المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
شبكة مرآة الصومال تعرض باكورة إنتاجها طباعة ارسال لصديق
15-08-2009

Imageبوصاصو:(الصومال اليوم)تقرير حسن محمد إبراهيم-عرضت شبكة مرآة الصومال كتابا أسمته بالمنطلق (Ambaqaad) في مقر مؤسسة المنهاج للإنتاج الإعلامي في بوصاصو، في حفل حضره نخبة من الأكاديمين والمثقفين ، من بينهم الدكتور أحمد حاج عبد الرحمن نائب رئيس جامعة شرق أفريقيا سابقا والمدرس فيها حاليا، والدكتور عبد القادر محمد عبدالله رئيس جامعة شرق أفريقيا سابقا والأستاذ فيها حاليا ، بالإضافة إلى الكاتب والمؤرخ الصومالي الشهير أو جامع عمر عيسى في آخرين.

وأشاد الحضور بالكتاب وبأسلوبه الصحفي الذي يتسم بعمق التحليل والحوار الإقناعي ، واعتبروه إضافة جدية تستحق التشجيع، كما ثمنوا الطروحات الجادة التي تضمنها الكتاب حول حل الأزمة الصومالة وتفتيت مكوناتها.

كما أورد الحضور بعض الانتقادات للكتاب مثل أنه يقصه الربط بين فصوله لأنه كان في الأصل مقالات نشرت متفرقة في أوقات مختلفة، بالإضافة إلى رداءة الطباعةوالأخطاء المطبعية.

والكتاب من تأليف أحمد عبد الصمد وحسن محمد إبراهيم، ويتضمن ستة مقالات أجابت عن أسئلة ملحة حوالواقع الصومالي وهي على التوالي:

1.     لماذا انهارت كل الحكومات التي تمخضت عنها مؤتمرات المصالحة الصومالية

2.     هل بإمكان قوات أجنبية أن تحل الأزمة الصومالية

3.     ما هي الخيارات التي تملكها المقاومة بعد اتفاقية جيبوتي

4.     ما هي الخيارات المتاحة لعشائر هوية

5.     ماهي العقبات التي تعترض سبيل حكومة الشيخ شريف

6.     هل بإمكان العلماء أن ينقذوا الموقف

وخرج الكتاب بسبعة وثمانين صفحة من القطع المتوسط ، ونشر في بوصاصو.

المصدر: الصومال اليوم

 
تعليقات القراء

ما شاء الله ارحب الاخوة الكتاب احمد عبدالصمد وابو حسان وهذا تشير خطوة الي اتجاه صحيح حيث ان مثقفين صوماليين كادو يفتقرون عن كتابة وتأليف وايضا لم أري كتابا صوماليين يحللون سياسات وعوائق التي تقف لاعادة النظام الحكومي في الصومال الذي غاب ما يقرب 20 سنة وسؤالي هي هل يوجد كتب معتمدة وغير منحاز لاحد يتكلم او يتحدث عن مشاكل وحروب التي اكلت الاخضر واليابس (1991 الي ما بعدها او سنوات قبلها)؟ حتي نأخد عبرة وخبرة لاخطاء التي تتكرر دائما في صاحتنا الصومالية؟ وشكرا للصومال اليوم

مرسلة من عبدالله حسين نور درر, على 08/17/2009 في 12:26

Mahad oo idil Ilaahey ayaa iska leh. Nabi Maxamed Naxariis iyo Nabadgelyo korkiisa ha ahaato. Waxaan aad u jecleystay inaan idinkugu hambalyeeyo cilmi baarista aad ku sameynaysaan taariikhda iyo tiirarka khilaafka dadkeenna iyo dalkeenna ku habsaday. Gaar ahaan arrimaha soo socda: (1) Qabiilka iyo qabyaaladda adeegsayadeeda iyo sida ay caddaalad bulsho u burburiso, (2)Waxboobka iyo danaysiga gaarka ah, (3)Boobka hantida aadan dadka kale iyo dalka oo la banneysto, (4) Hijrada la iksu dhiirrigelinayo intii dalka la islaaxin lahaa, (5) Faragelin iyo ku xirnaan gacan shisheeye, (6) Taariikh been abuur ah, (7) Kaalinta diinta islaamka iyo caqiiddada suuban iyo dastuurka iyo ku dhaqanka shareecada islaamka iyo qarannimmada nidaamka dawliga ee adduunka ka jiro, sida Sucuudiga, iwm

مرسلة من Aden Ali, على 08/31/2009 في 20:13

ارى ان مشكلة الصومال لا يمكن حلهامالميتم الاتي:
تحقيق مصالحة وطنية حقيقية بالشكل الذي يضمن لجميع فئات الشعب المشاركة في الحكم
خلق وعي لدى ابناء الصومال بان الخطر الذي يحدق بهم هو ضد الدولة الصومالية وضد وجودهم
على علماء الدين ان يؤدوا دورهم المسؤل لشحذ الهمم لدى الصوماليين بان يقفوا جميعاً صفاً واحداً ضد المخططات الخارجية التي تهدف وحدة الصومال ارضاً وشعبآ
الحد من التدخل الاجنبي في الشان الصومالي واعتماد الحلول الوطنية النابعة من الواقع الصومالي لا غير

مرسلة من اياد عبدالكريم مجيد, على 12/03/2009 في 20:05

الحرب يؤدي إلي الهلاك
ق ا النبي صلي الله عليه والسلام القاتل والمقتول كلاهما في النار

مرسلة من محمد محي الدين, على 12/05/2009 في 10:17

المشاكل مابتتحل مالم تتغير العاصمة الي مدينه ثاني

مرسلة من مختار, على 12/31/2009 في 10:04

 1 
الصفحه 1 من 1 ( 5 تعليقات القراء )

انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.