|
الشيخ عبد الله علي جوهر: وعار علينا أن يقاتل بعضنا باسم الدين... |
|
|
|
22-07-2009 |
جيبوتي:( الصومال اليوم)- قال الشيخ عبد الله بن الشيخ عي جوهر العالم الديني المعروف إن دراسة الفكر الإسلامي الخالي من التمكن في العلوم الشرعية تقود إلى إشكالات خطيرة ،ويجعل صاحبه ينطلق بدون ضوابط ومعايير علمية ، وقال في حديث لمندوب شبكة " الصومال اليوم "إن هذه هي نفس المشكلة التي تسود حاليا جنوب الصومال، حيث إن أنصاف الطلبة يفسرون النصوص وفق هواهم.
وضرب مثالا كمن يستدل بآية " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " على جواز الاتجاه إلى غير جهة القبلة . وقال: إن البناء العلمي لا يكتمل إلا حين نجمع جانب التحصيل العلمي المتين والذي يتمثل في استظهار المتون ودراسة المقررات العلمية على أيدي العلماء المعتبرين إلى جانب امتلاك المعرفة الثقافية واكتساب القدرات البحثية، فالجانب الأول يعطي طالب العلم التمكن والحذق والجانب الثاني يعطيه الدراية في التعامل مع الأفكار ومع المجتمع.وذكر الشيخ أنه يحرص على تقريب وجهات النظر بين الاتجاهات الدينية، وقال:"الأصل هو التعاون وجمع الكلمة " وقال: "كل الصوماليين من أهل السنة والجماعة، لكن بعض الناس يحاولون احتكار اسم أهل السنة والجماعة " مضيفا أن أهل السنة يحافظون على أصول الدين، وينصحون الحاكم لأن إسقاط الحكومات يجر على الأمة المصائب ، فلا يجوز الخروج إلا حين يعلن الحاكم الكفر البواح لحديث :" إلا أن تروا كفرا بواحا " وإذا لم تتوفر القدرة على تغييره فليس هناك إلا الصبر إلى أن يقضي الله امرا كان مفعولا وقال: أهل العلم لا يختلفون إذا رجعوا إلى الضوابط والأصول وإذا اختلفوا فاختلافهم رحمة يحمل معنى السعة . وذكر الشيخ أن الآراء تتقارب بين العلماء وبين المسئولين في حكومة " أرض الصومال" بسبب النضح ، وقال:"مررنا بفترة كان التنافر هو السمة الظاهرة، والكل يحرص الآن على جمع الكلمة والوحدة واحترام أهل العلم ، وأضاف:" إن الحكومة تسعى لبسط الاستقرار، وتمنع حمل السلاح داخل المدن.".وانتقد الشيخ خلال مشاركته لمؤتمر ضم علماء الصومال الذي عقد في جيبوتي في أواخر شهر مايو 2009م ما يجري حاليا في العاصمة الصومالية وقال:عندما يحمل المسلمون السلاح فيما بينهم لا يقال فلان مجاهد ،وإنما تكون هناك فتنة عمياء تعمى معها القلوب " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا " . وقال:إن ما يجري حاليا في جنوب الصومال لون من الفتن مستشهدا بحديث " تعرض الفتن على القلوب " وقرأ قول الشاعر : الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول . وعن التفجيرات التي تشهدها بعض أجزاء الصومال يقول :إن التفجيرات ظاهرة جديدة في بلادنا وليس لها شرعا ما يسوغها. وأخيرا يؤكد الشيخ أنه يهتم بالمخطوطات ويحتفظ بها وذكر أن من بينها شرح الشاطبي للشيخ عبد الرحمن الزيلعي سلمته إلى المقرئ عبد الرشيد على الصوفي، ومخطوط صلوات وأدعية . ولد الشيخ في مدينة بورما بشمال الصومال (قرب الحدود مع جمهورية جيبوتي)عام1940م وتربى على يد والده العالم الجليل الشيخ علي جوهر بوقري ، في صباه المبكر تعمق في دراسة اللغة العربية، وقال:"حفظت المعلقات وكنت