| الشيخ محمد أمل :تدمير حكومة وإقامة اخرى في مكانها تطبق الشرع 100% أمر مثالي. |
|
|
| 22-02-2009 | |
![]() الداعية محمد عبده أمل(صورة من somalimirror.com) حاوره فى مقدشو:محمد أحمد عبداللهالشيخ محمد عبد أمل من أشهر العلماء في القرن الإفريقي وفي المهجر الصومالي، إنسان هادئ ووقور يؤثر فيك تواضعه، لكنه يتفاعل دائما مع القضايا والأحداث الساخنة في المنطقة بكل همّة ونشاط، وقد أثار أخيرا جدلا في الأوساط الدينية والسياسية عندما انتقد انضمام أعضاء التحالف الصومالي المعارض إلى البرلمان الانتقالي وأدائهم لليمين الدستورية، وقد التقت معه "الصومال اليوم "في ساحة فندق رويال جردن (جوليد سابقا) محل انعقاد مؤتمر علماء الصومال، وأجرت معه هذا الحوار للوقوف على أرائه حول عدد من القضايا الساخنة في الساحة.الصومال اليوم: فضيلة الشيخ ماهى أسباب زيارتك إلى الصومال؟الشيخ محمد عبد أمل: كانت زيارتى الى الصومال بطلب من العلماء الذين قاموا من أجل المصالحة وتصحيح الأوضاع فى البلاد، والذين اجتمعوا فى وقت سابق من العام الماضى فى مدينة برعو وعقدوا اجتماعهم الثانى فى مقديشو للتباحث حول التغيرات الجسيمة والتى حدثت فى الصومال والمخاوف التى يشعرونها هذه السبب وصلت الى مقديشو.الصومال اليوم: تناقلت وسائل إلاعلام الصومالية تصريحات منسوبة للشيخ محمد عبدأمل ندد فيها انضمام أعضاء التحالف إلى البرلمان الانتقالى واليمين الدستورية التى قسموا بها بالمحافظة والإخلاص للميثاق الوطنى الى حد تكفيرهم فما صحة هذه التصريحات؟الشيخ محمد عبد امل: هذه المسألة كانت ولازالت تخص قضية تحدثنا عنها فى مؤتمر العلماء وهى وجود بنود تخالف الشريعة الاسلامية فى الميثاق الانتقالى للدولة وفى حال وجود هذه البنود لايجوز لمسلم أن يقسم باخلاصه وطاعته لهذا الميثاق بأنه أمر قد يناقض إسلامه وليس هنال فرق بين أن يكون المرء فى الحكومة أو فى البرلمان، وخطبتى مسجلة وليس فيها ما يكفّر احدا، ولكنّها أشارت الى ارتكاب هؤلاء خطأ كبيراَ فى حلفهم بالإخلاص لميثاق يحتوى بنوداَ تناقض الشريعة ويجب عليهم ان يتوبوا من هذه الخطأ ولازلت فى قناعتى لأن الحلف على ميثاق يوجد فيه ما يخالف الشريعة أمر يعرض الخطر لإسلام المرء.الصومال اليوم: الشيخ محمد عبد أمل مواطن كيني يحمل الجنسية الكينية ويحافظ على النظام العام وفقا لمقتضى الدستور الكيني، فاذا وسع صدر الشيخ لدستور دولة علمانية مسيحية فلماذا يتضايق من الدستور الصومالى الذى قد يكون فيه بعض المواد التى تحتاج الى تعديل وتصحيح ولا يراعى الظروف الراهنة فى الصومال؟الشيخ محمد عبد امل: هناك فرق بين الحالتين ولكن حتى فى داخل كينيا إذا وجد مسلم يحلف بأن يكون مخلصا للدستور الكيني فعنده نفس المشكلة والتى تحدثنا عنها آنفا بغض النظر عن المكان والزمان وإذا كانت المسألة واحدة فالحكم يكون نفس الحكم، وإن كونى فى كينيا لا يغير من الأمر شيئا،والمسلم الذى يقسم بالدستور الكيني فعليه أن يتوب من ذلك، ولكن هناك فرق بين البلدين فكينيا بلد يعيش فيه أكثرية مسيحية ووثنية والمسلمون يمثلون أقلية فى كينيا، ونظام الحكم فى كينيا مسيحى والدستور علمانى والمسلمون مجبورون على التعامل مع النظام الكيني فيما يخص ظروفهم ومصالحهم ووفقاً لفقه الأقليات المسلمة فى الشريعة الاسلامية، لكن فى الصومال البلد بلد إسلامي والشعب مسلمون 100% لايوجد فيه أي أقليات دينية لذا على الحكومة أن تلتزم الشريعة وعلى الشعب ان يطالب ذلك كما على العلماء أن يدعوا الحكومة فى هذا الامر، ومطالبة تطبيق القوانين الوضعية فى الصومال مقارنة بالمسلمين الذين يعيشون فى بلاد الكفر ويمثلون أقلية فيها فهى مقارنة غير صحيحة ومسألتان بينهما فرق، أما قضية التجنس وأخذ جواز السفر فانها لايشترط بالحلف على الدستور وانما هو حق للمواطن أي مواطن بغض النظر عن انتمائه الدينى أو العرقي.الصومال اليوم: أعلنت دول الإغاد (IGAD) بانها لن تسمح زعزعة استقرار الصومال وعرقلة عملية السلام والمصالحة، كما أن نائب الرئيس البرلمانى الكيني أعلن من جانبه بأن الحكومة الكينية لن تسمح بأن يعرقل المصالحة الصومالية من الأراضى الكينية وهدد باعتقال كل من يحاول معارضة الحكومة الصومالية فى داخل كينيا، فهل من الممكن أن تؤثرعليك هذه التصريحات سلبا نتيجة لمواقفك من الحكومة الصومالية وميثاقها الوطنى؟الشيخ محمد عبد أمل: انا إذا كنت معارضا سياسياً يبحث عن منصب أو مصالح شخصية خاصة فلتؤثرني بشكل مباشر أو غير مباشر لكن أنا لست سياسيا ولا أسعى إلى مصالح سياسية وانما أنا أحد العلماء أتحدث عن مسائل شرعية تمس الحاكم والمحكوم والمجتمع معا؛ كما أن حديثى ليس مقتصرا على الشأن الصومالى فقط بل أتكلم عن النظام الكيني وانتقد ساستهم وأنا مقيم فى كينيا ولا أبالي فى ذلك ودوري هو دور العالم وواجباته الدينية وليس دور السياسى وبرامجه.الصومال اليوم: نعم، هو شىء واضح أنك لاتسعى الى مصالح سياسية شخصية لكن من خلال فتاواك وتصريحاتك حول الحكومة الصومالية وميثاقها الوطنى قد تجد المجموعات الصومالية المسلحة والتى ليست طرفا فى عملية السلام والمصالحة بأن فتاواك دليل على صحة نهجهم ورجحان كفتهم ألا تتفق معى فى ذلك؟