المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
قصف مدفعي متبادل بين القوات الحكومية والمعارضة الإسلامية في مقديشو طباعة ارسال لصديق
23-05-2009

Imageمقديشو ( الصومال اليوم) - شهدت العاصمة الصومالية اليم بقصف متبادل عنيف بين القوات الحكومية والإفريقية من جهة والمعارضة الإسلامية من جهة أحرى حيث لم يعرف بعد الخسائر التي أسفر عنها القصف.

فقد قصفت المعارضة الاسلامية القصر الرئاسي الذي يتواجد فيه معظم المسؤولين في الحكومة الانتقالية بمن فيهم الرئيس شريف شيخ أحمد فيما ردت الحكومة والقوات الإفريقية بقصف سوق بكارى الرئيسي بعدد من قذائف الهاون.

وقال شهود عيان " للصومال اليوم" ان عدا من القذائف سقطت داخل سوق بكارى

وأفادت تقارير إعلامية أولية وقوع إصابات في صفوف المواطنين المتواجدين داخل السوق .

وتشهد عدد من المناطق في العاصمة اشتباكات متفرقة بين القوات الحكومية والمعارضة الاسلامية. وتسمع دوي المدافع من حين لاخر.

وتشهد العاصمة منذ أسبوعين معارك ضارية بين الجانبين مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين كما فر الآلاف من منازلهم خوفا على حياتهم باتجاه مخيمات اللاجئين في ضواحي العاصمة التي تعيش وضعا إنسانيا مأساويا.

وكانت أعنف المعارك قد وقعت يوم أمس حيث هاجمت القوات الحكومية على عدد من المراكز وسيطرتهم بعد الهجوم المباغت إلا أن المعارضة استعادت جميعها من القوات الحكومية . وسقط في معارك أمس حوالي خمسين قتيلا ومائتين مصابا وسط نزوح جماعي لسكان مقديشو. 

ويستعد الطرفان لمعركة حاسمة حيث وعدت الحكومة بطرد المعارضة من العاصمة وفرض النظام والقانون في البلد فيما توعدت المعارضة بمواصلة القتال ضد الحكومة حتى إسقاطها .

 
تعليقات القراء

القوات الافريقية الاميسوم يجب ان تدفع الثمن
لتعرضها للشعب الصومالي خلال القصف العشوائي لهم
بأمر من حكومة باب الحارة للرد على المعارضة

انصح المعارضة بتوجيه ضرباتها على القوات الافريقية الاميسوم من اليوم وحتى النهاية
انه سلطان اجنبي مزوع بالصومال يجب استئصاله نهائياً من هناك لا مكان امن لهم
بالصومال ليخرجوه ويخرجون معهم الى مزبلة التاريخ.

مرسلة من الامبراطور زمانة, على 05/23/2009 في 17:49

الكثير من الامور الغريبة و العجيبة التي ليس لها تفسير تحصل اليوم في الصومال, فمثلا ان يقوم افراد المعارضة بالإختباء كالجرذان في احد ازقة سوق بكارى واطلاق قذائف الهاون على القصر الرئاسي ثم يهربون على غرار المثل 'اضرب واهرب' مع علمهم بأن القوات الافريقية سترد باطلاق نار على نفس المراكز التي هوجموا منها مما سيتضمن سقوط مدنيين.ياخي كيف تكون مجاهد وانت تقاتل مسلمين وفوق ذلك تتسبب في قتل مسلمين مدنيين؟؟ ياخي لو كنت ممن ختم الله على قلوبهم من التكفيريين وليس هناك اي فتوى او دليل او معجزة ستعيدك الى رشدك وانك مازلت مصر على قتال الحكومة والموت في سبيل الكرسي والفئة الضالة ياخي روح ومت وحدك ولا تورط المدنيين الابرياء اذهب وواجه الحكومة في اماكن تجمعاتهم كي يردوك قتيلا برصاصهم وابتعد من الاسواق العامة واماكن التجمعات التي يرتادها الناس.
*لا نامت أعين الجبناء*

مرسلة من سمتـــــــــر, على 05/23/2009 في 20:16

أههههههههههههههه ألله أكبر فوق كيد المعتدين ألله أكبر فلانامت أعين العملاء والخونة ألله أكبر كلما كبر المجاهدون ألله أكبر والحمد لله دحرنا المليشيات القبيلية التابعة لهذه الحكومة التي باعت دينها مقابل دولارات بخس حاربت أولياء الرحمن الذين يقومون للذود عن لاإله إلا الله وحمي الوطن أنصح أخي سمتر ان يكف إشاعات الاكاذيب والاتهامات الباطلة وعداء المجاهدين (من عادي لي وليا فقد أذنته بالحرب) وتأييد حكومة ملس وأبوما وغيرهم

