تحارب من قبل حركة الشباب
وتحويل هذه المنطقه إلى ملجأ للسكان الفارين من الحروب
3-
دعم وتهيئه الجو اللازم لإنشاء المشاريع التنمويه لصالح السكان مثل إفتتاح أكاديميه بلازما للطب والتمريض في طوسامريب
ورأيت قبل أيام في جلسه لي مع أحد علماء أهل السنه والجماعه مخططا مصورا لبناء أكبر جامعه إسلاميه في الصومال سيكون مقرها في مدينة عيل طير

4 إعادة تشغيل المطارات المتوقفه بسبب عدم الأمن مثل مطار عدادو ومطار طوسامريب ورأينا الفرحه على وجوه السكان عندما توجهت أول قافله للحجاج من مطار طوسامريب متوجهه إلى الديار المقدسه في السعوديه وأيضا إنشاء مطارات جديده مثل مطار عابدواق للسماح بتوصيل المعونات الإغاثيه للسكان
يتبع

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:29

5 بناء قوات أمن قويه وبدء عمليات حصر السلاح في أيدي قوات الأمن التابعه لها بتشجيع السكان على تسليم أسلحتهم والبدء في دورات عسكريه فمثلا في مدينة عابوداق
إحتفلت بتخريج الدفعه الأولى لمتدربي قوات الأمن فيها

6 إنشاء محاكم شرعيه يرأسها العلماء المتخصصين وهي مختلفه عن نظيرتها التي تتبع حركة الشباب
حيث رأينا العدل في هذه المحاكم ومثالا على ذلك عندما قبضت قوات الأمن التابعه لأهل السنه على أحد المغرر بهم في مدينة جري عيل وكان يحمل في سيارته شحنات المتفجرات التي
كانت متوجهة لهرجيسه وبعد النظر في قضيته أصدرت المحكمه حكما بسجنه لمدة شهرين فقط بعدما تم تبين لهم أن الشاب عمره لايتعدى الستة عشر عاما وهو من مدينة برعو وكان قد تم التغرير به
عندما كان في أمريكا وقد كانت أسرته حاضره في المحكمه وأبدت سعادتها بحكمة القاضي وهذا دليل على أن الحركه لها محاكم شرعيه مستقله ذات أحكام تنبع من الشريعه السمحه التي تحث على الإعتدال.

7 المصالحه بين العشائر المتنازعه وحل الخلافات القبليه في جالينسور وعابدواق وحراطيري

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:30

8- دعم الإدارات المحليه وتشجيع السكان على ذلك وقد نظمت إنتخابات في مدينة جري عيل تحت بإشرف أهل السنه والجماعه حيث تم تعيين مجلس بلدي منتخب للمدينه وأختيار عمده للمدينه وأيضا دعمها لإدارة
جالمدق عندما كانت قاب قوسين من فقدان الأمن وتدخلت قوات أهل السنه لمنع نشوب حدوث الإختلال الأمني
وهناك مؤتمر سيعقد لكل سكان المناطق الوسطى لإنشاء إداره واحده جامعه لهذه المنطقه بعد مشاوارات مكثفه مع شيوخ القبائل وقد أعلن
نائب رئيس الوزراء الصومالي السابق أحمد عبدالسلام عن ذلك المؤتمر الجامع
بعد زيارته لعلماء أهل السنه والجماعه الذين أبدوا تأييدهم لهذه الخطوه

مرسلة من nooradeen, على 12/06/2009 في 15:30

اهل السنة لا يمكن انتشارك المحادثة مع الدولة لانهم يعتقدون ان مبد الشريف مثل مبدء ابو زبير وهو زعيم الخوارج

مرسلة من مرسل, على 12/07/2009 في 18:58

waxaan suaali lahaa saxibay tacliiqa qoray halkay joogeen ahlu suna waqtigii wadanku gacangta u galay gumaystahay itobiya kuwan isku magcaabay ahlu suna waxaa ugu qalisan wadanka iyo diinta qaburah ay cabudaan wayo waxay soo kacee markii la burburshay qabuurihii mida kale waxa iska cad in ay u shaqeyaan itobiya fara galinta dibada waxaan nin maqalka ka qoray oo ku timamay sidii kuwii la dhihiray saxwaatu ceeraq ee raacsanaa america una shaqayanayay marka maanta waxay la midyihin kuwaas mida kale waxaa jira weerar baladhan oo kala ah mid siyasadeed mid war baahineed oo hada la wado una socda sidii loogu talo galay waa mida koobaade horta somalida dhexdeda iyaa la isu diray si dagaalku usii socdo waxaa la abuuray fitnad gudaha ah hada waxaad moodaa in geedi lagu yahay cid kasta oo wadani ah amba mujaahid sumcadii mujaahidintana waa la xumeeyay markaan mujaahidiinta leeyahay ha fahmin in aan tageer koox gaara lakin mesha waxaa ka muuqata in wax la isu qaldayo

