المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
الحياةَ في سبيل الله! -بقلم محمد عمر أحمد* طباعة ارسال لصديق
22-06-2009

Imageإذا كان " الموت في سبيل الله" أصبح شعارا مفضلا في هذا الزمان، فيجب أن يصبح "الحياة في سبيل الله" شعارا لا يقل عنه أهمية، ولكل منهما توظيفه الخاص وفي الوقت المناسب.

وقد ورد أن "الحياة" و"الممات" يكونان لله سبحانه في قوله تعالى :" قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".

وإذا كانت هناك نصوص كثيرة تحث على بذل المهج ،وإرخاصها في سبيل الله ،فإن هناك ما يفوق من النصوص ما يدعو إلى توفير النفس البشرية وإبقائها على قيد الحياة  فالله أباح للمضطر أكل الميتة ، والتلفظ بلفظ الكفر لإنقاذ النفس....قال تعالى :" من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا" ..

والحقيقة إن الحرص على إنقاذ النفوس،وحقن الدماء والإيثار على "العافية" وعدم اللجوء إلى القتال إلا حين الاضطرار كل تلك المفاهيم انحسرت لصالح " طلب الموت" ،وإلا فما معنى أن يقود أحد سيارة ملغومة ويستهدف رجلا واحدا أو امرأة أو اثنين فقط أحيانا، دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن طريقة للجمع بين الفائدتين!.

وعبارات الحض على الموت والاستشهاد لا تصلح لكل موقف،والمشكلة عندما ننتزع النصوص من سياقاتها الشارحة لها المفسرة لها .

إن ما يحدث في الصومال حاليا من فشو القتل وإزهاق النفوس،وإخافة المارة وأحيانا كثيرة باسم الدين أمر مؤسف جدا، والعبرة بالنتائج والمآلات وليست بالدعاوى.

والحقيقة أن هناك إساءة إلى فقه الجهاد، وهي أنه يغيب عن أذهان هؤلاء مفاهيم أساسية في مواقف الجهاد، وهي أن الحرص على الموت غير مرغوب فيه لذاته بل إن الشهادة الممدوحة تكون حيث لا مندوحة عن التعرض للقتال، ففي إحدى الغزوات لاحظ الرسول القائد من بعض أفراد الجيش حرصا شديدا للقاء العدو، ويتلهف للوثوب إلى المعركة فصحح الفكرة قائلا:" أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا "( البخاري) .

قال ابن بطال : حكمة النهي أن المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر , وهو نظير سؤال العافية من الفتن , وقد قال الصديق " لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر ".

مما يدل على أن طلب القتل ليس محمودا بحد ذاته ،وليس فضيلة، وإنما الأهمية هو نصرة الإسلام، وإلحاق العدو بأكبر قدر ممكن من الخسائر في ساحة القتال.

  التنشئة الفاسدة ..وليس الإسلام

وإلى جانب هذا الفهم الخطأ والذي ينشأ عادة من توظيف نصوص بطرق غير صحيحة توجد انحرافات أخرى تنبع من التنشئة من بينها الفظاظة التي تتجسد في النزوع الشديد إلى حل الأمور عن طريق القتل والتصفية والاستعجال اعتقادا أن الإعدام الجسدي هو خير طريقة للتخلص من الأفكار المناوئة، وكل ذلك مصائب فكرية لا مكان لها في الإسلام.

في بلاد مثل الصومال، تطالعنا وسائل الإعلام موجات النزوح الجماعي،والموت بالعطش،والذين تطعمهم الحيتان فوق المياه القريبة والبعيدة، وفي ظل هذه الأوضاع ،والأوبئة المخيفة لا تتوافر الهمم في إنقاذ الناس سوى أن نقول إن الغاية هي (نكاية العدو ونيل الشهادة).

وفي صعيد تطبيق الشريعة لا تتجه الهمم إلى جمع الزكاة واستئصال الفقر وخلق فرص العمل بقدر ما تتجه للوهلة الأولى إلى قطع الأيدي والأرجل حتى في مخيمات اللاجئين وبين المعوزين.