مرسلة من سمتر المجاهد, على 05/24/2009 في 01:52

الجهاد والخروج على الرئيس عبدالله يوسف سابقاً مسموح حلال دمه
والجهاد والخروج على الرئيس شريف احمد حالياً غير مسموح حرام دمه
نظرية فاشلة بدون اي اساس من الصحة ولا علاقة لها بالدين كلها قبلية

البعض يغرد في سراب والنحت في التراب ويحاول يقنع الاخرين وماهو قادر على ذلك بنظرية خاطئة وفاشلة في الاساس لان الامور هي كما هي ابان حكومة الدبابات الاثيوبية بقيادة الرئيس عبدالله يوسف خرجت مقديشوا على بكرة ابيها ( الهوية ) في جهاد وكانت تقوم بنفس العمليات بقصف القصر الرئاسي بتواجد القوات الاثيوبية والقوات الافريقية التي ينكرها البعض اليوم بحجة حرام الخروج على طاعة ولي الامر الشيخ شريف احمد رئيس الجمهورية وهو من باع المياة لكينيا ويعتمد على القوات الافريقية التي تطلق القدائف عشوائياً على المواطنين من اجل البقاء على الكرسي ويسمح لاثيوبيا ان تكون في كلابير على الارض الصومالية ور ئيس وزرائة يقول لا تطبيق للشريعة الاسلامية كما يعتقد البعض في قطع اليد او قطع الراس عن اي شريعة نتحدث اذاً اليس بعد هذا من حق المعارضة الخروج على ولي الامر اما ان الهوية في عقليتهم ان عبدالله يوسف كان دمة حلال ولا يمكن له البقاء في السلطة لانه لا يحكم بشرع الله والشيخ شريف يحكم بشرع الله كفاية تظليل وتزوير وتحريف للوقائع تخلى الشيخ شريف عن المبدأ الاساسي وجلس مع زيناوي يأخذ بركاتة في الكرسي العتيق بذلك انتهى زمن العمالة والخيانة العظمى في بيع المياة لكينيا يقابلها الاعدام شنقاً حسب الدستور الدولي كمان لا نطالب بشنقه يستقيل هو من معه والاتفاقية سوف تلغي ولا يمكن لهم التنقيب على المياة الصومالية كفاي تشوية للحقائق من قبل البعض وكأن الحكومة الحالية ملائكة ومنزة من كل شيء وهم حرامية في حرامية الله اعلم.

مرسلة من الامبراطور زمانة, على 05/24/2009 في 07:34

لا احد ينكر وجود القبلية المريضة في الصومال منذ القدم, فالإطاحة بالزعيم الراحل زياد بري كانت بسبب القبلية, عبدالله يوسف تمت اطاحته بسبب الإخفاقات التي ارتكبها سياسيا ومن اهمها الخضوع التام من حكومته لجنرالات مليس زيناوي والاستعانة بالجيش الاثيوبي لسحق المقاومة التي كانت تبدو على صواب حينها وكان لديها مبادئ واستراتيجية بسطت من خلالها الامن والامان في فترة وجيزة وقضت على امراء الحرب مما اعتبر نجاحا عسكريا ولكنهم اخفقوا سياسيا ايضا عندما اساؤا تقدير الامور واصبح كل واحد منهم قاضيا واماما ومقاتلا في نفس الوقت.لكن اليوم هناك سيناريو قبلي يتم تنفيذه حيث تريد المقاومة ان تطيح بشيخ شريف لأسباب قبلية بحتة وطمعا في السلطة لا يمت للدين بأي صلة والدليل على ذلك الانقسامات التي يشهدها كل من الشباب والحزب حيث انضم كل قائد مع ميليشياته الى جماعته واقاربه.