مرسلة من maxamuud, على 12/07/2009 في 19:17

أولا: لامكان للصوفية في الصومال إندثؤت ولم يبق منها إلا كلام في كلام.
ثانيا: حركة الشباب لامكان لها في الصومال لأنها نمط تكفيري له يد مع القاعدة.
ثالثا: السلفية منهج وليس إدعاء, والمنهج السلفي هو المنهج الذي رضي به الشعب الصومالي إلى اليوم مع مجيء من يريد تدنيس المنهج بأفكاره النكفيرية(الشباب)أو التقاعسية(السلفية الجديدية) , لكن المهنج السلفي باقي وسيبقي لأنه النهج المعتدل بين التطرف(الشباب)(الصوفية) والتفريط(التبليغ) , وبين التطرف(الجديدية) والتفريط في المسائل الدينية(الإصلاح أو الإخوان المسلمون) , لذالك المنهج السلفي هو منهج وسطي لكل تلك الفئات وسينتصر لاعلى البندقية لكن على الفكر المنير والمنهج القويم.

مرسلة من محب للسلفية, على 12/09/2009 في 15:15

نسأ الله ان يرفع عن ارض الصومال ما فيها من المحن والحروب والاختلاف وان يوفق الرجوع الى دين الله لأن مانزل بلاء الا بالمعصية ومابلاء الابالتوبة

مرسلة من maxamuud, على 12/09/2009 في 17:21

Thanks Salim for Your writing, You have free ideas, please go ahead with your beautiful breifings

مرسلة من Mohamud A Dahir, على 12/10/2009 في 11:07

هههههههههههههه مسكين يا محب السلفية، لعلك جاهل عن تاريخ الصومال المجيد وعلمائها المشهورين، تاريخ انتشار الإسلام في القرن الإفريقي إنما هو يعود إلى الطرق الصوفية وابحث كل المصادر التاريخية وجانب التعصب، وقارن بين جاهد الصوفية ضد الاستعمار والكفار وجهاد الوهابية <<<<، بندأ من الصومال هل الوهابية دور في تحرير الصومال من الاستعمار، بل إن علماء الصوفية وشبعه المجيد كان السبب لتحرير الصومال، والوهابية دخلية على البلاد في الاربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.
جهاد الصوفية: السيد المجاهد محمد عبد الله حسن من الطريقة الصالحية، ليبيا البطل المجاهد عمر المختار الصوفي الزاهد التابع للطريقة الصوفية السنوسية (1858-1931م، الجزائر الأمير عبدالقادر الجزائري الصوفي الاشعري (1832-1847م)قائد الثورة في الجزائر ضد الاحتلال، السلطان صلاح الدين الايوبي الصوفي الأشعري قاهر الصلبيين ومحرر الاقصي،
أما الشباب فتطبق الفكر >> التكفيري وجهادهم دائما ضد المسلمين في العالم إنهم هم الذين يسيئون إلى سمعة الإسلام ويخربون داره >>>>>،
أرجو النشر وشكرا لكم

مرسلة من ساعد عبد الله, على 12/12/2009 في 12:54

الأخ الكريم كلامك قد جذب انتباهي وشد ذهني وتفكيري.
اذا كان رأيك في الشباب انهم متطرفون تكفيريون وفي الصوفية والسلفيةالجديدة انهم مفرطون, واذا كان رأيك في الاخوان والاصلاح تقاعسيون فعرف لنا من هم الوسطيون و دورهم في الصراع الدائرفي الصومال. أرجوا التوضيح من الأخ محب السلفية.
صبري موسى حسين

مرسلة من Sabriye Musse, على 12/12/2009 في 20:04

أستنتج من مقالة الكاتب مايلي :-
1- أن الكاتب ميّال الي فكرة السلفية حيث رجّح قوتهم العدمية عن قوة السنيين في الصومال البارزة
2- عدم معرفته بتاريخ شعبية الطرق الصوفية حيث قلل شعبيتهم
3- عدم معرفته بمن يقود أهل السنة والجماعة حيث إعتبر كلام سومو أحد أتباع فكرة الخوارج الجديدة
4- إعتماد الكاتب كمرجع أساسي في بحثه مقالة كتبها أنور ميو السلفي >>>> لفكرة الوهابية التي يبدوا بأن الكاتب حامل بهذا الفكرة المسمومة
5- عدم معرفة سياسة الطرق الصوفية التي تجمع أجناسا من القبائل المتفرقة تحت حلقات التعليم في المساجد
6-

