| نداءات شعبية ورسمية تحذر من استهداف النازحين الصوماليين في هرجيسا |
|
|
| 01-11-2008 | |
المحاكم الإسلامية،إسماعيل عمر جيلله،نورحسن حسين، الشيخ شريف يبعثون التعازي لأهالي المنكوبين والشيخ علي ورسمه يحذر من التعميم واستغلال التفجيرات لمحاربة الدعوةلندن : (الصومال اليوم )- في سياق ردود الأفعال الرسمية والشعبية التي أثيرت حول تفجيرات مدينتي هرجيسا وبوصاصو يوم الأربعاء الماضي دعا مواطنون صوماليون إلى عدم استهداف المواطنين الصوماليين النازحين من جنوب الصومال في حين صدرت تصريحات حكومية تفيد أنَّ منفذي الهجوم قدموا من العاصمة مقديشو، مما أثار مخاوف من احتمال استهداف النازحين الصوماليين من العاصمة كرد فعل لهذه التفجيرات وانسياقا وراء العواطف الثائرة.![]() زعيم عشائر الهوية في جنوب الصومال وزير الداخلية في "أض الصومال"عبد الله إسماعيل عرو ذكر أنه لا يتوقع حدوث استهداف لكنه لم يستبعد انسياق البعض وراء العواطف ، :" نحن لا نتهم علماءنا فهم بينوا في دورسهم وخطبهم خطورة مثل هذه الأفعال ومجانبتها للشرع ،كما حذروا المواطنين من الانسياق وراء العواطف واستهداف المواطنين الصوماليين النازحين من الجنوب".وقال عرو:"إن منفذي الهجوم يهدفون عرقلة الانتخابات والديمقراطية التي تتمتع بها "أرض الصومال".وقال الشيخ علي ورسمة أحد أشهر علماء الصومال في الصومال،والمقيم في مدينة بورعو، وقال:" إن مثل تلك الممارسات خطأ في شريعة الإسلام وتنافي الأخلاق والعرف الإنساني السليم " وحذر من استغلال مثل تلك الممارسات التي لا يقرها الإسلام واتخاذها ذريعة لمحاربة الدعوة وإدانة العلماء ككل" .وطالب زعيم عشيرة في شمال الصومال يدعى "بور مادو" بعدم استهداف المواطنين الصوماليين النازحين من جنوب الصومال، وقال:"إن هذه التفجيرات تحدث في كل مكان من العالم،ولا يمكن الصاقها بساكني منطقة معينة". وأضاف :"إن منفذي الهجوم في نظري تكفيريون وهم يتألفون من كل القبائل والمناطق،ولا ينبغي حصرهم في منطقة معينة ،وينطلقون من قناعات عقدية، وليس هدفهم عرقلة الانتخابات في"أرض الصومال" فحسب كما يقول وزير الداخلية " .![]() الرئس الجيبوتي إسماعيل عمر جيللى بعث التعازي للأهالي ولسلطات هرجيسا وبوصاصو من جهة أخرى أرسل الزعيم القبلي أحمد ديريه الناطق باسم مجلس قبائل الهوية التعازي إلى سكان كل من هرجيسا وبوصاصو وقال:" إن تلك المناطق من الصومال تتمتع بالاستقرار والنظام الذي تفقده المناطق الجنوبية من الصومال ،وطالب من سكان هرجيسا على سبيل الخصوص بعدم الانجرار وراء العواطف وإلحاق الأضرار بالنازحين.وأثنى ديرية شعب هرجيسا قائلا :" أنا –بنفسي لمست كيف أن إخواننا في هرجيسا حكومة وشعبا رحبوا أهلنا النازحين بحفاوة ، أنا أشهد بذلك " .وقال (في تضرع) :" أدعو الله أن يحقق لإخواننا في "أرض الصومال" اعترافهم من العالم واستقلالهم في ظل دولة قوية مهيبة الجانب ".![]() شريف شيخ احمد يدين التفجيرات بقوة وقالت سعاد أودوا عرمية سيدة صومالية مقيمة بريطانيا:" إن منفذي الهجوم ليس هدفهم عرقلة الانتخابات، وليس منحصرين في منطقة أو عشيرة معينة، وطالبت العلماء من بيان خطورة مثل هذه الأفكار التي تنتشر بين الشباب .أما الشاعر الصومالي محمد حاشي "جاريي":"إذا كان هؤلاء يحاربون أجانب غزوا عليهم فشعب هرجيسا لم يغز عليهم، وإذا كانوا يريدون بذلك ردنا إلى الإسلام فلماذا لا يسلكون سبيل الرفق والدعوة والتصحيح بدل العنف والتفجير " .وأضاف الأديب جاريي :" إن من يقفون وراء هذه التفجيرات لا يفجرون أنفسهم وإنما يقنعون الشباب الصغار بالقيام بذلك استغلال لعواطفهم الجياشة وجهلهم بالأمور " وانتقد جارريي دور العلماء في توعية الشعب،كما انتقد السلطات بعدم اليقظة للمسائل الأمنية.من جانبه بعث رئس الوزراء الصومالي نور حسن حسين خلال مؤتمر صحافي عقده في نيروبي التعازي إلى سلطات هرجيسا بوصاصو وإلى أهالي المنكوبين وقال:" إننا نستنكر ذلك بشدة". ![]() الأديب الصومالي محمد حاشي دمع وفي نفس السياق بعث الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيللى الذي كان في نيروبي أثناء وقوع التفجيرات التعازي إلى أهالي بوصاصو وهرجيسا وإلى رئيسي المنطقتين.من جانبه أعرب الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس التحالف من أجل التحرير(جناح جيبوتي) أسفه العميق من تكرر مثل هذه الحوادث في مناطق اخرى من الصومال ، وقال:" إن التحالف يدين مثل بشدة ،ويراها مخالفة للإسلام ولا تخدم مصلحة الأمة بل تزيد من عمق المآساة " .وفي سياق آخر نفت المحاكم الإسلامية -حسبما نقلته صحيفة الأهرام -أي صلة لها بالتفجيرات التي حدثت في مدينتي هرجيسا وبوصاصو بشمال وشرق الصومال والتي اسفرت عن مقتل العشرات, وقال المتحدث باسم المحاكم عبدالرحيم عيسي ان المحاكم تعارض مهاجمة المدن والقري التي تنعم بالاستقرار, مشيرا إلي أن مثل هذه الأعمال تعتبر خارج المباديء المؤسسة للمحاكموأعرب مواطنون صوماليون في نيروبي عبر ميكرفون بي.بي.سي أن استهداف المناطق الآمنة من الصومال أمر بشع، واصفين العملية بأنها "مخالفة للإسلام" ووصفها مواطن صومالي: بـ" إنها أمر بشع " .