وحتى في الجهاد فالأمم الواعية تبحث عن المخرج لسكانها وشعبها وتتخذ من الاحتياطات اللازمة ما يبقي الأفراد الذين هم الذخر الحقيقي على قيد الحياة إلا عند الضرورة، فتبني الملاجئ ، والمختبئات ،وصفارات الإنذار قبل أن تفكر في إطلاق الصواريخ في أهداف تعلم علم اليقين أن الرد سيكون قاسيا وعنيفا مثل الحالة الصومالية وبلدان إسلامية أخرى.

وكما تقرره القاعدة الاصولية " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح". وهذا المبدأ يمكن استنتاجه من قوله تعالى :"ولولارجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم فتصبكم منهم معرة بغير علم...لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ".وهنا نجد أن إلحاق الأذي بالكفار منع حقنا لدماء قوم مسلمين.

نستحق السخرية والصفعة عندما نتحدث عن تطبيق الشريعة ونحن لا نستر عورتنا ،ومظاهرنا السيئة تصبح وخزا للضمير الإنساني في مكان في العالم ، وكثيرون ممن يصمتون ويعملون سيسبقوننا في تطبيقها، ويضعون أسس الحياة في بلدانهم، بشكل سلمي.
Image
صورة تعبر عن حالة السكان في جنوب الصومال

تتناقل وكالات الأنباء أرقام الوفيات ومعظمهم من الأطفال ،وخصوصا في مناطق جنوب الصومال بسبب تفشي وباء الإسهال ،وسوء التغذية وموجة الجفاف المستمرة مرتبطة بالحرب الاهلية.

 في عدة قرى بمحافظة شبيللى السفلي توفي أكثر من 27 شخصا خلال أسبوع واحد في بداية شهر مايو بسبب الجوع والعطش وسوء التغدية وقالت امرأة -حسبما نقله موقع شبيللى -أن حياة قرى بكاملها على حافة الخطر بعد أن تأخروا عن زراعة أراضيهم الزراعية.

كما تناقلت وسائل الإعلام ضحايا الفيضانات التي تسببت في هدم الأكواخ في مخيمات النازحين وفي عدة مدن في محيط العاصمة مقديشو.

نصف سكان جنوب الصومال بحاجة إلى معونات عاجلة ،وهذه الصورة داخل المقال من عشرات الصور التي نقلتها لجنة الجفاف قرب مدينة ونلوين في ظل انشغال البعض بفرض النقاب.

والحق أن النقاط المثارة في المقال ليست من الأمور المقطوع بها ، وهي موضع نقاش ، ولكن ما ينبغي الحرص عليه هو الإبقاء على كرامة الإنسان، وعدم تعريض حياة الإنسان للخطر بذرائع لا تتساوى مع التكريم الإلهي للنفس الإنسانية.


*كاتب صومالي

 
تعليقات القراء

'أتواصوا به بل هم قوم طاغون'بالأمس كان رئيس فرنسايفتى في النقاب، واليوم يأتينا الكاتب بقوله: 'في ظل انشغال البعض بفرض النقاب' ألا ينشغل البعض أيضا أمثالك وأمثال سركوزي بخلع النقاب!!!!!!
وعلى العموم المقال جد رائع شكر الله للباحث، ونتمنى له مزيد التقدم.

مرسلة من مجامل, على 06/23/2009 في 11:26

تحية للكاتب القدير محمد عمر، وشكراً له على اهتمامه بانقاذ الأرواح المهدرة في الصومال، ولعل اهمية الحياة نستنبط من أهمية الشهادة ذاتها حيث امتدح الشارع على الحياة الأبدية التي تخلف عن الشهادة في شبيل الله كما في الاية، ولاحظوا معي أن من اهداف مشروعية القصاص حفظ حياة الباقين، فلنتامل.

