المزيدAdvertisement الصومال فى سطور
ندوةجريدة الاهرام مقالات د. أحمد إبراهيم Advertisement 
الشيخ القرضاوي يدعوا الفرقاء الصوماليين إلى الحوار ويعلن استعداده للتوسط طباعة ارسال لصديق
16-05-2009

Imageالدوحة :(الصومال اليوم)- دعا فضيلة الشيخ الدكتور العلامة يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الصوماليين إلى الوحدة والتفاوض فيما بينهم مشيراً إلى أنه شخصياً مستعد للدخول وسيطاً فيما بينهم وان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين مستعد للدخول أيضاً للإصلاح والتحكيم.


وقال د.القرضاوي إن جميع الصوماليين مسلمون وجميعهم على مذهب الشافعي رضي الله عنه ، هذا البلد تعرض لمحن جعلته في العالم الرابع بدل العالم الثالث ، وتخلف الصومال من جراء ماأصابه من حكام مستبدين ، وذهب الحكام المستبدين فوقع أسير تجار الحرب ، وذهب تجار الحرب فوقع في نزاعات يقودها أناس من الخارج أثيوبيا ومن وراءها.


وأضاف القرضاوي ثم الآن بعد ان اختار حكومة جديدة ورئاسة جديدة استبشرنا بها وفرحنا بها وقلنا الحمد لله ، وهي المحاكم الإسلامية وعلى رأسها الشيخ شريف شيخ أحمد الذي باركنا وصوله للحكم وقلنا له عليك أن تستقبل اخوانك وتجلس معهم لتتفاوضوا ، واعلن أنه مستعد لتطبيق الشريعة واستجاب لطباتهم ولكن إخوة لنا مصرون على القتال وإلى أن يظل هذا البلد يبذل من أرواحه ومن أمواله ومن ممتلكاته ، حرام هذا أيها الإخوة الصوماليون حرام علكم ان تقاتلوا اخوانا لكم يشهدون ان لا إله إلا الله ومحمد رسول الله .

 وقال فضيلته يا أبناء الصومال يا أبناء الحزب الإسلامي يا شباب المجاهدين يا ايها الإخوة الذين لا نشك في إخلاصكم وإيمانكم استجيبوا لإخوانكم ، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقابَ بعض إن دم المسلم على المسلم حرام ، يا علماء الصومال عليكم أن تقوموا بمهمتكم في الاصلاح ، نحن في الاتحاد العالمي ندعو الفريقين أن يجلسوا وأن يتقاضوا ومستعدون أن نذهب للاصلاح والتحكيم ، إلى متى تظل هذه الأمة يضرب بعضها رقاب بعض وقرآنهم ونبيهم يحذرهم من الفرقة ويحذرهم من الاقتتال إذا التقى المسلمون بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات.


صحيفة الراية القطرية

 
تعليقات القراء

عرف العالم حقيقة المعممين والمتسترين بالدين زورا وبهتانا ، عرف العالم من يقتل الأطفال والنساء ولا يبالي بالحرمات والشرع الحنيف
الرئيس المنتخب قائد المحاكم السابق ، وقرر تطبيق الشريعة والالتزام بالدين والعفو عن الجميع والتحدث مع الكل .
فتبين للناس أن الشريعة والدين كان وسيلة للنهب والاستيلاء على الحكم والممتلكات

اتمنى أن تنتصر الدولة والحق ، لأنه لو فشلت الدولة وقتل الارهابيون الرئيس المنتخب وسقط القصر الجمهوري ، فهل تعرفون ماذا سيحدث

سيبدأ الفصل الأكثر دموية من الحرب بين الشباب المجاهد من جهة والحزب الاسلامي من جهة وستتدمر ما تبقى من مقدشو ، وهذا ما لا يتمناه صومالي شريف

مرسلة من حرسي يوسف, على 05/16/2009 في 09:46

جزاك الله خيرا على ماتفضلت ونرجو من الله العلي القدير التوفيق لهواء الإخوة......
ولكن لاحياة لمن تنادي

مرسلة من محمد, على 05/16/2009 في 10:00

والله صدقت ياشيخ القرضاوي الحكومه الصوماليه قالت إنها مستعده للحوار وفتحت أيديها لكن كما قلت ياشيخنا بأن حركة الشباب والحزب الإسلامي يرفضون الإنصياع إلى لغة الحوار هم يريدون التفاوض عن طريق القوه هم يقولون للحكومه نحن لانعترف بلغة الحوار نعترف بلغة القوه فقط يقولون للحكومه لندع طاولات المفاوضات ولنذهب إلى المدن الآمنه ليتم تحويلها إلى ساحة حرب وليتم هدم بيوت الآمنين وليتم تهجير الشعب الصومالي ولنسقط الصواريخ عليهم فهذه أحسن السبل للحوار والله ياشيخ قرضاوي لو بقيت تدعو حركة الشباب مائة سنه إلى وقف الحرب والعنف فإنهم لن يسمعوا ولكن لو قال لهم الظواهري أو أسامه بن لادن فإنهم فورا سينصاعون له

مرسلة من nooradeen, على 05/16/2009 في 10:14

صدق الشيخ بكل ما ورد ونتمنى التوفيق والسداد بالعودة الى الحق والحكمة
والبصيرة للفرقاء والمتناحرين لانفسهم اولاً وثانياً لمصلحة الامة
الصومالية من قبل الجميع والله اعلم.