الشيخ محمد عبد أمل: عندما أتكلم عن مسألة شرعية فلا يهمني أن توافقني مجموعة ما أو تخالفني أخرى، فمهمتي توضيح المسألة من وجهة شرعية فقط، ولست معارضا يجمع أناس ليقاتل جهة معينة، وانما مهمتى إيضاح الطريق لعامة الناس وإشارة الالتباس فى بعض المسائل التى قد تتشكل على الناس، وهذه ليست أول مرة أتحدث فيها عن هذا الموضوع فعندما كنت فى كينيا كنت أقوم بتبينه للناس بما أعتقد أنه من الأخطاء الظاهرة وفى الانتخابات الأخيرة فى كينيا حقيقة كان لي موقف وعارضت بشده التصرفات السيئة مثل المنافسة السلبية وطرق مخادعة المواطنين ووقوع أخطاء عديدة، وإذا كنت فى كينيا أو فى خارجها فإن موقفي واحد وواضح، واذا اقتضت المصلحة كما هو الأمر فى مؤتمر العلماء حقن الدماء وجمع كلمة الأمة والصلح بين أبناء الأمة فأنا مع المصلحة العامة من ضمن العلماء المجتمعين فى هذا المؤتمر وليس هناك تعارض بين هذا وذاك، السعي لحقن الدماء وإيضاح الأخطاء الظاهرة. من المواد التى تناقض الشريعة بندا يقول " ببطلان كل مايخالف هذا الميثاق" وهى صفة لايمكن إطلاقها على شىء من صنع البشر ،وكذلك بندا ينص حرية التدين ،وهى مسألة خطيرة وكذلك مادة أخرى تقول يستحق المواطن حكم الإعدام فى حالتين فقط: الأولى قتل شخص أخر، والثانية تهديد أمن الدولة، وهو بند يصطدم مع حديث " لا يحل دم إمرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة "، وايضا " من بدل دينه فاقتلوه "، وكذلك يوجد بنود أخرى تحتاج إلى تصحيح وتعديل من خلال لجنة من العلماء المتخصصين الصومال اليوم: سماحة الشيخ كانت زيارتك الأخيرة الى مقديشو فى عام 2006م أيام كانت المحاكم الاسلامية تسيطرالعاصمة ومعظم المحافظات الجنوبية ألقيت خطبة فى مسجد التضامن تحدثت عنها عن أهمية الوحدة والتماسك وضرورة التفاف الشعب حول المحاكم ؛لكن هناك من يقول إن شيخ أمل الموجود حاليا فى مقديشو غير شيخ أمل الذى زار مقديشو عام 2006م لأنه فى هذا العام جاء ليوحد الصفوف ويحث على التماسك والتعاون بينما شيخ أمل عام 2009م جاء ليفرق الجموع ويشق عصا الوحدة ويسعى الى إفشال جهود علماء المصالحة والتصحيح، فما هو التغير الذى طرأ فى مواقف الشيخ؟الشيخ محمد عبد أمل: على القائل البرهان ،والذى يقول ذلك عليه تقديم البينة حيث اجتمع هنا عدد كبير من العلماء والذين تبادلوا أراء مختلفة وكل شخص كان حرا فى تقديم ما يراه مناسبا دون أن يفرض على الآخرين رأيه، وكل من يعارض رأيا ما كان يعارضه بأسلوب مهذب، ومن الطبيعى أن يحدث الاختلاف حول الآراء والإجراءت حيال موضوع ما، لكن فى الأخير كانت النتيجة واحدة والقرارات التى صدرت من الاجتماع لم تكن قرارات اتخذت على أساس الأغلبية وإنما على أساس جماعى، وأعتقد أن هذا الاتهام هو انتقاص فى حق العلماء لأنني شخص واحد ليس بمقدوري أن أتغلب على أكثر من أربعين عالما ولا يمكن ذلك لأن فيهم من هو أكبر منى سنا أو أكثر منى علما أو اكثر منى خيرة فى مجال الدعوة، وليست بمقدوري تغيير مسار مؤتمر لأكثر من أربعين شيخا وعالما، فهذه دعايات لا أساس لها من الصحة.الصومال اليوم: سماحة الشيخ عند وصولك إلى المؤتمر أثرت موضوع الميثاق الوطنى ومخالفة بعض بنوده للشريعة الإسلامية فهل من الممكن أن تذكر لنا بعض من هذه المواد؟الشيخ محمد عبد امل: هذه البنود تحدثت عنها فى المجلس وكانت مطروحة فى المجلس قبل وصولى وقد نوقشت فى الاجتماع وأنا كنت من بين الذين أشاروا إلى وجود هذه البنود، والميثاق ليس ميثاقا أو عهدا وضعه الصوماليون لأنفسهم، وإنما تم وضعه فى كينيا من قبل دول إيغاد(IGAD) والمجتمع الدولى عن طريق الحكومة السابقة وأنا كنت فى كينيا هذا الوقت،وقام العلماء بتشكيل لجنة منهم لمراجعة هذه البنود وبعض دراسة للميثاق توصلت اللجنة الى وجود عدد من البنود والمواد الدستورية المخالفة للشريعة الاسلامية ومنها على سبيل المثال بندا يقول " ببطلان كل مايخالف هذا الميثاق" وهى صفة لايمكن إطلاقها على شىء من صنع البشر والميثاق صنعه البشر وفيه ما يخالف الشريعة، حتى علماء الاسلام الذين الّفوا كتبا لم يقولوا كل ما يخالف كتابي فهو باطل، والامام البربهاري عندما الّف كتابه " شرح السنة " ذكر فيه كلام ما معناه قريب الى هذا اللفظ فتعرض بحملة من الانتقادات والردود من قبل العلماء في عصره، وعندما حاول أحد الأمراء أن يعمم على جميع الأمصار بالتزام كتاب " الموطأ " للامام مالك بن أنس رفض الإمام ذلك الأمر، ولهذا لايمكن ان نقول لعمل بشرى أن كل ما يخالفه باطل، ومن المسائل الأخرى التى تخالف الشريعة مسألة التشريع؛ والتشريع من حق الله فقط، والشروع تنقسم الى شروع مدنية تخص مجالات التنظيم الإدارى واللوائح الداخلية والتى لاتخالف الشريعة ولا تصطدم مع نصوصها فهذا لامشكلة فيه والمسلمون على شروطهم ،أما فيما يخص أبواب التحريم والتحليل فهو من حق الله تعالى فقط وليس من اختصاصات وصلاحيات أعضاء البرلمان، وأن محاولة التدخل فى هذه المسألة هو بمثابة منازعة الله فى حق من حقوقه، وقد يفقد المرء دينه وايمانه بسبب هذا وقد اشار الله تعالى فى كتابه العزيز حيث قال: (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)) وكذلك قال (( وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم انكم لمشركون)) وقال أيضا (( ولاتقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب)) إذاً هو أمر متفق عليه بأن التحليل والتحريم من حقوق الله فقط (( اتخذوا احبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )) عندما نزلت هذه الاية قال عدى بن الحاتم يارسول الله "صلى الله عليه وسلم" ما كنا نعبدهم قال أولم تكونوا تطيعونهم فيما يحللون لكم أو يحرمون عليكم قال نعم فقال هذه هى العبادة التى كنتم تعبدونهم، إذاً هذه المسالة من المسائل التى يجب تعديلها أو إلغاؤها من الميثاق، ومن المواد الأخرى التى تناقض الشريعة مسالة حرية التدين وهى مسألة خطيرة لأنه ليس من حق المرء تبديل دينه واختيار ما يشاء لأنه مسلم ومطالب أن يبقى على إسلامه الذى انعمه الله عليه، وأن أي محاولة للارتداد عن الدين – والعياذ بالله – للشريعة الاسلامية احكاما مشددة من ثوابت الدين مثل هذه المادة موجودة