مرسلة من نوح شيخ عبد, على 06/23/2009 في 11:29

لاشك ان النفس من ثاني الضرويات الخمس التي جاءت الشريعة الإسلامية لحفظها ووضع اللإسلام ضوابط لذلك فأرجو أن يتبه الإخوة لبلك الضوابط وأن يكون عملهم و فقاَ لما قررت الشريعة الغراء والإخ الكاتب محمد عمر أحسن وأجاد لكني أحب أضيف هنا أن لوضع الحالي في الصومال لايمكن التفكر في التفدم ومحاربة الفقر كما جاء في مقال الأخ فنحن أمام أزمات أمنية تجعل مستجيلا بالتطلع الى الخروج من تلك المعاناة ما لم تستقر الأوضاع الأمنية فلايهدأ للنوم من يخاف العدو والعدو بين اظهرنا إذاَ فكيف يمكن التنعم بالأنفس والتر فية بها فأرجو أن تتركزالمقالات كيفية التحرر من السيطرة الأجبية وإظهار من يريدون إيفاع البلد والشعب على أيدي الأعداء فليس هناك حالة أسوأ من رجوع المحتل من جديد وهاهم ينادون الأن بعد أن جربو مرارة العدو فأسأل الله أن يريناالحق حقا ويرزقنا الإتباع والباطل باطلا ويرزقنا الإجتناب

مرسلة من أبوخالد السمتري, على 06/23/2009 في 12:57

مقال رائع، ومختصر، قد يسهل هذا الاختصار برأيي الاستفادة المطلوبة وبلوغ الغاية. إن الساعات التي يجلس الشباب القراء -الصوماليون- في الإنترنت محدودة ومليئة بانشغالات متعددة. 'الحياة في سبيل الله' استنباط قوي قد يضاهي الموت في سبيل الله أحياناً. ولو أن الشهادة في سبيل الله أفضل الأعمال المتقربة إلى الله كما في حديث أي الأعمال أفضل؟ ... 'ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل ذهب بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك شيئا' أو كما قال عليه الصلاة والسلام. لكن الفكرة التي تتناول المقالة أتت في الزمن المناسب، والحق يقال وإن كان مراً ليس جهادا قتل المسلمين الأبرياء، لكنني أعتقد أن الجهاد على النصارى التي تتدفق في الصومال حق لا ريب فيه، كيف يستنجد مسلم كافرا حربيا لدحر مسلم آخر بينما يقهر المسلمون في أكثر بقاع الأرض لأنهم قالو ربنا الله، لماذا يمنعون النقاب في فرنسا على لسان 60 عضوا من البرلمان ولسان الشيطان ساركوزي؟. وأشجع منطقية هذه المقالة، بارك الله قلمك، وأطال عمرك بما ينفع الأمة الإسلامية.

مرسلة من الذاكر, على 06/23/2009 في 13:13

ان احوج ما تحتاج اليه الامة الصومالية اليوم هي الحياة في سبيل الله' لكن مع الاسف الشديد يبدوا ان هناك من بذل جهداً لفهم الموت في سبيل الله مع الاطفال والنساء والشيوخ ان احوج ما تحتاج اليه الامة الصومالية اليوم هي الحياة في سبيل الله' لكن مع الاسف الشديد يبدوا ان هناك من بذل جهداً لفهم الموت في سبيل الله مع الاطفال والنساء والشيوخ وقتل الابرياء بذريعة الجهاد' ومن هنا ادعوا الي هؤلاء لتجربة فهم الحياة في سبيل الله {ومن يرد الله به خيراً بفقهه في الدين] الحديث.
'ولكن لاحياة لمن تنادي'
شكرا للكاتب.
مرسلة من: ابو عبدالله عبد الحكيم عيسي.
استراليا-ملبورن.

