| مراسم دفن رسمية للراحل معلم نور في مقديشو |
|
|
| 02-11-2009 | |
مقديشو:(الصومال اليوم)محمد رشيد -أقيمت مراسم دفن رسمية للمرحوم معلم/ نور محمد سياد اليوم (الأحد)في العاصمة الصومالية مقديشو بمشاركة جماهير غفيرة ومسؤولين حكوميين.وشيع آلاف مواطنيين صوماليين من مختلف شرائح المجتمع من سلاطين وطلبة وشخصيات بارزة اليوم جنازة معلم/ نور محمد سياد أحد العلماء المشهورين في الصومال من مطار آدم عدي الرئيسي.![]() أثناء استقبال جنازة المرحوم في المطار وشارك في تشييع الجنازة مسؤولون حكوميون منهم البرفسور عبد الرحمن إبي رئيس الوزراء بالوكالة ونائب رئيس الوزراء ووزير الثروة البحرية ،وعلي جامع جنغلي وزير الخارجية للحكومة الصومالية الصومالية إضافة إلى عبدي حسن عواله قيبديد قائد الشرطة الصومالية و عثمان طغحتور رئيس إدارة محافظة بنارد ومسؤولين آخرين من الوزراء والنواب.و في كلمة أدلى بها عبد لرحمن إبي قدم التعازي إلى الشعب الصومالي وطلبة معلم نور وأسرته كما أشار إلى أنه مبعوث رسمي لإبلاغ التعزية من الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد ورئيس البرلمان الصومالي شيخ آدم مدوبي.![]() آلاف يشيعون جنازته وتحدث الشيخ محمود عبد الله عريف أحد طلبة معلم نور محمد سياد عن سيرة معلم نور حيث أكد أن المعلم ولد في بلدة مسغواي عام 1921م وقال: إنه جلس مدرسا لتحفيظ القرآن في خلوة بالعاصمة مقديشو عام 1944م.وأشار "عريف" إلى أن معلم نور ساهم في مجالات الإحسان والخير منوها إلى أنه أسس حال حياته 1017 مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في العاصمة مقديشو والمحافظات الأخرى كما تبرع ببناء 33 مسجد في مناطق مختلفة بالإضافة إلى وقفه أرضا شاسعة في منطقة "13" كمقبرة للمسلمين قبل 30 عاما والتي تعرف حاليا بـ "مقابر معلم نور".هذا وخلف المرحوم معلم نور أربع زوجات وأكثر من 100 من أبنائه وأحفاده .هذا ،وتم دفنه ظهر اليوم في حي "توكل" بناحية "طركينلى" بالعاصمة مقديشو بحضور جماهير غفيرة حيث توفي قبل ثلاثة أيام في العاصمة الكينية نيروبي عن عمر يناهز 89. المصدر: الصومال اليوم
|
















(4) -
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
مات قوم وما ماتت مكارمهم ان شيخناالراحل والعارف باالله معلم نورمحمد سياد كان من العلماء الاجلاء الذين لهم الفضل في نشرالدين والمعرفة في ربوع الصومال تخرج علي يديه كثير من حفظةالقران الكريم وترك لنا ميراثا دينيا ضخما من الخلاوي القرانيةوالمساجد والزواياوفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله ويكفي بمعلمنا شرفا انه من الذين قال النبي صلي الله عليه وسلم في حقهم العلماء ورثة الانبياء رحمه الله رحمة واسعة وادخله الله في زمرة النبيين و الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيق
الله يرحمه معلم نور محمد سياد..والله كان شيخا عطيما ومشهورا لدي جميع الصوماليين ولكنني متأسف جدا ليست برحيله لان كل نفس دائقة الموت, لكن انا متأسف بنفاد وجود علماء الدين الأصليين من الطرق الصوفيه الكريمه وخلغا منهم يأتي عناصر من كل الحركات والمنطمات التخريبيه في العالم والدين يريدون ان يضللو الشعب الصومالي ومن هده الحركات تلك التي تدعي بالشباب وتقوم بالاعمال الترهيبيه في داخل البلاد..لكن بالمناسبه نسأل الله ان يطيل اعمار الدين تبقوا من علماء الطرق الصوفيه مثل الشيخ عبدله عريف والشيخ الفاضل المشهور داخلا وخارجا هو شيخي وشيخ شيوخ الصوماليين الشيخ عثمان بن الشيخ عمر بن الشيخ داؤود علسو الملقب بشيخ عثمان حديغ أمدَ الله عمره ان شاء الله...وشكرا جزيلا لكم
رحمه الله ولكن كان له دور كبير في نشر الفكر الصوفي الدي يحتوي على بدع كثيرة وخرافاة لا اصل لها في الدين. نرجو لأتباعه الهداية.
1
الصفحه 1 من 1 ( 4 تعليقات القراء )