المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
نواب ارض الصومال يتشاجرون بشأن مذكرة لمساءلة الرئيس طباعة ارسال لصديق
08-09-2009

هرجيسة (رويترز) Tue Sep 8, 2009 - تبادل الساسة اللكمات في برلمان ارض الصومال يوم الثلاثاء بعدما وافق مسؤولون على مناقشة مذكرة لمساءلة رئيس المنطقة الانفصالية بسبب تأجيل الانتخابات.

وقال شهود عيان ان نائبين في البرلمان بدأا المشاجرة التي ما لبثت ان امتدت الى بقية انحاء القاعة واخرج نائب مسدسه قبل ان تقتحم الشرطة القاعة وتأمر الساسة المشاكسين بالخروج منها.

ويتمتع النواب بالحصانة ومن ثم لا يفتشون لدى دخولهم مبنى البرلمان. وسرعان ما انتزع نواب اخرون المسدس من النائب قبل ان يطلق الرصاص.

وتنعم ارض الصومال بهدوء نسبي مقارنة بمناطق الصومال الاخرى منذ هوى البلد في حالة من الفوضى عام 1991. لكن استمرار تأجيل الانتخابات الرئاسية اقلق جماعات حقوق الانسان واغضب الساسة المعارضين.

وارجئت انتخابات كان من المقرر عقدها في يوليو تموز الى 27 سبتمبر ايلول. لكن اللجنة الانتخابية ارجأتها مرة اخرى هذا الاسبوع بسبب مخاوف تتعلق بامكانية عقد انتخابات في المناخ السياسي الحالي الذي تسوده خلافات بخصوص القوائم الانتخابية الجديدة.

وقدمت المذكرة بمساءلة الرئيس ضاهر ريالي كاهن يوم السبت وابلغ المستشار القانوني لمجلس النواب المشرعين يوم الثلاثاء بان التحرك قانوني مما اثار رد فعل غاضبا من ساسة الحزب الحاكم.

يحكم ارض الصومال مجلس نواب تقوده المعارضة وهو مجلس منتخب من قبل الشعب ومجلس شيوخ يتكون من شيوخ القبائل. ومدد مجلس الاعيان تفويض كاهن مرتين ومن المقرر ان ينتهي التفويض الاخير في 29 اكتوبر تشرين الاول.

وينظر الى الانتخابات على انها اختبار للمستعمرة البريطانية السابقة والتي تطالب باعتراف دولي منذ اعلان الاستقلال عقب الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان في يوليو تموز ان جميع المكاسب التي حققتها ارض الصومال لبناء استقرار وديمقراطية معرضة للضياع اذا واصلت الحكومة تقويض القانون.

وقالت وقتها انه اذا اجلت انتخابات 27 سبتمبر فسيكون لذلك اثار كارثية على الحكم الديمقراطي في ارض الصومال.

ووصفت الحكومة التقرير بانه افتراء ظالم وقالت هذا الاسبوع انها ليست خائفة من مذكرة المساءلة ولا من اجراء انتخابات.

وقال وزير المالية حسين علي دوالي وهو حليف مقرب من الرئيس يوم الاثنين ان الحكومة تعرف ان الانتخابات اقتربت وان مذكرة المساءلة تهدف الى عرقلة الانتخابات وتدمير البلاد وتشجيع اعداء ارض الصومال.

وقال رئيس البرلمان ان النائب الذي اخرج مسدسه سيتعرض لاجراءات تأديبيبة وان النواب سيستأنفون مهامهم يوم السبت.

من حسين علي نور

 
تعليقات القراء
انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.