مرسلة من C/karim, على 06/23/2009 في 15:30

مقال رائع يستحق التوقف عليه والتأمل فيه سطرا بعد سطر بل وجملة بعد جملة قرأته ثلاث مرات وكل مرة أستفيد منه وأجد فيه تلميحات ، توجيهات وأفكارا لامعة لم أجدهافيه المرة اللى قبلها ، أسأل الله أن يجازى كاتبه بخير الدنيا والآخرة وأن يرشد شبابنا بالإدراك لأهمية الحياة فى سبيل الله لا الإفراط فيها كما أفرطوا فى إدراكهم ب ' الموت فى سبيل الله'!

مرسلة من عبد الرحمن توريارى, على 06/23/2009 في 15:46

لقد استاذ محمد أحمد عمر جزاءالله خيرا جانبا مهما وهوالرؤية الاسلامية للحياة اما اذا نظرنا في الدراسات الانسانية فان ثروة الشعوب الحقيقية هو الانسان ويساهم في التنمية 64% بينما الثروة الطبيعية 20% وانا في اعداد مقال في هذا الموضوع.
يحب على كل صومالى غيور ان يقاتل من اجل انقاذ الشعب الصومالى من ثالوث الجهل والفقر والمرض ، أما مايجرى فانا اعتبرها ارصاهات لمرحلة قادة لامحالة فيهاوسوف تندثر ملامح الشذوذ السائدة الان.

مرسلة من حسن حاجى محمود, على 06/23/2009 في 16:27

aad ayuu ugu mahadsanyahay qoraaga maqaalak uu noo soo gud bityey runtii waa arrin layaableh in dad baahi iyo xabad la isugu daray layiraahdo diin ayaa u dhaqaynaa waa diinta idinku isku dhaqoo kadaaya hooyooyinka xabadaha kolay ilaahay ayaa dadka xisaabi doono

مرسلة من zeyd, على 06/23/2009 في 17:28

تنبيه
أنبه إدارة التحرير تصحيح نص الآية الكريمة في سورة الفتح: (ولو لا رجال مؤمنون..) الآية بأكملها!!!.
أما المقال فهو ممتاز ..وينم عن عقل ناضج نسأل الله أن يكثر لنا مثله

مرسلة من أنور ميو, على 06/23/2009 في 17:51

هذا يذكرنا بمقابلة مع اوباما بالتلفزة وكان هناك دباب طائر يزعجه بين الحين والاخر وهو جري اللقاء على الهواء حتى اطر في الاخير الى قتلة وهنا قامت قيامة جماعة الحيوان على قتل دبابه تسبب الاذى ولا تنفع وتاركين القتلى في افغانستان او فلسطين او العراق من قبل جنودهم ولا تقوم قيامتهم ولكن على الاقل الكاتب ابدع في وصف القضية الصومالية والمعانات البشرية فيها احسنت يا اخونا والله اعلم.

مرسلة من الامبراطور زمانة, على 06/23/2009 في 18:30

ما أصعب الحياة في سبيل الله و ما أسهل الموت في ذات السبيل . الأول يتطلب العمر كله بينما الثاني لا يتطلب سوى لحظات تعد بالثواني ببساطة الحياة في سبيل الله = الموت في سبيل الله إن وفق الله صاحبها بحسن الخاتمة ولولم يقتل أو يقتل. شكرا لكاتب المقال

مرسلة من مختار عبد الله, على 06/23/2009 في 18:38

واصل الأية حتى تدل على المعنى المقصود (ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا) وشكرا للكاتب القدير استاذ محمد عمر

مرسلة من khaliif, على 06/24/2009 في 17:41

شكرا للأخ على المقال الرائع.