مرسلة من الامبراطور زمانة, على 05/16/2009 في 11:43

جزاك الله يا شيخنا الفاضل خير الجزاء على هذه الرسالة رسالة الحق المبين والشهادة على ان المخطئ هو طرف المعارضة وليس الحكومة. ولكن ثق تماما يا شيخ بأن نداءك سينصب في اذان صماء وعقول متحجرة لا تعرف ثقافة وفن الحوار او اسلوبا للنقاش ولكنهم يدعون رشاشاتهم واسلحتهم تتحاور نيابة عنهم هذا هو الاسلوب الوحيد الذي يتحاورون به. الان سيتهمون الشيخ القرضاوي بأنه منحاز او انه لا يفقه في الواقع الصومالي شي بل وقد تصفه حركة الشباب بالمنافق والكافر وتهدر دمه. المشكلة هي كيف تحاور شخصا يصفك بالكافر ويهدر دمك؟ هل هم في قلوب الناس كيف يعلموا بكفرهم ؟ ام هم يعلمون الغيب؟ كيف يصفونهم بالمرتدين ورجال المحاكم هم من قضى على امراء الحرب؟ هذا كله يثبت شيئا واحد... انهم فقـــط يريـــدون الوصـــول للحكـــم ويكـــاد الغيـــظ يقتلهـــم حيـــث وصـــل شريـــف للرئاســـة وهـــم مدرجـــون علـــى قائمـــة الارهابييـــن المطلوبيـــن.

مرسلة من سمتــــر, على 05/16/2009 في 12:41

جزاك الله خيرا ياشيخ وشكرا على نصيحتك الرائع لكن إسأل هذه الدولة بالامس كنتم يندوبون لحربهم واليوم صرتم حجابالهم فهل أبى النصارى لرشدهم أم أنتم ردوالهم أسلابا
فها أنا اقول لهم كلا بل إنهم اّلوا النصارى وحزبهم ولا يزالون لهم أدنابا نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم فقدت بلدالمسلمين خرابا في كل ناحية تطاير شرهم وبكيدهم قلبوا الحياة عذابا لوقاموا من يدعوا إلى تحكيمه لرأيت من مكر الطغاة عجابا

مرسلة من أم عفراء, على 05/16/2009 في 12:52

شكرا ياسماحة الدكتور شيخ يوسف القرضاوي أنت تحب خيرا لشعب الصومالي ونحن نعرف إخلاصك ويجزاك الله خيرا وبارك الله فيك.كانت المؤامرة الغربية واضحة بالتخطيط خطة جديدة أكثر تدميرا ودموية بعدأن إستبانت لهم بأن الخلافات الإسلامية في قدومها من قرن الأفريقي الذي إنطلق الإسلام منه الي شرق وجنوب ووسط قارة افريقية.العالم الغربي يتفاوت علي الصومال بمأرب متباينة الأهداف لولا تدخلات الغربية لم تكن في الصومال تناحرات.الصومال مسلمة بجذافيرها كماأن الموقع الإستراتيجي الذي تحتلها جذب الأنظار القوى الخارجية كماأن هناك مؤامرة مغزاها تقسيم ماتبقي ماكان سابقا الصومال الكبير دويلات تفصلهاحدودتمهيدا التقاسم عليها لتحصل بعض الدول الداخلية نصيب الأسد من البحر الطويل الذي هو الثاني اطول من أفريقيا ومع الأسف الصحوة الإسلامية التي كان من المفترض إنقاذ نفسها اولا من تلك الدسائس ثم إنقاذ الشعب من ويلات الحرب لم تعرف تلك المخططات وتبدو وكأنها تبحث أسباب فشلها أمام عالم يستهدف فيه علي الإسلام والمسلمين .الحركات الإسلامية بدأت إهدار الفرص المتاحة وثقة الشعب الصوماليّ وعليهم التوبة والوقف الفوري لإطلاق النار والإعتذار شكرا

مرسلة من عبدالشكور حسن محمد, على 05/16/2009 في 13:46

لما لم يتكلم الشيخ في فترة سابقة ..................نعتبر أن الشيخ و الرئيس لذيهم علاقة حركيه(الاخوان).........الرئيس هو الذي رفض الحوار ..هذا لايستحق رئيسا لذولة مسلمة...شريف والحكومة السابقة سواءءءءءءءءءءءءءء
cali khartoum