|


















(5) -
نعم لا للاستهداف ولا الانسياق وراء العواطف والتعرض للابرياء من النازحين
نحن مع الاصوات التي تنادي بعدم استهداف النازحين الصوماليين المقيمين في مناطق امنة بالصومال بعد ان تركوه مناطقهم المتوترة في ظل الصراع الدائر بالجنوب وان الانفجارات التي حصلت بالمناطق الوسط والشمال الصومالي لا ينبغي لنا الانسياق وراء عواطفنا والتعرض للابرياء من النازحين لنترك القانون يأخذ حقة ممن ارتكب هذا الجرم الغير مقبول يجب التحكم بالعقل والمنطق وليس العواطف واعتراض الابرياء يجب على الامة ان تلتحم بمثل هذه الامور العصيبة التي تواجههم وليس التفرقة.
سننتقم من هولاء الارهابيين القتلة واعوذ بالله من غضب الله
وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِى مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔ۬ا.
وفي الحديث إن الظن اكذب الحديث.
حقا لقد إستطاع العدو على استيلاء ليس على الاوطان فحسب, ولكنه تمكن من ان يستولي على عقول وعواطف المجتمع .بل العلماء منهم وممن يحسب من العقلاء. دم المسلم حرام ومعصوم وهو ما لاخلاف فيه بل هو من المسلمات.
لكن اليس المسلون تتكافؤ دماءهم,اليست الحرمة واحدة ؟ام هناك ثمت إختلاف وتباين بين واحد وآخر. الجواب طبعا أن دماءهم معصومة بنص الشرع إلأ بحق الإسلام وحسابهم على الله. إذا كان الأمر كذلك
لماذا لا نرى كثيرا من علماءنا يعطون ما جرى ويجرى للمسلين فى جنوب الصومال ووسط البلاد مما لم يحدث عشره فى بوصاصو ولاهرجيسا نفس الحجم وال؛هتمام. لماذا نراهم كل الواحد منهم يتعاطف مع افراد قبيلته,ولماذا يريدون ان نسغي إلى نصاءحهم وفتاويهم ولا يريدون ان تعمنا عواطفهم. من نا حية اخري نري الأدبا كأمثال جاري الآن ولم نسمعه طيلة نكبه. ام إنه ينتمى الى عرق معين . نحن نرى ان هئولاء انما يدورون في حلقة مفرقة لاعلاقة لها بالواقع لا من قريب ولامن بعيد. أماالذين تحملهم العاطفة والغيرة للين ولحرمات المسلمين نقول لهم ليس هكذا تورد الإبل. فأنتم بفعلكم هذا تفسدون اكثر مما تصلحون وتنفرون الشعب من الجهاد والمجاهدين وبتالى تكسبون اعداءليس إلا. وكذلك تحرجون المدافعين عنكم. الئ تتواسلون إلى العالم الخارجي وليست العراق وما آلت اليهامور القاعدة عنكم ببعيد. والى الشعب نقول الجهاد فرض عين على كل قادر منا وإن افتوك الناس وافتوك فلا تحاولو عن اعذار هي اشبه من اعذار المنافقين.
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته.. البدايه أقدم تعازيه الخالصه الي الي السر الضحايه والي كل مصاب .. والله يكون في عون الاخوه الاجئين من الجنوب الي كل من هرجسيا او بوصاصو...
ورسجنلي أصيل..
اسر بشع لا يقره الشرع ولاالعرف وهو خارج من جميع القوانين المألوفة عبر الزمان ذلك أنه لايبقي شيئا دينا ولادنيا وليس له هدف ولا غاية بل إنه عمل بربري وهمجي وغير مدروس العواقب ومحسوب النتائج ضياع كبير لأموال الناس وترويع للأمنين وبحويف للنازحين وزع لفبنة ربما تطول سوء عافبتها وأيصاَ إعاقة للدعوة الإسلامية !!! نرى ماسر هؤلاء الذين قفو وراء بلك الأعمال التي أهلكت الأخضر واليابس فالله عليم بعباده وهو حاسبهم
1
الصفحه 1 من 1 ( 5 تعليقات القراء )