فى الميثاق، وكذلك مادة أخرى تقول يستحق المواطن حكم الاعدام فى حالتين فقط: الأولى قتل شخص أخر، والثانية تهديد أمن الدولة، وهو بند يصطدم مع نصوص الشريعة ويعطل احكاما في الشريعة، لأن هناك حالات أخرى فى الشريعة الاسلامية قد يستحق المرء حكم الإعدام، منها فى حالة ثبوت الزنى فى حق المحصن، وفى حالة الارتداد عن الدين وقال رسول الله صلى الله وسلم " لا يحل دم إمرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة "، وايضا " من بدل دينه فاقتلوه "، وكذلك يوجد بنود أخرى تحتاج إلى تصحيح وتعديل من خلال لجنة من العلماء المتخصصين، أما فيما يخص بقية البنود الموجودة فى الميثاق والتى لا تتعارض مع الشريعة وهى فى مجالات ادارة الحكم وتقاسم السلطة والقانون المدني الذى لا يصطدم مع نصوص الشريعة فهذه البنود لامشكلة فيها فهى من نتاج التجارب البشرية. الحدود وحدها ليست الشريعة كلها؛ وانما هى جزء من الشريعة، فالنظام الاقتصادى والاجتماعى والقضاء كلها من أبواب ومجالات الشريعة، حماية الأمن وتوفيرالرعاية اللازمة من المجتمع من جميع جوانب الحياة من مقاصد الشريعة، والشريعة منهج متكامل والحدود والتعزير جزء منها لحفظ الضروريات الكبرى والتى تقوم من اجلها الشريعة مثل: النفس، المال، العرض، الدين والعقل. الصومال اليوم: كثير من الناس يلتبس عليه طبيعة الدستور وتسمع من يردد أنه لايريد الدستور لكنه يؤيد العمل بالكتاب والسنة فما هى طبيعة الدستور؟ وهل مجرد إسم الدستور يكون الامر مخالف للشريعة؟ ام ان العبرة هى البنود التى يحتويها الدستور؟الشيخ محمد عبد أمل: كلمة الدستور مصطلح ولامشاحة فى الاصطلاح والعبرة بالمعانى لا بالمباني والالفاظ، والألفاظ التى لاتحمل فى طياتها خطأ لا مشكلة فى استخدامها والمهم الا يكون فى الدستور ما يخالف الشريعة، أما مسائل إدارة الحكم والشروع المدنية التى تحدثنا عنها آنفًا وكل ما لا يخالف الدين من التجارب البشرية والتى تعارف عليها الناس عبر مراحل حياتهم المختلفة فانها لا مشكلة فيها، أما مسائل التشريع فى التحليل والتحريم وما يجوز وما لا يجوز هذا هو المطلوب أن يوافق الشريعة وبعدها سميها ما تشاء من دستور أو قانون أو شروع، فإذا كان لا يخالف الشريعة فلا اشكال لدي.الصومال اليوم: سماحة الشيخ كثيرا من الداعين إلى تطبيق الشريعة يقتصر فهمهم فى تطبيق الشريعة حول العقوبات وإقامة الحدود وأبواب الشريعة أوسع من العقوبات والحدود وعندما تستولى مجموعة اسلامية على مدينة أو قرية لاتتوفر فيها أدنى مستويات الخدمات العامة من الصحة والتعليم وتعبيد الطرق، فترى الاسلاميين يتحمسون لاقامة الحدود دون ادنى اهتمام لتوفير الخدمات الضرورية فما رأيك فى ذلك؟الشيخ محمد عبد أمل: لايوجد تلازم بين الأمرين، القيام بالمصالح العامة للشعب واجب شرعي حسب الإمكانات المتاحة، وتنفيذ الاحكام مسألة أحوج ما تكون الصومال به الوقت الحاضر، لأن الأمن الذي هو أساس الحياة لا يمكن أن يعود إلا بالشريعة وإعادة سلطتها وهيبتها، والإعلام الذى يركز على شخص واحد نفذ فى حقه حكم من أحكام الشريعة يقصد بتنفير الناس من الدين، لكن عندما يتم تنفيذ الحكم أو القصاص على شخص واحد ينعم بالأمن والاستقرار بسبب هذه الحالة الواحدة مدن ومجتمعات بأكملها؛ تأمن على نفسها ومالها وعرضها، والأمن ولاستقرار يعودان فى تطبيق هذه الاحكام ((ولكم فى القصاص حياة ياأولي ألالباب لعلكم تتقون)) والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " حدّ واحد من حدود الله يقام على الأرض خير للناس من أن يمطروا أربعين يوما " والاستخفاف او التساهل فى أهمية الحدود أمر لا يمكن تقبله، لكن من الضرورى الذى لا بد منه أن نفهم أن الحدود وحدها ليست الشريعة كلها؛ وانما هى جزء من الشريعة، فالنظام الاقتصادى والاجتماعى والقضاء كلها من ابواب ومجالات الشريعة، حماية الامن وتوفير الرعاية اللازمة من المجتمع من جميع جوانب الحياة من مقاصد الشريعة، والشريعة منهج متكامل والحدود والتعزير جزء منها لحفظ الضروريات الكبرى والتى تقوم من اجلها الشريعة مثل: النفس، المال، العرض، الدين والعقل وهى الأساسيات التى حافظت عليها جميع الديانات السماوية، هذه المقاصد يتم حمايتها بالحدود والتعزير، وفى نفس الوقت إذا كان هناك ظروف حرجة يواجه المواطنون خطراً على أنفسهم وأموالهم فانه لا يمكن الدعوة الى إلغاء الحدود، ويتم التعامل مع الحالة الراهنة وفقاً لمقتضيات الشريعة فى مثل هذه الحالات، دون ان نقفز عن القيود والشروط الشرعية للحدود، والحدود مسالة شرعية متأصلة في الدين الإسلامى، وإذا كانت الأنظمة الغربية تعارض تنفيذ الحدود فى الشريعة الإسلامية فان معارضتها لا تقلل من أهمية الحدود واقامتها؛ ولا يعنى ذلك أنها باطلة، وكلنا يعرف أن المملكة العربية السعودية هى البلد الاسلامى الذى يقيم الحدود ولذلك هى من اكثر بلدان العالم أمناً وهذا الأمن يأتى عن طريق الخوف المتولد فى نفوس الاشرار من إقامة الحدود عليهم، والمحاكم الاسلامية فى الصومال وخلال المدة القصيرة التى كانت تسيطر علي العاصمة تمتعت العاصمة بالأمن والاستقرار دون أن تنفذ المحاكم حدّا واحداً وإنما بسبب هيبة وسلطان المحاكم، لذا يجب فهم مسألة الحدود وأهميتها والرسول -صلى الله عليه وسلم -كانت الحدود التى اقيمت فى عهده محدودة للغاية وذلك لأن حد مثل الزنى وضع لها قيود من الصعوبة ان تتوفر بسهولة، إلا أن ياتي الشخص معترفاً على نفسه بارتكاب المعصية، ويجب عدم التسرع فى اقامة الحدود حيث ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم فى عدم التعجل على اقامة الحدود الا قبل حصول علة معقولة وانتفاء جميع الموانع، والرجل الذى اتى النبى صلى الله عليه وسلم معترفاً على نفسه الزنى حاول النبى صلى الله عليه وسلم أن يتجاهل عنه؛ وعندما لم يترك له خيارا سأله " أبك جنون ؟" فقال "لا" ثم سأل أهل الرجل إذا كانوا يعرفونه بالجنون فقالوا "لا" فعند ذلك امر النبى صلى الله عليه وسلم برجمه، فليس من الأفضل التعجل وإقامة الحدود بالشبهات، وأما إذا اتضحت حيثيات ومعالم وجوب الحد فلا يجب التخلف عن تنفيذه لان فيه من الأمن والاستقرار والرخاء وفوائد كثيرة لايستطيع الكفار فهمها.