مرسلة من عبد السلام, على 06/24/2009 في 21:42

ما أحوجنا إلي الحياة في سبيل الله قال تعالي: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون .)فدم الشهيد نور ونور نور يضئيالطريق لعاشقي الحور ونار لأعداءالله .والشهادة في سبيل الله تحيي الأجيال القادمة وتقودهم إلي معالي الامور وتخرج الامة من الذل والهوان إلي حياة العز والكرامة لذا الموت في سبيل الله هو حياة للامة .,وأشكر الأستاذ الجليل محمد عمر علي هذا الطرح الجميل رغم أنه دس فيها جرحات من السم القاتل (محاربة شعيرة الجهاد والعمليات الإستشهادية )

مرسلة من عيسي محمد علي, على 06/24/2009 في 23:10

سلام على من يفهم عدوه وينصر دينه .
ياصاحب المقال إسئل نفسك متى ينصر دين الله؟,ومن ينصر؟
لكن هذا المقال والله ما رأيت إلا حب الدنيا وكراهية الموت.
يا أستاذ اليوم يوم العسرةواجب عليك أن ينصر دينك ولا واجب عليك أن تكتب مقال ليس له فا ئدة إذا إفعل شيئا يستحق أن يقال او أكتب شيئا يستحق أن يقراومن يتردد بين مقعدين يقع ارضا لان الحق و الباطل بين ولا طريق ثالث إما فريق زناوي وإما فريق المجاهدين والحرب اليوم بين الحق والباطل, أما الذين يداهنون الكفار يعارون المجاهدين فنقول الله يهديكم طريق الحق أما أنت يا صاحب المقال المؤلم بعيد عن الحقيقة لا نفرق بين أمريكاصهيوني ولا إفريقيا نصراني ولا إثوبيا حبشي ولا صومالي مرتدا ولا سلام بلاإسلام أن كنت تريدالسلام أماموت الابرياء المسلمين فاقول لك الفتنة أشد من القتل والفتنة هي فتنة الدين وصبرا في مجال الموت صبرا وسلامي وسلامتك

مرسلة من أم عفراء, على 06/26/2009 في 18:25

ما شاء الله، مقال يستحق ألف مراجعة، لكنّ المشكلة أنه لن يبلغ المعنيين للجوّ الذي هم فيه. كذلك حبذا لو أننا أشرنا علي أن الطرفين ومن معهم في السرّ سواسي في الأمر، و من تسبّب لأخيه اٍرتكاب المعصية يكن له كفل منها.
ينتهي الأمر بأن نعي أن الاٍسلام شامل وجزء لا يتجزء فكما أن منه حفظ النفس التي تستحق الحفظ فاِن منه قتل النفس التي تستحق القتل (ولكم في القصاص حياة) ولكل شروط ومستلزمات لا يعيها اٍلا العالمون.

مرسلة من عبد الكريم الأفعدي, على 06/28/2009 في 10:37

waa mahadsanyahay kaatibka waana maqaal aad umuhim ah laakin waxaa iswaydiinmudan aniga ruuxuu rayi aan isku khilaafno magaalaysiinaa taas masax baa? haduusan asagu gaal ahayn ruuxaas saw aniga noqonmaayo gaal? waadmahdsantihiin

مرسلة من صومالي, على 06/30/2009 في 23:04

مقال جد رائع جاء في الوقت المناسب على الرغم من ان البعض يتكهم به ويسخر منه لكن مهلا يادعاة الانتحار والتفجير فقبل ان تاثموا وتلقوا انفسكم الى التهلكة انظروا الى اي طريق اخترتموه ، ولماذا تغررون بالأطفال وتغسلون أدمغتهم ،ثم هل نفدت منكم كافة الخيارات ولحيل ، للتغلب على أعداء قد يساوونكم في العتاد والعدة ،إنما الحرب خدعة فانظروا أيها تفي بالغرض وعلى الوجه الأكمل دون تعريض أفسكم بخطر قد تنجون منه

مرسلة من axmed sh.ciise, على 07/08/2009 في 17:08

the life for allah and also death for allah. that is what more surahs in the holy quran talked about. simply you can read more an glance the events in mogadishu. is it JIHAD? actually it is not. it clear no asking that has some feedback disagreements and you can think somali people don't want the contineuing war. that somali duties to stop war. let all of warlords go to the hell