ولكن الفرق في الحالتين السابقتين هي ان المحاكم القديمة كان طابعها الاسلامي والوطني اكبر بعكس الشباب والحزب الذين يتميزون بالقبلية البحتة و حب السلطة. هذا من جهة,

مرسلة من سمتـــــر, على 05/24/2009 في 12:06

ومن جهة اخرى على الصوماليين ان يستوعبوا الفرق ما بين
قوات غازية كالقوات الاثيوبية التي تم استحضارها من قبل حكومة عبدالله يوسف للقضاء على المقاومة الوطنية والتي اعطيت لها الاوامر لتنفيذ الغارات والاعتقالات والمداهمات حيثما تواجد افراد المقاومة بل وحتى ملاحقتهم واستعمال كل اصناف الذخائر ضدهم.
وقوات حفظ سلام والتي تتمثل بالقوات الافريقية المتواجدة اليوم في مقديشو والتي مهمتها ان تحافظ على امن واستقرار المنطقة بجماية المنشأات الحكومية الحساسة والقصر والمناطق الاستراتيجية وما الى هنالك ((( ولا تكون ابدا الجهة التي تبدأ بإطلاق النار ))) ليس فقط في الصومال بل في كل انحاء العالم حيثما هنالك نزاعات تجد هذه القوات متواجدة, وهي مؤقتة حتى يتم تهيئة الجيش الوطني وافراد الشرطة.

فالفرق واضح بين الحالتين وايهما يستوجب الجهاد.

مرسلة من سمتـــــر, على 05/24/2009 في 12:19

أحسنت في ردك أخ سمتر وأوافقك في كل كلمه قلتها وأكمل على منهاجك في الدعوه إلى الله بالحكمه والموعظه الحسنه وبتبصير الشعب الصومالي بالمكائد التي تحاق ضده صدقت والله في كل كلمه نطقت بها ماتقوم به حركة الشباب ليس جهاد بل هو إفساد في الأرض والله لايحب المفسدين

مرسلة من nooradeen, على 05/24/2009 في 13:40

على الصوماليين ان لا يستوعبوا الفرق بين هذا وذاك

خليك وراء ولي الامر حتى النهاية على هذا المسار للابد بالصومال

وازيدك من الشعر بيت وبيع المياة لكينيا وسرقت النفظ من هذه المنطقة لصالحهم وصالح
الزمرة التي وقعت معهم من الاعمال والموعظة الحسنة التي تشكر عليها حكومة باب الحارة
بقيادة الشيخ شريف وشرماركى والبقية الباقية يا ترى كم مليون دخل جيبوهم حتى
اليوم من هذا الامر واشغلونا بالشباب والحزب الاسلامي والاجانب علشان لا احد يلتفت
الى النصب والاحتيال تبعهم للمشاريع السرية تبعهم بأسم دولة القانون والنظام
على الاقل اعطوه الغلابة من الامة الصومالية ولا تعطوة الاغنياء ولسة كمان الكعكة الثانية لم تصل الى الصومال وبعدها نقول عاشت الصومال حكومة وشعباً على هذا الانجاز العظيم هههههههه والله اعلم

مرسلة من الامبراطور زمانة, على 05/24/2009 في 17:29

انا اقول وبكل بساطة يا اخواني' اتقو ربكم الذي خلكم من نفس واحدة ' والله الي الله تحشرون....وفي امامه توقفون وتسالون... فالتنظر كل نفس ما قدمت لغد.
والنراقب الله -سبحانه-في السر والعلن,
ولا تغتر يا اخي في تعصبك لقبيلتك او لجماعتك فانهم لا ينفعونك عند الله
فاجتهد في اتباع الحق... فان البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس... التقوي ... التقوي
والسلام عليكم.

مرسلة من حسن حبيب, على 05/24/2009 في 21:00

مع أني على صراع دائم مع الامبراطور ولكني اتفق معه اليوم أنه لا فرق بين الرئيسين عبدالله يوسف وشيخ شريف ، فكلاهما جاء بانتخاب البرلمان وضمن توافق دول الاقليم وأولها اتوبيا ودول العالم وأولها أمريكا
ولو كان رئيس يأتي من دون هذا التوافق الاقليمي والعالمي لسار حسن تركي أو مختار روبو أو داهر عويس رئيسا

ولكن كلا الرئيسين ملتزم بالقانون والدولة ويحارب الخوارج والارهابيين والمفسدين في الارض ، ومن يعتقد أن داهر عويس او جوداني أو روبو أو الحزب الاسلامي أو الشباب المفسد يحارب من أجل الصومال أو يعرف شيئا عن النظام والدولة والقانون وحرمة دماء المسلمين فهو مجنون

مرسلة من حرسي يوسف, على 05/25/2009 في 08:51

 1 
الصفحه 1 من 1 ( 10 تعليقات القراء )

انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.