الصومال اليوم: ما موقف الشيخ من الحكومة الحالية؟ هل من الافضل القيام بتصحيح ما يشوبها من خلل وعيوب وتعديل البنود التى ترونها مخالفة للشريعة؟ ام تؤيد بالداعين الى استئصالها وإقامة حكومة إسلامية صحيحية على أنقاضها؟الشيخ محمد عبد أمل: موقفى هو موقف العلماء الواضح فى البيان الصادر، وهو تصحيح الخلل ودعم السلام والمصالحة، وعلى الأخوة المعارضين للحكومة أن يدركوا أن المشهد الحالي هى الخوف من اندلاع الحروب بين الإسلاميين وأن تتلوث سمعة الاسلام والاسلاميين، والمجتمع بحاجة الى سلام واستقرار، وأرى أن من الأهمية بمكان التفاوض السلمى ولمِّ شمل الفرقاء، وضرورة عودة الأهالى النازحين الى بيوتهم والتعاون فى مساعدة هؤلاء النازحين، وكذلك جميع البنود الموجودة فى الينان تمثل رأيي وموقفي، فتدمير حكومة واقامة أخرى في مكانها تطبق الشرع 100% امر مثالى، والواقع يفرض علينا أموراً لا يمكن التجاهل عنها، ورغم ذلك من اللازم تصحيح الأخطاء كمطلب أساسى دوما وحسب الاستطاعة و (( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )) لكن تصحيح الخلل مطلب اساسى يجب مخاطبة ذلك الحكومة والمجاهدين المعارضين لها والمجتمع وشرائحه المختلفة.الصومال اليوم: السؤال قبل الأخير فى البند الخامس من بيان العلماء والمتعلق بوجود القوات الأجنبية طلبتم من الحكومة أن تخرج هذه القوات من البلاد فى غضون أربعة اشهر وهو سقف زمنى محدود جداً والحكومة لم ترتب أوراقها بعد ولم ترجع إلى داخل الوطن مما يعني أن الحكومة قد تعجز فى تنفيذ هذا البند خلال هذه المدة والذي يعني بدوره وضعها فى مواجهة مع العلماء والمقاومة والشعب معاً، هل هذا من الإنصاف؟الشيخ محمد عبد امل: الحيثيات التي بني عليها هذا البند واضحة فى البيان ،والمهم هو إذا أصبح الشعب والحكومة والعلماء والمقاومة اطرافا يعملون معاً فى حل مشاكلهم الداخلية وإنهاء كافة أشكال العداوة فان الجهات المبتعثة لهذه القوات، سواء كان الاتحاد الافريقى أو ما يسمى بمجلس الأمن أو الأمم المتحدة يمكن أن يفهموا رسالة مفادها أن المجتمع الصومالى يمكن أن يعتمد على نفسه فى حل مشاكله ولا حاجة له فى القوات الأجنبية، وقوات حفظ السلام ترسل إلى المناطق المتوترة حسب النظام والقانون الدولى، كما أن هذه المدة الزمنية تتزامن مع انتهاء المهلة المحددة لهذه القوات من قبل الامم المتحدة والتى تبدأ من يناير وتنتهي بيونيو من هذا العام لذا لا حاجة إلى تمديد آخر مادام أن المجتمع وشرائحه المختلفة تعمل من أجل إنهاء كافة صور وأشكال الخلاف والصراع بين الحكومة والمجاهدين وجميع أبناء الشعب، وعلى المجتمع الدولى ألا يضغط علينا فى بقاء هذه القوات بعد انتهاء هذه المدة، إضافة الى التفادي من اندلاع حرب بين الحكومة والمقاومة، ووجود القوات الأجنبية سبب من أسباب الخلاف رأينا ضرورة ايجاد حل وسط يهدئ الأوضاع؛ وهو أن تخرج هذه القوات خلال المدة المحددة، وعلى المجاهدين المعارضين للحكومة عدم الهجوم على هذه القوات خلال هذه المدة، لذلك كان قرارنا بمثابة إطفاء الحريق وفى حالة عدم انسحاب القوات الاجنبية فى المدة المحددة فانه لا يجوز لأي مجموعة أن تتصرف بوحدها إزاء الوضع القائم وإنما يجب العودة الى هيئة العلماء ويتم البت فى هذا الامر من قبل أهل الحل والعقد الممثلين فى العلماء والحكومة والمجاهدين وقيادات المجتمع.الصومال اليوم: سماحة الشيخ هناك تصريحات متزامنة من الحكومات الأمريكية والكينية باحتمال وقوع هجمات إرهابية مدبرة من الصومال فى داخل الأرضى الكينية، فما هو التأثير المحتمل على المسلمين فى كينيا جراء تلك الأنباء؟الشيخ محمد عبد امل: هذه ليست أول مرة يتم إثارة هذا الامر؛ والهدف الذي تسعى اليه الدوائر المخابراتية من هذا هو الإساءة للمسلمين، وقد تزايد فى الآونة الأخيرة الحديث عن الصورة أو الدور الذى يمثله المجتمع الصومالى فى كينيا فى مجال التجارة والتنمية الاقتصادية وخاصة فى الحي الصومالى فى نيروبى " إسلي" البنايات الشاهقة والأسواق المعمورة أصبح أمر ملفت للنظر وحتى المجال السياسى طرأ على الوجود الصومالى تطور ملحوظ مما تولد عنه حسد وغيرة من قبل مجتمعات أخرى كانت تحتكر التجارة والاستثمار، وحتى المواطنين الأصليين عندما يرون لاجئين صوماليين فى مستوى معيشى أحسن منهم يتولد الحسد، ويروج فى الأونة الأخيرة بمعلومات تحاول أن تربط بين الثروة الهائلة التى يستثمرها الصومالييون فى كينيا بما يسمى "الارهاب" من جهة والقرصنة من جهة أخرى والتهرب الضريبى من جهة ثالثة وهي كلها ذرائع لنهب هذه الأموال، والتحذيرات الأخيرة من المخابرات الأمريكية والكينية جاءت على هذا المنوال وتستهدف الأبرياء، وقد ذاقت السلطات الكينية نتيجة هذا التلهف وراء أمريكا خلال نتائج الانتخابات الأخيرة في البلاد.الصومال اليوم: شكرا لفضيلة الشيخ. حاوره فى مقدشو:محمد أحمد عبداللههذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته |















(44) -
اسئلة جرئية وأجوبة غير مرضية
Hadalka uu qoray Maxamed Yuunis waa mid aan shiikha u qalmin, hadalka shiikhuna wuxuu xujo ku yahay dadka dadka gaalaysiinaya shiikhana u tiirinaya.