مرسلة من جمال عيدروس, على 12/14/2009 في 18:09

سالم سعيد سالم ليس عنده معلومات كافية عن أهل السنة والجماعة يقول أسسها الجنرال عيديد وهذا محض كذب

مرسلة من شوريه, على 12/15/2009 في 11:20

تعريف المجلس ( مجلس الأعلي لكبار علماء الصومال)


هذا المجلس هو مجموعة من اصحاب السجادات ومتولي الطرق الصوفية في الصومال مثل الطريقة القادرية والأحمدية والرفاعية والشاذلية والغزالية
ومر هذا المجلس بمراحل مختلفة ففي عصر الاستعمار توحدت الطرق الصوفية لمقاومة الاستعمار وحفظ الدين وحماية العقيدة فحاول الاستعمار تفكيكهم وزرع الخلاف بينهم ولكن لم ينجح بهذه الخديعة وبالعكس بذل العلماء جهودهم في توحيد المجتمع الصومالي وجمعهم على عقيدة واحدة وهي عقيدة اهل السنة والجماعة الاشعرية والمأتريدية وعلى مذهب واحد وهو المذهب الشافعي وايضا على مبدإ واحد في السلوك وهو التصوف الاسلامي وحتى على قرائة واحدة وهي قرائة الدوري عن ابي عمر البصري فنجحو بهذه المهمة وخيبو آمال المستعمرين التافهة

سبب نشأة التسمية


ولكن هذا التوحد لم يتسم باسم معين بل يطلق عليهم باسم الطرق الصوفية
فلما تغيرت الاحوال وفسد الزمان وفقدت الصومال حكومتها المركزية ونجح الاعداء بتفرقة الصومال قبليا بعد الفشل في تفرقتهم دينيا وهبت رياح الابتداع والتكفير في الصومال مع ما لديهم من التموين والاموال الهائلة والفلسفات التافهة ، فعندئذن جدد علماء الصومال جهودهم مرة ثانية فعقدو اجتماعات للترابط فيما بينهم ولتوحيد افكارهم وجهودهم والقيام تحت هيئة واحدة لمواجهة هذا الفساد البائس ولحفظ الدين وحمايةالعقيدة من تغلغل أفكار الدخيلة الوهابية أو الأخوانية

تاريخ نشأة التسمية
فأسسو هذا المجلس اي مجلس الاعلى للسادات الصوفية ومرجع اهل السنة والجماعة في سنة(1991م-1412هـ) ليواجهو هذه العواصف وهذه الامواج التي تفسد الحرث والنسل وهذا مع قلة امكانياتهم وفقدهم الحكومة المركزية واشتعال نار الحرب في جميع ارجاء الصومال واختلال الامن والاستقرار ومع قدرة مناوئيهم على امكانيات متاحة امامهم مستمدة من هيئات سعودية التي كانت تدعم الحركات الألاسلامية لغرض طمس أثار الصوفية في الصومال ، ولم تكن هناك ومع تكاتف وتضامن للطرق الصوفية من اخوانهم في العالم

فأسس هذا المجلس هيئات اخر مثل اهل السنة والجماعة وغيرها لكن حاول العدو ان يخدع العلماء فأسس هيئات مزيفة تحت شعارات صوفية ولكن لا تمت الى الصوفية فعندئذن اتفق العلماء على ان تزكية الهيئات والمؤسسات مقيدة بهذا المجلس فقط لا لغيره فاي هيئة لا تحصل التزكية من هذاالمجلس لا يعتبر هيئة سنية ، لان هذا المجلس هو المر جع الاسنى للدين الاسلامي في الصومال

أسباب ظهور الثورة المسلحة لأهل السنة والجماعة في المناطق الوسطي

من أسباب تسلح اتباع الطرق الصوفية في الصومال الممثلة بجيوش أهل السنة والجماعة

1- تهديد لبعض علماء أهل السنة والجماعة في الصومال

2- مهاجمة طلبة العلم الشرعي في منطقة غرعيل متبان ونواحيها

3- تكفير العلماء العاملين بالكتاب والسنة

4- هدم بعض قبور العلماء في بعض مناطق الصومالية

5- اغتيال بعض العلماء إثر توضيح حرمة قتل دم المسلم

6- هدم صوامع والمدارس الدينية التي كانت ملجأ لبعض طلبة العلوم الشريعة الأسلامية

أسباب صعود أهل السنة والجماعة سياسيا

1- التأييد القوي لورثة الدين الحق في الصومال

2- عدالة وإنصاف كفاحهم

3- وضوح أيدلوجيدتهم

4- عدم صلتهم بايدي خارجية ولا حقيقة لدعاوي الباطلة القائلة في أن جهات خارجية تدعم المنظمة ..