مرسلة من علي الخرظوم, على 05/16/2009 في 18:34

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أيها الشيخ الفاضل لنعرف حسن نيتك وإخلاصك ومحبتك للشعب الصومالى الذى لا يعرف إلبى الأن مصيرة وكما ناشدت فإننا الطلبة الصوماليين بالخارج نناشد المتقاتلين فى الصومال أن يتقوا الله سبحانه فى هذا الشعب المسكين الذى يعرف مأوى إخوانى فى الله إلى متى يظل الشعب الصومال لاجئ إلى متى يموت الشعب الصومالى جوعا فى الصحراء بحثا عن مكان يأمنه بالله عليكم أخيرا وليس أخر إتقوا الله سبحانه وتعالى وقدمو المصلحة العامة على المصلحة الخاصة اناشدك ياطاهر أويس وعمر إيمان والرئيس شريف أن توقفو هذا القتال وترحموا لشعبكم المسكين وأن تتفاوضوا وأن تصطلحوا كما عرض عليكم الدكتور قرضاوى والسلام عليكم

مرسلة من عبد الله, على 05/16/2009 في 20:02

من الواضح لغة الحوار والمصالحة والتسامح والوطنية شبه مستحيل هنا في الصومال,القوة والتهديدات والإنتهاكات لحقوق العامة والخاصة أصبحت نوع من نمط الحياة الصوماليين,ويبدو من هنا أن الصوماليين غير مهيئين لإدارةشؤونهم,وكان الأمل الوحيد الذي أدخل في نفوس الصوماليين إنعاشاهو الحركات الإسلامية المنبعثة من الصحوة الإسلامية التي ظهرت بعد الرحيل النظام العسكريّ,وكان الإنسان الصوماليّ يثق ويؤمن إيمانا عميقا علي الحركات الإسلامية التي تبدو وكأنها تتعامل نفس معاملة الأمراء الحرب.لم يكن شعب الصومالي يتوقع ماحدث في مقديشو بنزوح جماعي من القوات الإسلامية التي كانت بالأمس دحرت الأمراء الحرب المستأجرين أمريكيا ومن ثم خاضت أشد معارك مع الإستعمار الإثيوبي.وعليهم بالمراجعة من سياساتهم التي تبحث عوامل فشلها.لابد أن تدرك الحركات الإسلامية بأنها مستهدفة دوليامادام تحمل إسم الإسلام الذي نعلم ما عليه من الهجمة الصليبية الصهيونية الفاتكانية ,كيف لا نتكاتف كما يتكاتف العالم علي تصفيتنا؟لامجال لإقتتال الداخلي لأن شعب الصوماليّ يفقد مايصف علي هذه المستجدات المصحوبة بخيبةالأمل لماذا لاتصدر العلماءالمسلمين فتاواى؟

مرسلة من عبدالشكورحسن محمد tuule, على 05/16/2009 في 20:09

تحية طيبة وبعد:
هل يعقل أن نتحدث بكلام غير عقلاني بأن تهاجم الرئيس المنتخب كماتهاجم مجلس علماء الصومال وكدا الشيخ العلامة االقرضاوي 'وهنا أقصد المدعو -علي- من الخرطوم' وأقول لك مثلك من يفسد البلد ويلبس قميص المتعلم أوالمثقف ليدعم التكفيريين الجدد والعملاء لأجندة خارجية كحركةالشباب المرجفين والمتسمين بالحزب الاسلامي .

مرسلة من سيد علي الخرطوم, على 05/16/2009 في 21:42

شكرا لفضيلة الشيخ على اهتمامه في القضية الصومالية وعلى قضايا الأمة عامة
يا فضيلة الشيخ انتم أديتم واجبكم وجزاكم الله خيرا، ولكن للأسف الشديد خطابكم موجه إلى من لايقرأ شيئا ولا يحسن إلا التعامل مع السلاح ومتعطش لمزيد من دماء المسلمين,يا فضيلة الشيخ تنادون لمن رفض الاصغاء إلى نداء خمسين عالما من علماء الصومال المعروفين بالنزاهة والتقوى والاخلاص,تدعون لمن أخذ مشاريع من جهات خارجية(أريتريا والقاعدة) ولابد من تنفيذ هذه المشاريع.وقول ل CALI KHARDOUM الذي يبدو أنه من الذين ينظرون كل شيء بالنظرة الحزبية الضيقة؛ ماذا استفاد الذين كانوا بالأمس القريب ينتمون إلي جماعة واحدة(السلفية) ها هم اليوم يتقاتلون ويكفر بعضهم بعضا.أقول لك يا أخي فاليكن معيارك الاسلام والشهادتين.

مرسلة من صابر, على 05/17/2009 في 09:19

 1 
الصفحه 1 من 1 ( 12 تعليقات القراء )

انت لم تأذن لمغادرة تعليقات.