على العلماء الافاضل ان يتوجهو الى الجامعات والمعاهد الشرعية والمساجد للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتركو أمر السياسة للرئيس المنتخب والحكومة ، والا سيفقدون الاحترام ويكونون جزءا من السياسيين
وسيتعرض كل من يحرض على الفتنة والارهاب للمحاكمة
Lillaahi darukum yaa sheekhanaa, Illaahay ha noo xifdiyo sheekha iyo culimadadeena kalaba. Soomaalidana waxaan leeyahay, walaalayaal aduunyo sheeg iyo aakharo seeg yaana kulansanin, sidaa daraadeed aynu u hogaansano shareecadda Illaahay, culimada Rabaaniyiinta ahna aynu ku xidhnaano taladooda iyo tawjiihaadkooda.
Haddii kale waxaa iman doonta inay qof walba 10 qof meel ku xareeysto, oo uu sheegto inuu isaga amiirul mu,miniin yahay, sidii Andalus ka dhacday. Natiijadana waad garanaysaan. Waa dal la,aan iyo diin la,aan.
Walaalayaal taariikhda iyo dhacdooyinka maynu ku cibro qaadano.
As.wr.wb
Ilaahay haku xifdiyo yaa sheekhanaa !!!
waxayse waanadu un anfacdaa mu'miniinta...... war majiraa cid ajiibaysaa xaqqaas....
السياسة ليست بالأمر السهل الذي يمكن لأي كان ان يتقنه بين ليلة وضحاها, السياسة تحتاج الى مؤهلات علمية وخبرة عالمية لمعرفة كيف تدور الامور في هذا العالم وكيفية اتخاذ القرارات وماسيكون لهذا القرار من اثر في المدى القريب والطويل. فماهي المؤهلات التي يمتلكها سماحة الشيخ التي تخوله للبت في امر السياسة؟
جزاك الله خيرا خير الجزاء لشيخنا الفاضل أخى حرس الاتعلم أنّ رسول الله (ص) كان قائدا وداعيا وسياسيا فهل فقد إحنرامه لافصل بين الدين والدولة عليك أن تعرف دين الإسلام ويجب على العلماء أن يبيو الحق للناس ما تصلح دينهم ودنياهم فهم قادة الشعب الصومال
هذه الديمقراطية الاسلامية والا بلاش
من يريد ان يفصل الدين عن السياسة
عليه العيش خارج الصومال كوطن بديل له
بدلاً من الوطن الام.
أحسنت يا شيخ وبارك الله فيك وكثر الله من امثالك
نحن شعب مسلم وليس خليط من ديانات اخرى كما هو معمول في اغلب البلدان
فلماذا المطلوب فصل الدين عن السياسة.
وقد ينطبق عندنا ما لا ينطبق على غيرنا
بحكم التركيبة السكانية للصوماليين والاسلام هو اسلام الجميع بالصومال.
اما حديث الاخرين عن الفصل بين الدين والسياسة كلام لا يجيب ولا يودي
يبلط البحر ، و لا اله الا الله محمد رسول هي الاساس لقيام الكيان حتى قيام
الساعة وليس لحكم لفترة زمنية مؤقتة في الكون يتغييرون الافراد وتظل لا
اله الا الله قائمة له ولغيره الى الابد هذا ما نريد بالصومال اليوم وهو
الصح 100%.
وبعدين الشيخ تحدث حتى عن الاختلاف في نظام الحكم بين كينيا والصومال
ونصائحة او اعتراضة على الامور حتى في كينيا.
الاخوة عليهم القيام بهدة الخطوةالجماعة المنادين بالديمقراطية الغربية عليهم غسيل مخ وافضل لهم يتغسلوه بماء زمزم للطهارة وسيعودون الى رشدهم بإذن الله.
حفظه الله الشيخ العلامةالفيقه (الداعية محمد عبده أمل)نشكر الشيخ بتكليم المصالحة لاكن يا اخى حرس اذالم يجد العماءفى المصالحة والسياسةتفسدكل الامور
السلام عليكم.....
علماء ...الدين عادواْ ببلاد الهجرتين بعد نصر الله بايدي المجاهدين حمداً لله والف شكراً لله...
إن علمائنا هم علماء الثغور..
bismilahi araxmaani araxiim marka horey ilahay baa mahad iska leh marka xidta bahda somalitoday marka sadaxad culumadeena uu ilahay ino so diray الشيخ محمد عبد أمل sida waxan leeyahay culumada halaga qaato diinta ilahay kitabkisa waxuu kuyiridhi inamaa yakhyasha allaaha min cibadihii al culamaa marka inanka la yirahdo xirsi ilahay kabaq waxad ku hadlaysidna aakhiradaad uga baq waxas o kale ayay madaxdii hore ee somali ku hadli jireen iminkana hadaladas oo kale madhacayso ilahay culumuu noo soo diray diinta iyo siyasadana waa hal mid oo siyasada lashegto diintaa laga qatay laa yajuuzu altafriiq bayna diin wadawlah insha allah waxan ka fayna ha la iga saxo insha allah الشيخ محمد عبد أمل sida
أشكر موقع الصومال اليوم كما أشكر فضيلة الشيخ محمد أمل أطال الله بقاءه بخير ونفعنا الله بعلمه آميين .ملاحظتي على تصريحات السابقة للشيخ:
1/إستعجلت ياشيخنا كان لك أن تتأنا فبل أن تصدر الفتاوى ولاأحد يجادل بأن في الدستور مخالفات ولكن تبيين هده المخالفات تحتاج إلي حكمة وأن لا يترتب على هذا الكلام مفسدة أكبر منه وإراقة الدماء
2/على الشيخ أن ينسق مع بقية علماء الصومال أمثال شيخ شريف عبدالنور الموجود في المملكة والشيخ عبدالقادر عكاشة الموجود معه في نيروبي وأن لا يلتفت إلى رغبات بعض المجموعات المتحمسةالذين قد يشتركون مع الشيخ في انتمائه الحزبي أو العرقي
3/أن علماء الصومال ليس فقط المؤتمرون في مقدشوا بل هناك علماء في داخل مقدشوا مشهودون لهم بالعلم وعرفت نصائحهم في هذه القضاياسابقاوحصل الآن ماكانوا يحذرون منه أمثال الشيخ حسن حبيب والشيخ نور علي جامع والدكتور عمر علي وأرى أن يفسح المجال لأمثالهم حتى يقودوا السفينة إلى بر الأمان وأن نرك إحتكار قضية الأمة لمجموعة معينة التي تخلط بين مصالح الأمة ومصالح الشخصية أو القبلية وتلبسها بثوب إسلامي (ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الق وأنتم تعلمون)
sheekh umal baarakalaahu fiik laakiin nimankiiyaryaraa in waxlaga dhaadhi ciyaay ubaahan yiyhiin mahad sanid
هداه الله الاخ محمد يونس وأمثاله. أقول لكم انها أسئلة جريئة كما تفضلتم ولكن اجابات الشيخ كانت مسكتة ومفحمة وحكيمة للغاية. لله درّك ياشيخ الأمة ما علمناك الاناصحا مخلصا قوّالا للحق لاتخاف في الله لومة لائم. وهل يستحق الشيخ وأمثاله من العلماء العاملين الورعين الموثوقين بدينهم القائمين لأمر أمتهم والله حسيبهم ولانزكي على الله أحدا هل يستحقون منا الا لتفاف حولهم والذب عنهم عن ألسنة الحاقدين الذين هدفهم الأول والأخير هو هدم الدين بطعن العلماء وتنفير الناس عنهم ؟ أقول للأخ محمد يونس وأمثاله تعلموا فن التعليق على كلمات الشيوخ. فليس حوار أجرع مع عالم كحوار مع أفمينشار لايهمه إلا منصبه وجيبه ولو على حساب دينه وأمته. فالحوار مع العلماءهدفه هو توجيه الأمة وتصحيح مسارها واظهار الحق من الباطل. جزى الله الشيخ وسدد خطاه وجنبه كيد الأعادي القريب منهم قبل البعيد وكذلك اجتماع العلماء اللهم كلل سعيهم بالنجاح واختم أعمالهم بالتوفيق آمين آمين آمين
أسئلة فضولية وأجوبة مقنعة!!!!