5- رغبة الشعب في بحث التنفس عن أنشطة التخريبية لعناصر القاعدة في الصومال الممثلة بحركة الشباب وحزب الآسلام

م"""

مرسلة من شيخ يسن حياك الله, على 12/16/2009 في 17:17

الوسطيون يا أخ صبري موسى حسين هم من بين الغلو التطرفي وبين الإفراط التقاعسي , طبعا يعرف المجتمع أين هم ومن هم , واللبيب يفهم بالإشارة . وشكرا

مرسلة من محب للسلفية, على 12/16/2009 في 18:59

متي دخلت اثيوبية علي اراضي الصومالية اين موجود يعني أهل السنة والجماعة لايقاتلون مع الشعب الصومال يخرجون بعد خروج اثيوبيا مادا يريدون يري بعض الصوماليوب جبهة يحصلون دعما من قبل اثيوبيا يفعلون ما امرتهم اثيوبيا وبعض يري حركة إسلامية وبعض لا يعرفون هدفهم وانا اقول ان أهل السنة والجماعة جبهة تحصل دعم من من قبل اثيوبيا وهم يعملون مصالح امريكا واروبا واثيوبيا وبالله توفيق

مرسلة من ابو بشير, على 12/18/2009 في 18:32

somaliatoday gabalkeeda wuu dhacay waayo waxa ay bilaawday olole cadawtooyo oo ka dhan ah ahlusunna waljamaaca oo ah culimadii soomaaliyeed oo la yaqaano waxaaba ka daran tacliiqaatka aa fikir ahaan raacsaneyn wey xadfaan marke ma noqon karto dhaxdhaxaad' mida kale wararka been abuur ayaad bilaawdeen inaad culimada ka qortaan lakin wax lagu qoslo waaye dadka dhan weydareemi karaan waaa jira warbaahin fara badan oo runta ka hadasho marka waxaan idin leeyahay ku cidlooda cadaawadda aad u qabtaan culimada soomaaliyeed

مرسلة من rooble mukhtaar, على 12/25/2009 في 12:05

wiilkan wax habaaraya waxaan odhan lahaa ilaahay ka cabso waxaad leedahay mar danbe ayaa lagu su aali doonaaye cidii culimo wax ka sheegtana u nasteexee bari ayaanu kanahay in aanu culimada dhaleecayno ok

مرسلة من abu axmed, على 12/26/2009 في 18:59

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته اما بعد ياامة الصومالية الفهم هوالأهم نحن كالا مة الاسلا مية نوحدة صفوف ضد اعدئنا ان نزغ الكراهية والخلاف بينا ان نشاركة معنا في الفرح والغضب والحزن كنا عند ما الدولة الصومال

مرسلة من عبدالله علي الي قبيلة محمد ابن حسين ابن علي ابن ابي طالب, على 12/28/2009 في 09:15

الطرق الصوفية متعددة الافكار هناك مصلحون مجاهدون مثل الصالحية التي ينتمي اليها (سيد محمد عبدالله حسن ) وكثير منهم يوالون على الكفار ولايجاهدون يوما من الايام أماالسلفيون فهم مجاهدون من الصف الأول فى القديم وفى الحدين وهاك قائمة منهم :
سيف الدين قطز قاهر التتار فى موقعة عين الجالون الخالدة
ويوسف بن تاشفين قاهر الصليبيين فى الأندلس فى موقعة الزلاقة
ويعقوب بن المنصور الموحد في الاندلس فى موقعة الأرك
وإبن باديس فى الجزائر ضد الإحتلال الفرنسي
وعز الدين القسام فى فلسطين
والشيخ احمد ياسين أيضاً رئيس حركة حماس المجاهدين الناضلين
وعبدالله عزام قاهر الدبّ الروس فى أفغانستان
وإمام احمد جري فى الصومال وفى القرنى الإفريقي كله ضد الأحباش المحتلين
وملا محمد عمر فى افغانستان ايضاً ضد الامريكان
أما تنظيم القاعدة فلا أدري أي جهاد يقصدون
أما من زعم انّه محب للسلفية فلا ادري أي سلفي يحبه

مرسلة من أحمد ياسين, على 12/29/2009 في 11:03

جزاك الله خيرا قد أوضحت بكثير علي هذه الجماعة الضالة التي قد ظهرت في آونة الأخيرة علي الساحة السياسية كما نعلم أن هذه الجماعة الصوفية هدفها بعيد وتريد أن تستغل بنفود الإثيوبيا وتريد أيضا أن تعيد أصنامها (المقابر) المعبودة دون الله ونسأل الله أن يقينا من شرهم

مرسلة من Yaasin mohamed ahmed, على 01/03/2010 في 06:29

 1 
الصفحه 1 من 1 ( 32 تعليقات القراء )

انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.