مرسلة من Mennasota, على 07/20/2009 في 18:13

kalmadda asalkeedu waxay ahayd: alxayaatu fii sabiilillaah afdal min almawt fii sabiilillaah' waxaana iska lahaa imaamkii muslimiinta c/caziiz bin c/laahi bin baaz Allaah yarxamuh.
maqaalku aad buu u qiimo badan yahay qoraaga jazaahullaahu kheyran.
waxaa dhammaanteen muhiim inoo ah in fikirta takfiiriga ah aan ka nadiifinno madaarista iyo xalaqaatka ugana nadiifinno daraasaynta caqiidada saxiixa ah iyo manhajka salafka, dhallintana lagu xiro culimada marjica ah kuwoodii hore iyo kuwa noolba.
haddii kale oo arinteennu maqaallo ku ekaato suuragal ma aha in intixaarku joogsado, nufuustana la badbaadiyo.
kuma filla oo kaliya wadaadadu inay yiraahdaan shabaabku way khaldan yihiin ee waxaa loo baahan yahay in la ta'siiliyo waxay ku khaldan yihiin iyo sababta khaladka keentayba. lana sheego inay khilaafeen fahamkii salafka ee nusuusta shareecada.

مرسلة من abuuxaazim, على 07/27/2009 في 06:29

أولا شكرا للزميل محمد عمر على هذا المقال الرائع
وكما فهمت من المقال هو أن الموت في سبيل الله حيث المكان والزمان المناسبين وحيث يجني المسلمون فوائدأكثر من فقدانهم لهذه النفس وكذلك الحياة في سبيل الله ، وأضيف أن الذي يريد أن يموت في سبيل الله في غير مكانه وزمانه يفكر في نفسه فقط ، بينما الذي يريد البقاء من أجل الله يفكر نفسه وفي الآخرين أيضا حيث يسعى لانقاذهم دون نسيان نفسه. وشكرا مرة أخرى للكانب

مرسلة من عبد العزيز عرتن, على 09/12/2009 في 12:51

walahi mashkuur aad ayaan kaaga mahad celinayaa mowduuca aad qortay laakin masiibada waxay tahay dad badan ayaa qalad ku jira balse alaha ha soo ha nuuniyo oo hagaransiiyoالحياة في سبيل الله.

مرسلة من nafiisa, على 10/11/2009 في 20:51

هل محمد عمر تغير ام ان هناك امورا لانفهمها .ان من يعرف محمد عمر يكاد لايصدق ان هذه الكلمات منه مهما قيل لكن سبحان مغير الاحوال ونعوذ بالله من فتنة الدنيا روى البخارى ومسلم عن عمرو بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
'..فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم'..
ولقد صدق رسةل الله -صلى الله عليه وسلم-وقد قيل لي ان محمد عمر مرة مرض اخوه -وذلك بعد ان تاب من التكفير-فعاده بعض الاهوة فقال لهم منذ جاء وهو لايمرض!!!!وقد تعجب الاخوة لكن محمد عمر اليوم يقول:وقد قال الصديق ' لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر '.
فشبحا ن مغير الاحوال وانا اسأل محمد عمر لمن كل هذه التنازلات ؟زمن ادل من ؟وهل الطرف اللذي تقدمونه لكل هذه التنازلات يعلم لكم ؟
انه السقوط نسأل الله العافية فى الدنيا والاخر.والله يا شيخ محمد عمر لن ترضى امريكا عنك ولا الحكام المرتدون مهما بلغت ولن يصدقوا انك كفرت بكل ما كنت تقوله ولك عبرة ما صنع عائض القرني قبل ايام وما حدث له فهل تتدارك نفسك قبل يغشاك ملك الموت