أحب أن اقول ..
السياسة شيء و الدين شيء آخر تماماً منفصل أساسا عن الدين
و السؤال المحير لدى البعض , كيف؟
السياسة أولا لغة يتفاهم بها الدول فيما بينهم لأجل الوصول إلى ( غاية أو مصلحة ) . على حسب ثقافتهم, أي ثقافة إنسان قابل لأن تكون ناقصة يشوبها شيء من العجز, إما لنقص علمه أو نقص في نفسيته ( علة نفسية ) أدت إلى تأخره عن الفهم المنطقي غير الخيالي, و الدين منهاج رباني بحت ، غير قابل للتأويل أو النقص, واضح في الكتاب و السنة ، و لكن الخلل آت من المفسرين و العلماء
لأنهم بشر . و ليسوا معصومين من الخطأ لأنهم ليسوا أنبياء, و لكن عندما يشذ بعض هؤلاء العلماء في التفسير للآية القرآنية أو نص الحديث الشريف , فهذا معلوم لدى أهل العلم الذين يوصلون القول بالخلق الطيب و الكلمة الطيبة ، يسارعون إلى نشر العلم بالسياسة المحمدية لا بالسياسة الجاهلية , بالقتل و سفك دماء كل من عارض في فكره فهو كافر , الدين في الأول و الأخير نشر بالأخلاق , و ليس بالهمجية و الوحشية , الدالة على أمراض نفسية بسبب ظروف قاهرة ,
صحيح أن لكل عذره إن أخطأ و لكن الدين الإسلامي دين كامل ، و الدين الوحيد الذي لم يطله التأويل و التحريف ولكن أساء سمعته و أعاق نشره ، شوية عيال مش متربين على كم مخرف يرى في نفسه أنه فاروق زمانه و أوانه ... شكراً
على ما اعتقد لا يوجد في بلد الصومال ماهو كافر كي تقوم هذه الفئة المدعوة بالشباب بقتل الاطفال والنساءوالشيوخ وأظن ايضا انه لا مبرر لقتل هؤلاء وكما نعلم ولكن قد يكون من لايدينون بالاسلام في الجنوب من الصومال لما يتميز به هؤلاء البشر من الخسة والعياذ بالله على العموم يجب ان تبتعد هذه الجماعة الحمقاء من الصومال الشمالي والا سيرون ما لم يروه في كوابيسهم حتى ... لذا فاليستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وياجماعة ماحد كافر والمراهقين هذيله شكلهم شايفين افلام أكشن وايد الله يستر ونصيحة كل واحد يركز على تربية عيالة تربية اسلامية واقعية نظيفة قبل ما ينحرفوا نفس الشباب المحاربين لاالمجاهدين ويا جماعة شيخ شريف اش فيه مسلم هوبعد ليش مايعجب الشباب المجاهدين ترى زين مافيه شي الشيخ واخيرا فاليحذر العقلاء من فتنة قد تأتي بكتير من المصائب ولا تنسوا ان المتشددين ملعونين و جزاكم الف خير
هذا الكلام الذي كتبه الأخ أبوصهيب هو الذي يفرق ولا يجمع ولذلك نقول
للأخ إتق الله في أمرك ولاتبالغ وأجزم أن الشيخ لايرضى مثل كلامك هذا وألحظ من لحتج أنها ليست خالصة في عن العلماء بل ربما الدافع منك الإنتماءات البغيضة التي مزقت شعبنا فا الله الله لهذا الشعب وعليك بالإنصاف بين أهل العلم كما رأينا منك ذا الحماس نتمنى أن نراه منك في حق باقي علمائنا وق الله الجميع
المؤهلات ليست شرطا في إجادة السياسة، ولو سلمنا لك بإن السياسة فن يحتاج إلى مؤهلات علمية فما هو المأهل السياسي الذي يحمله الرئساء الذين تعاقبو على حكم الصومال بدء ب آدم عدي رحمه الله وانتهاء بالشريف
نرحب مساعي الرئيس تجاه وقف اطلاق النار جانب الحكومة
وحركات المعارضة التزام وقف اطلاق النار
جزاك الله خيرا شينخنا الفاضل وكثر الله من امثالك فنحن الصوماليين لا نعرف حقوق العلماء وتقديرهم فصبرا صبرا على طريق الحق٠ولا يفوتني ان انتقد على بعض السفهاءممن ادعى علم الساسة وظن ان العا لم لايعرف ما السياسة فقبخا لك يا صاحب هذا التعليق فلا نريد علمانيتك
s/c waad salaamantihiin dhamaantii
waxaa dhab ah oo aan indhaha laga qarsan karayn in culimada soomaaliyeed si fiican oo sharci ah dawrkoodii ugaqaateen hagaajinta dalka iyo musaalaxadaba walina ay wadaan .
alle ha haka abaal mariyo sh. umal iyo amsaashiisaba dhanka kale alle ha soo hadeeyo kuwa culimada caayaya ee u badan al shabaabkaa
bismillahi wabacd sheekha ilaah kheer hasiiyo xaqa in uu cadeeyo waaku waajib geesinimad iyo jur,ada uu wax ucadeeyayna ilaah haka abaal mariyo mida kale dadweynow culumada oo laduraaye mabanaana bal taa halaga fiirsado tankale soomalidu waxaan leeyahay }soomaalaay dareenlaay ubadkeeda dubataay madaryeesho waayeel hadaad dhega duleeloo run daneeya leedahay diirka aan kaqaadee wixi deyr lasoomaray wixi daadsanaa meyd wixi guriya ladudumiyay iyo duunyo baaba,dey dambas meel kusoo haray dib inaad u eegtood daa imkaa unoqotood degdeg towbad keentee hadaa taa ladiidana dib baa loo shalayaa hadii taaladiidana dib baa loo shalaayaa HADII TAA LADIIDANA DIB BAA LOOSHALAYAA
مهلا أيها الأخوة
فكروا قليلا قبل أن تطلقوا العنان لأسلنتكم
العلمانية الغربية التي تهمش الدين وتعلى من شأن المادية لا تناسب الشعوب الاسلامية ، بسبب واحد وهو أن دينهم المحرف تحول إلى أداة للنهب والتسلط بأيدي الرهبان والباباوات ، فثار الناس عليه وعزلوه عن حياتهم
أما ديننا الاسلامي فهو صالح لكل زمان ومكان ومحقوظ بحفظ الله وقائم إلى قيام الساعة ، وهذا أمر لا يحتاج إلى مزيد ثرثرة
بعد هذا التوضيح ، يجب أن يتكامل الجميع في بناء المجتمع الصالح والدولة الصومالية القائم على العدل والمساواة والحقوق المدنية ، وأن يقوم كل واحد بدوره فالرئيس والعالم والعسكري والفلاح والسماك كل بدوره ، ولا يتفرغ الجميع للسياسة والتهجم على الرئيس المنتخب والحكومة
الرئيس المنتخب السابق كان يكرر في كلامه أن الدستور الصومالي المؤقت ينص على مرجعية الشريعة الاسلامية ، ولا يكون قانونا كل ما يخالف الشرع
والآن الرئيس الجديد يقول نفس الكلام
فإذا رأى الشيخ وغيره من العلماء ما يخالف الشرع والمصلحة في الدستور ، فالطريق الصحيح هو أن يتوجه للبرلمان ويقنع النواب بالتغيير
والخطأ أن يثير الناس على الدولة والرئيس