مغرما بالأدب العربي ، وحفظت متن خلاصة ابن مالك ( الألفية) والجوهر المكنون في البلاغة وعلم العروض والقوافي ثم توجهت إلى دراسة العلوم الشرعية بفنونها ، ودرست الفقه وأصوله . وقال :" راعيت العروض في قصائدي وهي تربو على خمسين قصيدة ". وذكر أن والده الشيخ علي جوهر درس هو في جوامع صنعاء ومكة المكرمة ، ودرس في الحلقات العلمية في العديد من المدن مثل جكجكا وهرجيسا وبورما، وجلس ثلاث سنوات في برعو ، وقد ربي أجيالا من العلماء والدعاة نالوا تقديرا في العلوم الإسلامية في الجامعات التي التحقوا بها .ويذكر الشيخ من بين شيوخه أستاذه في الحديث وعلومه العلامة محمد صالح سعيد من أورومو في إثيوبيا وهو معمَّر ،واتخذ مركزا علميا في هرر، ويقصده طلبة العلم من بلدان كثيرة. وقال : إن عندي سند في الحديث عن طريق الشيخ محمد صالح سعيد –حفظه الله- وهذا السند موصول بابن حجر العسقلاني-رحمه الله- ليصل في النهاية إلى الإمام البخارينص القصيدة التي ألقاها الشيخ عبد الله الشيخ علي الجوهر الصومالي في ختام فعاليات مؤتمر مسلمي أفريقيا-الواقع والمأمولفي جمهورية جيبوتي 17/5/1430هـ الموافق 12/5/2009م أقدم شكري للوزارة إذ أوت جموع دعاة الدين في القرن يظهر بمؤتمر أبدى نصائح تنجلـــي بها حادثات العصر للناس تبهر أعدت لنا كل الوسائل راحـــــة وحسن القرى دأب الرجال ومفخر أفيضت علينا من دروس تديرها جهابذة الأعلام تطبع تنشر وقد كشفوا عنّا غموض مسائل تردد في أوساطنا تتطير تمرّ بلاد المسلمين مراحـــــلا يسببها الأعداء والظلم يشهر تداعى بنا أهل النصارى وحاولوا لتمزيقنا شتى بما يتيسر وعار علينا أن يقاتل بعضنــــا لبعض باسم الدين إذ ذاك منكروكيف قتال بينكم والتحـــــزب وهذا كتاب الله يتلى ويسطرولا ترجعوا بعدي كفاراً لضربكم أخاكم وذا مضمون قول يؤثر خذوا عبرة ما في بلادي وسفكها دماء نفوس تستباح وتجزر أخيفت جماعات الصلاة وعطلت مساجد في أرجاءها لا تعمرملثم مجهول الهوية مطلــــــق مسد سه صدغ المصلي وينحر وما حل في دار فور ليس بخافي وأجج فيه النار والدم ينهر وما نقموا إلا بما أنجزت بـه حكومة سودان بما فيه مفخر مزارع حوض النيل يأتي مغلها وفيرا لحاجات البلاد ويصدر وتنقيب نفط الأرض يجلب ثروة يزيد على رغم العدآء ويظهروقد كذبو في قولهم سنحاكــــم وها هو ليث بالعرين مؤزر يحيط به جيش قوي وباســــل وكل شعوب المسلمين وينصر وهذي جماهير الجيبوتي يضمها أصول ثلاث واللسان مغير فعرب وصومال وعفر وكلهـــا يوحدها الإسلام والأمن موفر بفضل رئيس رائد القرن قرنه فخامة جمهوري الجيبوتي وعبقر وللسيد الوزير دكتور حامــــد حمدنا لمسعاه وفي الحفل يشكر وللسيد الأمين عبد الله تركيّ أمين ود كتور وداع موقرلقد شرفت به الأمانة نسبــة فرابطة الإسلام تعلو وتظهر وللسادة الأعلام كل محاضـر دكاترة الأوطان تملى وتنظر وللعاملين المشرفين وكل من يساهم في التحضير أويتصدر
المصدر: الصومال اليوم
|
(3) -
كل الاحترام لك أيها الشيخ الجليل
بمثلك نفتخر ونعتز ونسمع ونطيع
بارك الله فيك ووفقك
كل الاحترام لك أيها الشيخ الجليل
بمثلك نفتخر ونعتز ونسمع ونطيع
بارك الله فيك ووفقك
الشيخ الجليل احييك والله
1
الصفحه 1 من 1 ( 3 تعليقات القراء )