|
10-07-2009 |
الصومال لا يكاد يخرج من ساحة العنف حتى يعود إليها في شكل أشد ضراوة وشراسة لكن الأحداث الأخيرة تبعث على المزيد من الخوف والمزيد من الأسى على أوضاع الصوماليين. المؤلم في الذي يجري اليوم، هو أن الحرب بين فريقين كانا بالأمس فريقاً واحداً يسعى إلى استنقاذ البلاد من قبضة العنف والنفوذ الأجنبي القريب والبعيد، حتى إذا ما تمكن بعض أفراد الفريق من تحقيق الغاية انشق الآخرون وطالبوا بالتطهير تحت لواء الإسلام. قبل أكثر من عام أوشكت المحاكم الإسلامية على دخول مقديشو بعد أن بسطت نفوذها على العديد من المناطق ذات الوزن الاستراتيجي ولكن الرئيس الأمريكي آنذاك وعصابته من المحافظين الجدد لم يرق لهم وصول المحاكم إلى الحكم فمكنوا أثيوبيا العدو اللدود للصومال من اجتياح الحدود بدباباتها ومدافعها لكسر شوكة المحاكم الإسلامية. كان الانتقاد الذي صبته صحيفة نيويورك تايمز في أكثر من مقال وغيرها في الخريف الماضي لاذعا وموجعا وكان في جوهره: ماذا تريد هذه الإدارة بعنادها وغبائها بحرمان الصومال من فرصة استقرار أتيحت له، وملاحقة أمراء حرب وإخضاع زعماء قبائل لحكم الدين، وما الحكمة من إهانة الصومال بأثيوبيا وهي العدو الذي يحتل إقليما من أقاليم الصومال؟ اليوم تستنجد الحكومة الصومالية من بطش جنود القاعدة ولم يستجب لها غير أثيوبيا، فيما يهدد المحاربون بتفجيرات في نيروبي لو تدخلت كينيا، ومن غير المعروف من يسعى لإغاثة الصوماليين من بطش التفجيريين من أبنائه والجنود الطامعين من جيش أعدائه. إن سيطرت القاعدة على الصومال سوف تتجاوزه إلى غيره من الدول المجاورة لتمارس ما تجيده من تفجير وقتل وإرهاب. ( الخميس 02/07/1430هـ ) 25/ يونيو/2009 العدد : 2930 جريدة عكاظ
|
(1) -
بسم الله الرحمن الرحيم
الصومال لا يكاد يخرج من ساحة العنف حتى يعود إليها في شكل أشد ضراوة وشراسة. اتدري يا سيدي لماذا لاننا شعب ليس مثل بقية الشعوب , حيت ان الشعب الصمالي يتمز بقسوة القلب وعدم الرحمن فيما بينهم الا من رحمن ربي انظر عندما يغضب الصومال او يفقداعصابه ماذا يحدث له ينسى الاول والتالي ولا يرى امامه الا كيف ياخذ حقه الذي يعتقدو انه هو الحق لذلك اعتقد ما نحن فيه الان هو ما كسبت ايدينا فلا نلوم احد سواء انفسنا من سب الله ورسوله والدين الله ,اللهم ارحمن من سوئي اعمالنا وسيئات انقسنا ولا حول ولا قوة الا بالله .
بنت صومال الجريح
1
الصفحه 1 من 1 ( 1 تعليقات القراء )