إخواني الأفاضل المشكلة ليست في كون من يتحدث عن السياسة شيخا أو رجلا من العامة أو محنكا في المجال السياسي نظريا أو ممارسة، المشكلة في فهم هذا الشخص لبواطن الأمور، والمصلحة العامة، والتحديات والملابسات المحيطة بالحدث. وما أجمل أن يجمع عالم مسلم، فقيه في أصول الدين، ومقاصد الشريعة الإسلامية بين علمه الشرعي، و وعي سياسي عال، و فقه دقيق بالمصلحة العامة للأمة. لكن الخطأ الشنيع هنا يكمن حين يخلط عالم بالدين (ربما لم يصل إلى مرحلة الإجتهاد والإفتاء)بين رأي الإسلام و رأيه الشخصي القائم على أساس عواطفه وأهوائه.. أيا كانت. والخطأ الشنيع كذالك يكمن في تطفل (و اعذروني على هذا اللفظ)كل من ليست له الخبرة والمعرفة الكافية في التحليل السياسي، والإفتاء في مقاصد الشريعة الإسلامية فيما يخص الدولة والحكم. الشيخ محمد أمل هو نفسه الذي قال بعد انتخاب الرئيس السابق عبدالله يوسف: دولة فاسدة خير من لا دولة. فلماذا لم يطبق هذه الفتوى الحكيمة والجريئة على حكومة الشيخ شريف؟ إن المصلحة العامة للأمة تربو فوق كل الأهواء والنزعات والمصالح الجزئية، وإذا تساوى العلماء مع العامة في فهمهم لهذه المسألة الخطيرة..فأين المفر؟
waa maxay mowqifkiina kuwajahan dagaalka kasucda galgadood
ALLAHU AKBAR..WAL CIZZATU LILLAH...ILLAHAYOW NOO XIFDI SHEEKHEENA SHIIKH MAXAMED C/ UMAL ALLOW BADI AMTHAASHIISA..MIDEEDA KALE ILLAHAY HALAGA CABSADO CID AAN DIINTAAN CILMIGEEDA SAAXIIB U AHEYN YUUSAN KA HADLIN..YUUSANNA CID KALE DHALEECEEN..WAXA SOMALIA MAANTAY KA TAAGANNA WAA WAX KAN CAQLIGA NASIIBYAR KA HELAY XATTAA UU GARAN KARO ILLAHAYNA WAXAAN KA BARYAYNAA INTI WADADIISA KU SOCOTA EE DARTIISA USOCOTA INUU ISKUSO DUMO...
AAMIIN YAA RABBI
runtii marka hore waan umahadnaqaya bahda somalitoday sida xilkasnimada ah ee ay usoo gudatay hashantakale sh ummul waa shekh runtii somli odhan iyo islaam odahn shekh u ah culumadana in la adeco diinta islaamka aay ina fraysa mara nabigu waxa uu yiri scw culumadu waa dhaxalkii anbiyada iyaga aya anabiyadii dhaxlay marka halaga fa idaysto whitehaired01@hotmail.com
asaalmucalaykum waraxma dhamaan walaha muslimiinta meel kastoo aad joogtaan bacda saalm marka hore ilaah baa mahadleh oo anugu hanuun shay diinul islaam alxamdulilaah calaa nimcatil islaam waxaan wax yar kaoroan laha aflagaadayanata shiikunaa umalam xafidahulaahwaracaah waxaan wax yar usheegayaa shabaanak suu u daniga kasmaaynaya culimada tan labaad yaayiri culimada masaajidka kaliya ha ku koobnaato war ilaahay kabaqa oo culimada hala daayo oo halaga sugo waxay soowadaan marka hore yaan lanoqon seeflabood oo adak lagucadayn waxaysan samayn inata ayaankaga baxayaa wabilaahitaqfiq ilahayan waxana kabarayaaynaa inuu nasugo aaqirisamaan ayaalajoogaaye
ASSALAMU CALAYKUM..
SALAAN KADIB ALLE AYEY MAHADO IDIL USUGNAATAY.
MIDEEDA KALE WAXAAN CODSANAYAA IN AFLAGAADADA LAGA JOOJIYO SHIIKHA KOLLEEY NINKII SHIIKHA UGAFAA HA OGAADO INUU LABO DANBI GALAYO WAA MARKA HORE INUU XANTAY SHIIKHA WAAYO HADDA HALKAN MANUGULA SUGNO MARKAAS HALA JOOJIYO XANTIISA.
MIDDA KALE GAF AAD UGEESATEEN SHIIKHA NAFSADIISA WAAYO DULMIGA ALLE AYAA NAFTIISA A MAMNUUCAY ANAGANA WUU INAGA MAMNUUCAY MARKA MAXAA LOO DULMINAYAA NIN DACWADIISII ISLAAMKA KU JIRO OO LOOGU XAMANAYAA GOOBAHA DOODAHA IYO MAQAALAADKA OO AFKA LOOGU DULMINAYAA...
DADKAASNA WAY IS GARANAYAAN EE MINFADLIKUM JOOJIYA GAFKAAS WASSALAMU CALAYKUM
مازال مثل العصا والجزرة أمامي وكذلك مسمار جحا وكذلك اتفاقيات ايقاد وكذلك عام 1997 ميلادية وكذلك يحضرني القران والسنة وكذلك فاقد الشئ لايعطيه ويقول الشاعر كالعيص في البيداء يقتلها الضما والماء فوق ظهورها محمول أين قول الحديث( أسمع وأطع وان ولي عليكم عبد حبشي رأسه زبيبة )اين أنت من قوله تعالى (وأطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم ) أين أنت من دولة الأمويين ودولة العباسيين وغيرهم هل حكموا بالكتاب بالسنة هل أفتى أحد من العلماء في عهدهم بعدم جواز ولايتهم أعود فأقول لماذا يتم الخوض في أشياء يعتبرها الصومالي أمورا حساسة وفي نفس الوقت يعتبرها أصلا أصيلا من مباني حياته ومجتمعه لماذا يتم اقحام المجتمع الصومالي في أمور هو لم يفقها ولكنه يومن بها لماذا لا يتم التدرج مع المجتمع درجة فدرجة لماذا لا يتم تعليم المجتمع على الانفتاح على الراي الاخر ومناقشة لماذا يتم دائما التلويح بالنصوص الشريفة على أناس عزل من الحياة لماذا لا يتم التكلم عن نقاط الحياة الماء الطرق المستشفيات المساجد البيوت المدارس الكليات الموانئ الهوية الصومالية العربية الاسلامية العالمية ولكن مازلت متعجبا من الحوار فتامل ؟؟؟؟
AS WR WB Salaanta islaamka kadib waxaa ilahay qadir ah ka Rajeeenaya in uu ilahay Cimriga shiikheena M,cabdi Umal uu cunriiga dheereeyo aamiin yaa rabbi as wr wb
جزاءك اللة خيرا يافضيلة الشيخ امل ،وضعت النقاط علي الحروف ،وياريت لو نملك صفوة من الرجال في امثالك ، ليس هناك اخلاص ولا رقابة اجتماعية ولا تفكير مستقبلي حول وضع الصومال وما يمكن ان تؤل الية الامور التي تتازم يوم بعض يوم ، كل هدة الامور ليست مستحضرة في ادهان الكثيرين ومع هدا الانفصام الدي ابتلي بهم لا يترددون ان يقولوا كلمات نابية ضدالعلماء ، ياعم عندما تقول السياسة تتطلب المؤهلات ولا يمكن ان يتحدث بها اي شخص اخر ؟ من الاولي ان يدير شئون البلاد ارجل فقيةعالم ديني تتلاء اسمة في كثير من بلدان المسلمين ام رجل مسلح يجيد علم التلون ولبس القناع اقوالة تتناقض في افعالة ، مع الاسف السدد نحن لانفهم بعض المصطلحات بالقدرالازم
شكرا لفضيلته لكن تحليل بعيد عن المنطقية والواقع
كأن أمل لايعيش في منطقة الصومال ,,,,, ونتمني أن يكون
الشيخ موضوعيا أكثر .وشكرا
ilaahay ha ka abaal mariyo runtii shikhu xaqiiqda ayuu ka hadalyay waana kumahadsanyahay a/c.