مرسلة من cali farax, على 10/17/2009 في 08:43

انه الخوف والشكوك من المستقبل ونحن لم نبدأ بعد المسير فنحن لم نبدأ بعد فى التحرك نحو القدس ولم نستعد كل الاراضي الاسلامية التى فقدناها ومع ذلك تأتي هذه الاقلام التى ملأها الخور والجبن لتشكك فى المسير ,فمن يستمع للكاتب يظن ان مشاكل الامة قد حلت وان الامة قد ضحت بكل قوتها وان عليها الاستراحة الان .وعلينا ان نطرح هذا السأل على انفسنا حتى نعرف حالنا .كم من المسلمين حملوا السلاح وانضووا تحت راية المجاهدين وكم هي نسبة ذلك بالنسبة لتعداد المسلمين.
هناك اكثر مليار وربع مسلم فى العالم ,فهل هناك مليون مجاهد فقط لنستريح وحتى نقول ان الكاتب على حق بالطبع كل يعرف ان المجاهدين اقل بكثير من مليون فكيف يحق لمثل هذا الجبان ان ياتي ليقول واكننا دمرنا الارض وان المسلمين قد اصبحوا كلهم مجاهدين .
اذا اقول له اذا هل حملت السلاح فى حياتك ولو لمرة وهل ذقت حياة الجهاد حتى تحكم يا سيدي.جعي النساء تجاهد اذا ملأ قلبك الخور والجبن.

مرسلة من xasan maxamed, على 10/17/2009 في 13:15

انا متحير جدا عندما اري بعض التعليقات لان هناك بعض التعابير تحمل روح الكراهية والاسفاف ، وانا مستغرب جدا ان هناك شريحة من الجتمع الصومالي تهتم باالفوضي والادهي من دالك انهم يتدرعون دائما بتطيق الشريعة الاسلامية، يااخواني في اللة كفكرة مطروحة بين ايديكم ، هل المصالح القبلية دهبت بنا الي هدة القسوة حتي وصلنا الي هدة المرحلة حتي تحولت الامور راسا علي عقب ، من المستفيدومن الخاسر ، التاريخ لايرحم لاحد وحياة الشعوب عبارة عن مراحل وستاصالكم علي الابرياء سيمدنا باالاصرار والصبر وبشكل لاارادي تقدمون لنا ابشع انواع العبر التي هي اوفي بكل وعودها لمن يمتلك الفطنة والانصاف ، وان شاء يوما بعد يوم ستضعف شوكتكم حتي تصبحوا جدوع نخل خاوية حتي يكون اثركم واخباركم من صفحات الهالكين الدين ينتعش بهم الحي حين سماع مصبيبتهم

مرسلة من ali saalax, على 12/19/2009 في 23:40

'في صعيد تطبيق الشريعة لا تتجه الهمم إلى جمع الزكاة واستئصال الفقر وخلق فرص العمل بقدر ما تتجه للوهلة الأولى إلى قطع الأيدي والأرجل حتى في مخيمات اللاجئين وبين المعوزين'
أقول هذا الكلام خطأ والعكس صحيح , وإنما أرى هذا تشويه لسمعة المجاهدين
ثم مقارنته بين الحياة في سبيل الله والموت في سبيل الله غريبة وغير وارد في الشرع أصلا لأسباب
1-أن الموت والحياة بيد الله وحده ولا يأتي الموت لأجل القتال أو بغيره إلا بإذن الله وهذا الأمر يعرفه المجاهد الشجاع جيدا لا الجبان , ولم أر من انتبه لهذه النقطة وكل الناس حاموا حولها
2- الله سبحانه وتعالى أوجب علينا القتال في سبيل الله فلماذا أتيت هذا التخيير والمقارنة بعدما رأيت قول الله تعالى قال تعالى { فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون } والآية التي فرضت القتال جاءت بنفس صيغة التي فرض الله بالصيام وهما في سورة واحدة فلماذا أخذت هذا وتركت هذا؟!! وهي قوله تعالى ( كتب عليكم القتال ) والآية الأخرى هي ( ياءيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام }
إذا المهم الكاتب حاول أن يجتهد ولكن أخطأ أو وظف مقاله لما يحبه وهو الحياة في سبيل الله فقط!!!
ولابد من الإنصاف

مرسلة من الناصح للأمة المسلمة, على 01/08/2010 في 15:55

 1 
الصفحه 1 من 1 ( 26 تعليقات القراء )

انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.