|
مدير جامعة أيلو أمريكا في بورما يتحدث لشبكة" الصومال اليوم" عن دور الجامعة في نهضة التعليم بالمنطقة |
|
|
|
14-06-2009 |
بورما:(الصومال اليوم)-أجرت شبكة "الصومال اليوم" مقابلة مطولة مع مدير العام لجامعة أيلو أمريكا السيد الدكتور محمود حسين عجه والتى تأسست قبل عام ونصف رغم وجود جامعة كبيرة اخرى في المنطقة وذكر أن الجامعتين متكاملتين وليستا متنافستين في تطوير وتقدم التعليم في إقليم أودل خاصة وفي منطقة "أرض الصومال" عامة وجاء الحوار كالتالى:
الصومال اليوم: بداية الدكتور محمود حدثنا عن سبب تأسيس جامعة أيلو أمريكا والظروف التى دعت إليها وعدد طلابها؟ د. محمود حسين : أولا شكرا جزيلا على زيارتك الى مقر الجامعة أما الظروف التى دعت الى تأسيس مثل هذه الجامعة هي أن معظم الجامعات في البلاد هناك نقص في بعض الأقسام ودعت الحاجة الى ايجاد حلول لهذه المشكلة ولذلك فإن القائمين على تأسيس هذه الجامعة فكروا في سد هذا الفراغ ،مثلا لا يوجد جامعات اليوم كليات الحاسوب والهندسة وغيرها من الأقسام المهمة، من هنا فإن هدفنا هو إيجاد شيء جديد والسبب الثاني الذي اعتقد أنه وراء انشاء مثل هذه الجامعة هو ان عدد كبير من المواطنين لا يجدون فرصة التحاق الجامعات بسبب ظروف عملهم وأنهم لا يجدون في ساعات النهار فرصة لذالك فكرنا أن نحل مشكلتهم وان يتعلموا وهم في أوقات فراغهم, وأسست جامعة أيلو أمريكا في عام 2007م واسهم في انشائها أسرة حاش أبيب أما عدد طلابها فهو 282 طالبا وطالبة يدرسون في الأقسام المختلفة وهي قسم الحاسوب والبرمجة الالكترونية وقسم الهندسة وقس الكهرباء الصومال اليوم:رغم أن مقر الجامعة حاليا يوصف بأنه أطول بناية في المدينة ،ومن أكثرها جمالا إلا أنه لا يكفيها بسبب نموها الطبيعي, ماذا خططتم في المستقبل ؟ د. محمود حسين: خططنا في المستقبل القريب أنشاء مقر جديد للجامعة يسع ما لا يقل 300 طالب وطالبة أما هذا المقر رغم ضخامته وجماله نعرف أنه لا يستوعب جميع متطلباتنا وحاجاتنا . الصومال اليوم: د. محمود إن اسم الجامعة هو جامعة أيلو أمريكا ونحن نعرف أن أيلو هي جبل كبير تقع في الظرف الشمالي للاقليم أودل فلماذا اضفتم إليها أمريكا؟ د. محمود حسين: هذا صحيح اضفنا اسمها الى أمريكا لأن من اكبر من ساهم في إنشائها ولهم دور كبير في بدئها هم مواطنون أمريكيون أعني أحمد حاش واخوه عبدالله أمريكيون وايضا هناك أمريكيون عاديون ساهموا في تأسيسها ورئيس الجامعة هو وليم هكس وهو امريكي وستكون الجامعة مثل جامعة أمريكا في القاهرة وبيروت وايضا نظامها التعليمي المتبع هو نظام أمريكي ولذك سمي جامعة أيلو أمريكا الصومال اليوم: كيف هي علاقتكم مع جامعة عمود ويتحدث الناس ان سبب إنشاء هذه الجامعة هو منافسة مع جامعات اخرى وكان من الاجدر ان تكون جامعتكم كليات تابعة لجامعة عمود؟ د. محمود حسين: علاقتنا مع جامعة عمود ومع جامعات اخرى في البلاد طيبة والحمد لله وكما تعرفون فإنني عضو في هيئة تدريس جامعة عمود وما زلت أشغل منصب رئيس قسم الأبحاث في كلية الزراعة لجامعة عمود وكنت اعمل معهم خلال ثلاثة السنوات الماضية متطوعا إلا في السنة الآخيرة تسلمنا رواتب من مكتب التنمية التابع للأمم المتحدة ولذك أنا اعتقد أن عمود هي جامعة الأم والبرفسور سليمان أحمد جوليد رئيس الجامعة هو الأب الروحي للتعليم العالي في البلاد وليست لدينا أي مشكلة وعلاقتنا هي علاقة متينة وتكامل وليس بيننا أي تنافس ونتعاون في جميع المستويات الصومال اليوم: ما هي علاقتكم مع الجامعات الإفريقية والعالم العربي وقد قمت في الآونة الآخيرة زيارات متعددة من عدد دول مثل كينيا وغيرها ؟ .د. محمود حسين: لدينا علاقات جيدة من عدد جامعات في القارة السمراء مثل كينيا وذهبت قبل أيام إلى هناك واتصلت عدد من جامعاتها الكبيرة وأيضا لنا علاقات ممتازة مع جامعة النيلين في الخرطوم من السودان الحبيب وزاروا مقر جامعتنا قبل أيام والتقيت في نيروبي سفير جمهورية مصر العربية وقدمت له طلبات ان يمدونا بعض المدرسين وقد رحب هذه الفكرة وهو مشكور جدا وسأقوم بعد عدة أيام في زيارة الى مصر وساتباحث مع جامعاتها مجالات التعاون المشترك بيننا, ولنا أيضا علاقات طيبة مع جامعة تنسي في الولايات المتحدة الأمريكية ونسعى الى كسب علاقات متميزة الى جامعات اخرى في العالم لأنه أصبح قرية واحدة . الصومال اليوم:ولو سألتك عن الأنشطة التى يقوم بها الطلاب خارج المجال الأكاديمي ما هي أهم الاشياء التى يقومون بها في هذا الاطار؟ د. محمود حسين: هناك انشطة متنوعة يقوم بها الطلاب بعد تسلمنا ادارة الجامعة وهي كثيرة ومتنوعة منها على سبيل المثال اقامة الألعاب المختلفة ومشاركة برنامج التوعية العامة للمجتمع من الأمور المختلفة مثل المشاركة في اعمال المحافظة على البيئة والتشجير ،وتنظيف الأمكان العامة والقيام بمهمة وعظ والارشاد وكونا لهم لجنة طلابية تنسق جميع الانشطة داخل الحرم الجامعي وخارجيه. ولا يفوتني أن أذكر أننا بدأنا في الأيام الأخيرة تدريس اللغة العربية في جميع المستويات للطلاب الصومال اليوم: د. محمود كما تعرف هناك في المهجر كثير من الصوماليين ما هو نداؤكم لكي يستفيد منهم مجتمعهم داخل بلادهم الأصلية؟.د. محمود حسين: نعم هذه هو سؤال وجيه وجيدا بعضنا ذهب الى هناك في بلاد الغربة ولم يلتفت الى أهله ووطنه وأريد أن أقول لهؤالاء فإن تعليمنا في الماضي داخل بلادنا كان مجانا أما اليوم فيحتاج الى مساعدات ضخمة لذلك نتوجه إليهم بتقديم مساعدات للطلاب غير القادرين على دفع رسومات التعليم ،وأعتقد أن هناك شخصيتات مستعدة للتضحية بأوقاتهم للإفادة في مجالات تخصصهم، كما فعلنا نحن تطوعنا سنوات عديدة ولم نضيع مصالحنا في الخارج ،ولهذا ندعوهم بمد بلادهم من الخبرات التى يملكونها . المصدر: الصومال اليوم. أجرى الحوار في بورما حسن عيسى
|
(7) -
انا كالطالب ادرس الجامعة إفريقياالعالميه ارحب هده الجامعه التي تشبع جميع حاجات الطلاب في جمهورية ارض الصومالءوادعوا جميع الطلبه بأن يستفيدوا هده الجامعه الني تيدل جهدها لرفع مستوى تعليم البلد
عقبال الجامعة البرطانية والكندية والأسترالية الى الأمام ياأرض الصومال يابلد العلم والحضارة.
مبروك وألف مبروك لهذا الشعب العظيم الذى رفع شعار العلم والمعرفة (شعب شمال الصومال عامة واقليم أودل بصفة خاصة) وأتمنى لهم مزيد من التقدم والازدهار .
بالفعل جامعة ايلو مدعاة للفخر لأبناء اودال خاصة ولكل الصوماليين عامة. بورما اليوم تعيش في ازهى ايامها كونها عاصمة العلم في الصومال وذلك لأن اهلها ادركوا ان لا حياة بلا علم وان العنف والحرب لن يحلا اي شي. رغم ان رئيس صوماليلاند ريالي من بورما الا انه لم يقدم لهذه المدينة اي شي على الاطلاق كل ماتم انجازه حتى الان هو ثمرة لجهود اهالي المدينة وتكاتفهم وحرصهم على ازدهار وارتقاء التعليم في المدينة وخلق اكبر فرص ممكنة لأبناءهم.
بسم الله ما شاء الله !!! جامعة عمود العريقة وجامعة ايلو الصاعدة هما منارتان في المجال التعليمي في أودل وعموما في صومالاند... ولن تنطفئ تلك الشعلة ما دام هناك من يحمل الراية التعليمية في هذا البلد من امثال البرفسور سليمان, والدكتورعجه ونكن كل التقدير والاحترام لكل اولئك الذين يخدمون أمتهم ومجتمعهم من اجل غد أفضل ومستقبل مشرق .... ودوما الي الامــــــــام .... وشكر خاص للأخ الصحفي حسن عيسي لمحاولاته الجميلة في طرح مجالات التقدم في المنطقة.... وشــــــــــــكرا .
هذا ليس بغريب على الزيالعة فقد كانوا ولا يزالون أئمة القرن الافريقي في التعليم .. إلى الأمام يا أهل أوطل .. إلى الأمام جامعة أيلو الأمريكية في بورما وتهنئة خاصة للإدارتها.
الى الامام دائما يا بلدي بورما ستظلين دائما رمزا للعلم والثقافة في زمن الويلات, دمتي بحفظ الله وصونه. على الصوماليين ان يتعلموا ويقتدوا بهذه المدينة التي شقت طريقها نحو القمة بنور العلم الذي لا ينضب, فالثروة الحقيقية هي في العلم والانسان وليست في السلاح او الاموال او السلطة هذا ما ادركه اهالي مدينة بورما بعدما رأو بأن الشباب الذي هو قلب المجتمع بدأ ينجرف الى الخارج نتيجة لقلة فرص التعليم والبطالة ايضا . بالتوفيق
1
الصفحه 1 من 1 ( 7 تعليقات القراء )