اللهم اقم دولة الاسلام في الصومال و لنحكم بامرك يا جبار...
Asc wr wb
salaan ka dib sheeekheena Maxamed cabdi Umal waxan ilaah uga baryeynaa inuu jihaadka ku shahiido. ilaah haka aqbalo shahaadadiisa
macasalaamo
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا من الادارة حذف رد تلك الفاجرة التي تسمي نفسها والعياذ بالله 'اسحاقية عاقلة '
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز '
والله اكبر
جزى الله الساعين إلى الخير كل خير،إلا أن مسألة هدم القائم لبناء مستقبلي لا يعلم إلا الله متى و كيف يتحقق،لتخالف سنن الله في أرضه،و هي المعتمدة على التدرج،و لا نجد في ما ساقته تجارب البشر شيئا أو فكرا،خالصا 100% حين تناوله بالتجربة أو وضعه محل التطبيق،أما فتح باب القتال نتيجة لمسائل خلافية،عرضة للحل بالنقاش،فإنه أسهل ذريعة لبعض المجرمين المفسدين في الأرض،المحاربين لله و رسوله المهلكين للحرث و النسل،و أقصد شقي الرحى الذي يرزح أهل الجنوب بينهما،و هما الغرب و المتفجرين،فنحن مبتلون بغرب محكم قبضته على المنطقة كلها عربية و إفريقية،غرب لا يرى سوى مصالحه طويلة المدى،و أناس يستعجلون دخول الجنة بغير طريقها و إن ذهب ضحية ما يرتكبونه أنفس مسلمة لا ذنب لها سوى أن قدرها أن تكون حبيسة تلك الأرض المبتلاة بالمصائب،و كأنما لا تشملهم شريعة الله و سنة رسوله،و ما دعت إليه من حفظ دينهم و عقولهم وأنفسهم و أموالهم و أعراضهم.
إنها دعوة واضحة لعلماء الصومالو أصحاب النفوذ،سواءا كانوا داخل الصومال،أو راتعين وراء البحر أو الحدود في دعة،أن يتورعوا في ما يلقونه من كلام،و الحال حال فتنة،فرب كلمة أهلكت صاحبها.
Masha'allah wa natiijo fican wlh
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ياأهل الصومال الحبيب إن الواقع يشهد على ان أي جماعة أو أي فئة تدخل في غمار دين الديمقراطية العفن فإنه يتساقط في أوحال الرذيلة والسفالة فكم من جماعة تتسمى بالإسلامية دخلت هذا المغوار بحجة تغيير الأنظمة العلمانية وإقامة شريعة الله وسول لهم الشيطان بعد ان تولو زمام الأمور وقالوا لا بد من التدرج والمصلحة تقتضي ذلك وهلم جرا حتى دخلو في وحل تطبيق الدين الديمقراطي بحذافيره . فيا ترى هل يستقيم أن نقول المسيحية الإسلامية او اليهودية الإسلامية أو المجوسية الإسلامية فلماذا إذا نرقع لبعض من تلبس بزي الإسلام وقال نرفع شريعةالله وفق الدستور والقانون والديمقراطية ,,,,الخ
اريد أن أقول أنه لاحل للمسلمين جميعاً إلا تطبيق شريعة الله على وفق ما امرنا بها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ونخرج من بننا كل كافر عليم اللسان وخائن ونقيم فريظة الحهاد ونعلنها صراحة اننا لن يقرر لنا قرار حتى تعود الأمة إلى وحدتها فلنرفع راية التوحيد خفاقة إلى الأبد مهما اصابنا من بلاء ومحن وأسأل الله تعالى ان يوحد صفكم وأن يلهم العلماء الصادقين من قول الحق ولا يخافوا إلا الله تعالى والسلام
AS WR WB WABACD KHAYR ALLRE HA IDINSIIYO AAD BAAD U MAHADSANTIHIIN CULUMADEENA SOOMAALIYEED WAAN WAX LAGA MAAR MAAN AH IN AY KAHADLAAN ARIMAHA SOOMAALIYO XAQANA CADEEYAAN ALLE WAXAAN IDIINKA BARYAYAA INUU AJAR IDINSIIYOO MARKA LABAADNA ALLE INUU IODINKU XIFDIYO ADDUUNKA MARKA SADDEXAAD ALLE INUU CAAFIMAAD AAD UWANAAGSAN IDIN SIIYO BI,IDNILLAAH WS WR WB
جزى الله الشيخ محمد أمل خير الجزاء، فقد أفاد وأجاد وبين الحق للناس وهذا دأب العلماء على مدى العصور.
بسم الله
أنا مع من قال أسئة ريئة وأجوبة غير مرضية , فدعني أوضح هذا بالدليل والأمثلة
أولا هناك أمورا كثيرة غامضة لم يبينه الشيخ ولا أفصح عنها
وهيكالتالي:
ا- ما جعل تطبيق الشريعة معروضة للإختيار أو محتاج إلى توقيع ئيس.؟!!
أليست واجبة على كل أحد؟ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وكثير من العلماء أن كل من لا يرى أن الشريعة الأسلامية واجبة عليه فهو كافر
ب- لماذا يُسمون واضعي التشريع فالشرع لله وحده وإن كان الشيخ تكلم عن هذا لكنه لم يتكلم حكم من عمل بهذا ووجوب توبتهم وورجوعهم إلى الحق وإلا فحكمهم الكفر والردة والقتل إن لم يتوبوا كما هو مقرر في الشرع
ج-لم يتكلم الشيخ عن التحالف واالتناصروالعلاقات الودية كما يُسمون التي بين الدول الموالية للغرب التي منها هذه التي نحن بصددها, مع أن حكم الله فيها واضح في القرآن لا لبس فيه وهو قوله تعالى { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } [ المائدة: ] وهذه الآية نزلت في بعض الأنصار الذين كانوا يتحالفون اليهود قبل الإسلام حيث كانوا يلاقونهم سرا
ثانيا يوجد تناقض في نفس كلام الشيخ حيث يقول هذا يناقض الإسلام ثم إذا سأل الحكم بوضوح نكص على عقبيه وقال قلت خطأ أيش الخطأ
1
الصفحه 1 من 1 ( 44 تعليقات القراء )